اسئلة واجابات عن سكري الحمل

صحتك
370
0


اسئلة واجابات عن سكري الحمل

ما هو سكري الحمل؟
هو حالة تتطور خلال فترة الحمل، وتتمثل بوجود كمية كبيرة وغير طبيعية من السكر في دم الأم، وتحدث عادة بنسبة 1 إلى 2% من حالات الحمل، وغالباً ما يظهر سكري الحمل في المرحلة الثالثة من الحمل (الشهور الثلاثة الأخيرة) ويختفي بعد ولادة الطفل، بخلاف أنواع مرض السكري الأخرى والتي ترافق الإنسان مدى الحياة.
يتطور مرض السكري عندما يعجز الجسم عن إفراز كمية كافية من الأنسولين، وهو هرمون يفرزه البنكرياس. تجدر الإشارة إلى أن الأنسولين ينظّم كمية السكر في الدم لمدّ الجسم بالطاقة، كما أنه يعمل على تخزين كميات السكر التي لا يحتاجها الجسم بشكل فوري.
أثناء فترة الحمل، يتوجب على الجسم إفراز كمية إضافية من الأنسولين لتلبية احتياجات طفلك، لاسيّما ابتداء من منتصف رحلة الحمل. إذا لم يتمكّن الجسم من القيام بهذه العملية، من المحتمل أن يتطور لديك مرض سكري الحمل. كما يمكن أن ترتفع مستويات السكر في الدم بسبب التغيرات الهرمونية في هذه الفترة والتي تؤثر على وظيفة الأنسولين.


أما في حال تبيّن وجود السكر في البول خلال زيارتك عيادة العناية بالنساء الحوامل، يمكن أن يطلب منك طبيبك إجراء اختبار “غلوكوز الدم العشوائي” للتأكد بشكل أدق من معدل السكر في دمك. ولو أظهرت النتائج أن معدل السكر عالٍ، سيكون عليك إجراء اختبار “تحمّل الغلوكوز” GTT glucose tolerance test. وربما يطلب منك الطبيب أن تجري هذا الاختبار في عيادة متخصصة بمرض السكري.
** كيف يؤثر السكري على الحمل؟
يرتبط هذا الأمر كثيراً بمدى اعتنائك بنفسك. لو كان بإمكانك التحكّم بدقة بمرض السكري، فأنت تقومين بالأفضل لصالح طفلك.
إن وجود نسبة عالية من السكر في دمك يخلق مشكلة أساسية، لأن السكر يعبر المشيمة ويصل إلى طفلك، ما يعني أنه قد ينمو بشكل كبير، مما يجعل المخاض والولادة أصعب، ويكبر احتمال إجراء جراحة قيصرية لك. كما تزيد فرص إصابة طفلك باليَرَقان أو بمشاكل في التنفس إذا ولد بعملية جراحية. قد يقود سكري الحمل في بعض الحالات إلى وفاة الجنين داخل الرحم ما لم يكتشف بسرعة وتتم السيطرة عليه.
يعتقد بعض الباحثين أن الأطفال من ذوي الحجم الكبير، يكونون أكثر عرضة للمعاناة من البدانة لاحقاً في حياتهم. وفي سنّ البلوغ، يزيد أيضاً احتمال إصابتهم بمرض السكري.
أما الأطفال الذين يولدون لنساء مصابات بمرض السكري قبل حدوث الحمل، فيشتدّ خطر تعرّضهم لمشاكل صحيّة، وبالذات ما لم يتم ضبطه بطريقة مناسبة قبل فترة الحمل.
** أية فئات هي الأكثر عرضة للإصابة بسكري الحمل؟
إن النساء اللواتي عانينَ من سكري الحمل أثناء حمل سابق أو اللواتي أنجبن ولداً أو أكثر بحجم كبير، معرضات لخطر الإصابة بسكري الحمل. من الحالات الأخرى التي تتعرّض فيها النساء لخطر الإصابة بهذا المرض:
– أن تكون المرأة بدينة (مؤشر كتلة الجسم أكبر من 30)
– أن تكون الأم كبيرة في السنّ (علماً أن احتمال الإصابة بمرض السكري يزيد مع العمر)
– أن تكون المرأة من عائلة فيها إصابات بمرض السكري المعتمد على الأنسولين لدى أحد الوالدين أو أحد الأشقاء.
– يظهر في بعض المناطق من العالم، بينها منطقة الشرق الأوسط.
** هل أعرف إذا كنت مصابة بسكري الحمل؟
على الأرجح أنك لن تعرفي بهذا الأمر إلا إذا تمّ اكتشاف المشكلة في عيادة العناية بالنساء الحوامل. وجدير بالذكر، أن بعض النساء تعاني من عطش شديد أو تعب غير معهود، وهذان مؤشران لمرض السكري.
** كيف تتمّ معالجة سكري الحمل؟
سوف ينصحك طبيبك أو الأخصائي الذي يعاينك في عيