الفنانة بشرى إيجورك : لا يوجد وصفات سحرية للنجاح !

مشاهير
789
0


عندما تجتمع الثقافة والفن والجمال والأناقة تكون النتيجة بشرى إيجورك

بشرى إيجورك ممثلة وكاتبة ومخرجة مغربية، من مدينة الدار البيضاء خريجة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط عام 1998 تلقت تكوينا في الإخراج بالمدرسة العليا للصوت و الصورة بباريس FEMIS ، عملت مديرة مسرح الحي البرتغالي بالجديدة وتعمل حاليا مديرة للمعهد الثقافي « الفردوس » بالدار البيضاء.
شاركت كممثلة في مجموعة من الأعمال المسرحية و التلفزية و السينمائية من بينها فيلم ” غزل الوقت  ورحيل البحر، ماريا نصار، وجها لوجه “، إضافة إلى  لعبها دورا أساسيا في المسلسل السوري “سيد العشاق ” ، و مشاركتها في كتابة مجموعة من الأعمال المغربية منها سلسلة ” لالة فاطمة” و  ” ياك إحنا جيران ” و ” ماريا نصار”  ، إضافة إلى مسلسل دموع الرجال الذي لعبت فيه الدور الناجح ” نوال .”كما أن بشرى إيجورك أخرجت مجموعة من الأفلام التي  حققت نجاحا كبيرا وحصلت على مجموعة من الجوائز الوطنية والدولية منها فيلم ” البرتقالة المرة ” الذي ما يزال يحقق نسبة إقبال كبيرة من طرف المشاهد المغربي حتى الآن ، إضافة إلى مجموعة من الأفلام الوثائقية إنتاج الجزيرة الوثائقية من بينها ” الثوار الجدد” و ” الحي المنسي” و ” قرى بدون رجال” و ” الوجه الأزرق” و “رزق من حجر “و  أخرى إنتاج الجزيرة الإخبارية من بينها ” فارس الركح” و “أقلام مزعجة”. وعرفت بشرى كذلك ككاتبة رأي من خلال عمود ” فلاش باك” بجريدة المساء ثم بجريدة الأخبار، و كذلك باهتمامها بالعمل الجمعوي و بالطفولة و حقوق الإنسان و بكل المنسيين و المهمشين و كل ما يمكن أن يساهم في النهوض بقيم التسامح و المواطنة و الإبداع و رقي الوطن.”
وفي هذا الحوار الشيق والخاص ، تقربت مجلة المرأة العربية من هذه الفنانة المتميزة للتعرف عليها أكثر وتقريبها من الجمهور المغربي والعربي أكثر .

1- لن أطلب نبذة عن بشرى إيجورك فهي شخصية مميزة معروفة في الوسط الفني وفي مجموعة من المجالات المتنوعة والمختلفة والتي ترتبط فيما بينهما بلمسة من بشرى إيجورك، سأطلب منك أن تحدثيني قليلا عن شهادة الماجستير التي حصلت عليها مؤخرا وأغتنم الفرصة لأقدم لك أحر التهاني وأجمل المتمنيات بالتوفيق ومن نجاح إلى نحاج أن شاء الله .
شكرا على تهنئتك و على كلمتك الطيبة في حقي، كما تعلمين أنا خريجة المعهد العالي للفن المسرحي و التنشيط الثقافي بالرباط شعبة التمثيل، و تلقيت تكوينا متخصصا في الإخراج السينمائي بالمدرسة العليا لمهن الصوت و الصورة بباريس، فكرت في إكمال مشواري الأكاديمي منذ سنين حيث التحقت بجامعة محمد الخامس بالرباط ، لكن نظرا لالتزامي بعدة أعمال فنية لم أستطع الاستمرار في الحضور و التركيز في الدراسة، لكن حلم مواصلة المشوار ظل يراودني و بمجرد أن أتيحت لي فرصة العودة التحقت بكلية الآداب بنمسيك بالدار البيضاء حيث اكتشفت أن هناك ماستر متخصص في دراسة و أرشفة و توثيق التراث الشفهي و المخطوط بالمغرب و ذلك من خلال الدكتور محمد لهلال الذي أشرف أيضا على بحث تخرجي،و قد اخترت التكوين في مجال التراث اللامادي نظرا لارتباطه الوثيق بمجال اشتغالي أي المجال الفني الإبداعي، خصوصا أنني أخرجت مجموعة من الأفلام الوثائقية التي تسعى إلى نفض الغبار عن هويتنا الوطنية و التي تحتفي بكل ما نزخر به من كنوز سواء بشرية أو أثرية أو ثقافية و فنية منها مثلا ” الوجه الأزرق” فيلم إنتاج الجزيرة الوثائقية أنجزته عن مدينة شفشاون و فيلم “الحي المنسي ” عن ذاكرة الحي المحمدي بالدار البيضاء العمرانية و النضالية و الثقافية و هو أيضا من إنتاج نفس القناة.

لم يعد التراث ذاك المتحجر الثابت المنسي

2 – كيف جاء اختيار موضوع رسالة الماجستير وهو التراث اللامادي ؟ وما هي التجارب التي عشتها مع هذه الشهادة ، وما هي الإضافات التي أضافتها لك ؟
لقد جاء اختياري لهذا الموضوع كاستمرار للهدف الأساسي الذي دفعني إلى الالتحاق بهذا الماستر المتخصص، وهو توظيف ما اكتسبته من معارف و معلومات و خبرات في مجال إبداعي أي السيناريو و الإخراج و طبعا تطوير اشتغالي ليعم بحوثا و إصدارات تجمع الفني الإبداعي بالجانب العلمي الأكاديمي المتخصص، فدراسة التراث الشفهي أو اللامادي لم تعد مقتصرة على مجرد جرد ما تركه السلف من أدب شعبي أو قصص أو مأثورات..و لم يعد التراث هو ذاك المتحجر الثابت المنسي، بل بالعكس تماما فتح أبواب الجامعات أمام متخصصين في هذا المجال جعله يبلغ مرتبته الحقيقية و يصبح جزء من الحاضر من خلال توظيفه بأسلوب علمي مستنير في الفن و الثقافة و السياحة و ترسيخ قيم الهوية الوطنية للفرد و المجتمع، و لأن السينما من أهم الفنون الجماهيرية و أكثرها تعبيرا عن هاته الهوية و لكونها تجمع بين الصورة و الصوت و النص و كل ما يرتبط بها من تقنيات و لأنها تسافر و تصل إلى أبعد الأقطار و لأنها أيضا من أهم أساليب التوثيق وأنضجها فقد اخترت أن يكون بحث نيلي للماجستير احتفاء بالتراث الشفهي و بالسينما الوطنية، وقد أشرف على بحثي الدكتور محمد لهلال الذي ساعدني كثيرا بتوجيهاته و تأطيره و كذلك العديد من المخرجين المغاربة الذين أبدوا تعاونا كبيرا كي يكون لبحثي قيمة و معنى و أشكر بالمناسبة المخرج محمد عهد بنسودة و المخرج حميد الزوغي و كل من قدم لي العون في مسيرتي لنيل الماجستير.
لقد أضافت لي هذه التجربة الكثير، تعرفت على دكاترة متخصصين في مجالات عدة استفدت منهم كثيرا، و طلبة عشنا لحظات بحث و أخذ و عطاء و هذه الشهادة ستمكنني إن شاء الله من مواصلة مشوار العلم و التعلم الذي لا نهاية له.

عشقت المسرح وأحببت القلم و صاحبت الكتابة

3 – نرغب من بشرى إيجورك أن تتحدث لنا عن تجاربها العميقة والكثيرة مع التمثيل أولا داخل المغرب ثم خارجه ، وكيف جاءت فكرة المشاركة في عدد من الأعمال العربية الشرقية ؟
عشقت المسرح منذ الطفولة كما أحببت القلم و صاحبت الكتابة أحسست بميول لتعبيرات فنية عدة، وأبديت رغبة في التعبير من خلال الفنون منذ سن مبكرة، تعلمت أبجديات الوقوف على الخشبة من خلال محترف للفنون الدرامية كان يديره الفنان رشيد فكاك بمسرح مولاي رشيد بالدار البيضاء و قررت أن ألج عالم أب الفنون من بابه الأوسع فالتحقت بالمعهد، كتبت مسرحيات و أخرجتها و أنا لازلت طالبة و بعد التخرج شاركت في عدة أعمال مسرحية و مسلسلات درامية و أفلام سينمائية أذكر من بين هاته الأعمال مسلسل “ماريا نصار” الذي قمت أيضا بإعادة كتابة السيناريو، مسلسل “دموع الرجال” الذي قدمت فكرته و أشرفت على إدارة ورشة كتابته و فيلم ” مذكرات وردية ” و ” غزل الوقت” و تسع شهور” و غيرها من الأعمال التي لاقت نجاحا ملفتا و متابعة هامة، شاركت أيضا في العديد من الورشات عبر العالم تونس، بيروت، فرنسا، أمريكا و غيرها و قدمت دورا أساسيا بمسلسل ” سيد العشاق” للمخرج السوري فراس دهني إلى جانب كبار الفنانين العرب كأسعد فضة و جيانا عيد و المرحوم محمود سعيد..ورغم كل ما قدمته فقد كان لاهتمامي بالإخراج و كذلك احترافي لكتابة السيناريو تأثيرا على مسيرتي كممثلة حيث أن هناك أعمال عدة اقترحت علي ولم أتمكن من تقديمها.

 

أختار أدواري بعناية
4 – كيف كان الانتقال من التمثيل إلى الإخراج الذي أبدعت فيه؟ وهل أبعدك الإخراج عن التمثيل فعلا أم أنك تأخذين فترة استراحة منه فقط ؟
لقد بدأت أفكر في إخراج أعمال أكتبها منذ كنت طالبة بالمعهد، و اقتبست عرض تخرجي من رواية الخبز الحافي للمرحوم محمد شكري حيث قمت بمسرحتها، أي أن ميولي للإخراج كان استمرارا لتجربة بحث و اكتشاف و أسئلة تأرق العقل و الذات، وبعد أن قدمت أعمال كممثلة و ككاتبة التحقت بالمدرسة العليا لمهن الصوت و الصورة حيث تلقيت تكوينا متخصصا في الإخراج و قدمت أول عمل من توقيعي فيلمي الوثائقي “كروان” الذي حصل على جوائز عدة و جاب العديد من المهرجانات العربية و الدولية و بعدها أخرجت فيلمي التلفزي الشهير ” البرتقالة المرة” ثم مجموعة من الأفلام الوثائقية آخرها ” رزق من حجر” إنتاج الجزيرة الوثائقية، لقد شعرت بأني أكثر حرية و عمقا و إبداعا خلف الكاميرا لكني أشعر أحيانا بالحنين إلى خشبة المسرح و إلى قبعة الممثلة و لا أنكر أنني كنت دائما أختار أدواري بعناية لذلك رغم قلتها ظلت راسخة في أذهان جمهوري الذي لازال يطالبني بتقديم شخصيات جديدة.

لا يوجد وصفات سحرية

5 – نرغب في معرفة الوصفة السحرية التي تستعملينها لتحققي النجاح في أحلامك وأهدافك ، والتي نرغب أن تقدميها لجمهورك للتقيد بك والوصول أيضا إلى أهدافهم المنشودة ؟
لا أعتقد أن هناك وصفات سحرية، السبيل إلى النجاح هو الإيمان القوي بالله و بالقدرات الذاتية، الاجتهاد و العمل الدؤوب وتواضع يرفعك عاليا في العيون و القلوب..البحث و التجريب و القراءة و الإنصات..هي ملكات عدة تشكل أسلوب حياة يجعلك ترتقي في رحلة الإبداع تفيد و تمتع و تساهم من موقعك في نشر قيم فنية و فكرية و جمالية تؤمن بها و تقتسمها مع الناس.
6 – ما هي الشخصية التي لعبت دورها ولم تستطيعي الخروج منها وأثرت فيك كثيرا؟
كل الشخصيات التي لعبتها أثرت بداخلي بشكل أو بآخر، لكنني أتقمصها و بمجرد الانتهاء من العمل أعود لنفسي و لشخصيتي بدون أي صعوبات..ما يحدث غالبا أنني أتأثر و بشكل كبير بشخصيات أفلامي الوثائقية، شخصية فيلمي ” كروان” مثلا غيرت الكثير بداخلي، كذلك نساء شامخات كادحات قدمتهن بفيلمي ” قرى بدون رجال” ، أيضا شخصيات ” رزق من حجر”..حينما أجد أن ما أصوره من ألم وتضحيات و من عمق و حب و كرم و وجمال أقوى من أن تختصره عدسات كاميرا أو لحظة أقتنصها من هذا الزمن الراكض.

الرجل ليس عدو المرأة ولا خصمها

7- نريد من بشرى إيجورك أن تتحدث لنا قليلا عن المرأة المغربية ودورها في المجتمع وما هي الصورة التي ترين فيها المرأة العربية بصفة عامة في السنوات المقبلة؟
صعب أن أختصر مسار المرأة المغربية و مستقبلها في سطور، لكنني فخورة أولا كوني مغربية أحب هذا الوطن وأعشق تنوعه و تعدده، تاريخه و حاضره و أقدر كل نسائه كل من موقعها، و أشعر بالفخر أن منهن الوزيرات و الواعظات و البطلات الرياضيات و الشاعرات و سائقات القطار و ربانات الطائرات و الفلاحات والمهندسات و البرلمانيات، و عبر تاريخ المغرب أبدت النساء ريادة و تميزا في كل المجالات حتى تلك التي احتكرها الرجل لقرون عدة، هناك جمعيات نسائية قدمت الكثير للطفلات و للنساء في إطار مشاريع محو الأمية و محاربة الهدر المدرسي و تشجيع النساء لاكتساب خبرات و إدارة مشاريع تنموية، كذلك لابد أن أشير إلى سياسة الملك محمد السادس المنفتحة تجاه المرأة و رغبته في أن تبلغ المرأة المغربية المكانة التي تستحقها في كافة المجالات، بالنسبة للمستقبل فأنا متفائلة خصوصا حينما أتابع مسار سيدات بدأن من لاشيء و نقشن أسماءهن بمداد من فخر في مجالات كثيرة، و حينما أتابع ما حققته المرأة القروية و كذلك مغربيات العالم المهاجرات المستقرات في بلدان عدة في كل القارات..طبعا لابد أن أؤكد رأيا لطالما كررته الحرية ليست عريا و لا رخصا و لا استباحة، الحرية تشبث بالهوية وعفة و كبرياء و الرجل ليس عدو المرأة ولا خصمها.. إنه الرفيق و الصديق و الحبيب و الأب و الأخ و الزوج و الزميل..كلاهما مكمل للآخر.

 

لست ” نسائية” و لا أدافع عن المرأة
8 – هل كان للمرأة حيز في أعمالك السابقة لا سيما فيما يتعلق بالإخراج وكذلك في موضوع رسالة الماجستير ؟
أنا لست ” نسائية” و لا أدافع عن المرأة بحكم الانتماء لنفس الجنس، أنا “إنسانية” أومن بالقضايا العادلة للوطن بكافة أطرافه، رجالا و نساء و أطفالا..لكنني كامرأة أحس أكثر بالنساء و قريبة من هواجسهن و أحلامهن و أمالهن و آلامهن..لذلك تجدين النساء في أعمالي الوثائقية يبحن لي دون تردد و لا خوف ولا حاجز، حتى الأدوار التي كتبتها أرسم من خلالها تفاصيل خاصة للنساء، ألامس ذاك المستور أو المحتشم من واقعهن و رغباتهن..
بالنسبة لبحث الماجستير خصصت مبحثا مفصلا للمغنية الشعبية ” خربوشة” و هي شاعرة و مغنية ثائرة كانت صوت قبيلتها ضد حاكم ظالم بصمت تاريخ المغرب و تركت قصائد قوية، كذلك للمطربات الشعبيات اللواتي يطلق عليهن بالمغرب اسم ” الشيخات” مثل فاطمة بنت الحسين و الشيخة الحامونية و غيرهن ممن تركن تراثا شعبيا غنيا أي ” فن العيطة”.
لقد كانت المرأة دائما حاضرة و بقوة سواء في مقالاتي أو أفلامي، و آرائي ليست دائما محط إجماع النساء فأحيانا أغازلهن و أحيانا أستفزهن و لا أتردد في انتقاد نماذج تسيء للمرأة و للمغربيات.
9 – ما هي مشاريعك القادمة سواء في الكتابة أو التمثيل أو الإخراج ؟
حاليا أكتب سيناريو فيلم جديد، و أشتغل على أفكار جديدة سأعلن عنها في حينها..كما أستعد لبداية موسم من العطاء كمديرة للمركب الثقافي ” الفردوس” بالدار البيضاء.
10 – بعيدا عن مجال الفن والأعمال نرغب في معرفة السر الكامن وراء جمال وأناقة وجاذبية بشرى إيجورك ؟
سر الجمال، نقاء داخلي و صفاء الروح و السريرة..
سر الأناقة العمل بالمثل المغربي ” لبس قدك يواتيك” أي إلبس ما على مقاسك، سيناسبك
سر الجاذبية، هبة من الله .. حينما يجعلك الله حبا في عيون الناس فاحمده كثيرا و اشكره سبحانه.
11 – بشرى إيجورك تتميزين بتسريحة شعر راقية وغاية في الجمالية لا يمكن أن تتميز بها أي فنانة أخرى مثلك وربما تكونين أنت المرأة المغربية الوحيدة التي تعتمدينها بهذه الطريقة المختلفة والفريدة من نوعها هل يمكن أن نعرف سرها وكيف تحصلين عليها؟
أشكرك على كلماتك الرقيقة في حقي، لذلك سأرضي فضولك و فضول الكثير من النساء ممن يستوقفنني أحيانا في الشارع أو المحلات ليسألنني عن شعري المجعد المنفوش..أنا أفضل الخصلات المتمردة، تلك الفوضى التي تهزني و تلك الأفكار و الأسئلة و الأحلام يعبر عنها شعر متموج محلق في السماء، لا يحصل أن أجعله ناعما ساكنا مستسلما إلا ناذرا..بالنسبة للسر فهو عطاء من الله ، و أنا أعتني به بمواد طبيعية غير الصبغة طبعا، زيوت طبيعية مغذية و غاسول طبيعي و كريمات كي يظل لامعا ..
حينما اخترت تسريحتي لم أفكر في الاختلاف، كان تعبيرا عفويا عن رغبتي و بحثا عما يريحني و يناسبني..
12 – كيف تختار بشرى أزيائها واللمسات التي تمنحها الأناقة ؟ وهل أنت من متتبعات آخر الصيحات العالمية في الموضة والأناقة والماكياج ؟
كنت دائما أمازح صديقاتي و أقول لهن و نحن نجوب أروقة محلات الفساتين و الألبسة، ذاك القميص يناديني أو تلك التنورة تنظر إلي، و كنت صادقة إلى حد ما .. كأنه إعجاب متبادل، فما تختاره يجب أن يعجبك و يلاءم جسدك و أسلوبك و تسريحتك و لونك..أحب الموضة و أتابع بعض عروض الأزياء و القفطان المغربي الذي أعشقه و لا أتردد في التجمل به في أهم المناسبات، و أختار ما هو بسيط مبهر أي جمال في اللون و القصة و الشكل و الأسلوب..بالنسبة للماكياج أميل للطبيعي الخفيف إلا في بعض المناسبات و أحب التغيير و اكتشاف الجديد لكن دائما بما يناسبني و يعبر عني..ألوان رومانسية تبعث على الارتياح، عطور تهز الحواس، لمسات تحمل رسالة ما، تتحدث عنك و أنت صامتة، تشي بأنوثتك و هويتك و قيمك.

 

تحية للمرأة العربية

13 – كلمة أخيرة من بشرى إيجورك إلى قراء محلة المرأة العربية والى جمهورك الذي يحبك ؟
سعدت كثيرا بهذا اللقاء و تشرفت بضيافة مجلة ” المرأة العربية” و عبرها أبعث بسلام بعبق المغرب و جماله و بهائه لكل النساء العربيات أينما تواجدن، و أشكر كل من يشجعني و يتابع أعمالي و يهتم لمسيرتي و أعدكم بأعمال جديدة في مستوى ذكائكم و مستوى تطلعاتي إن شاء الله.


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك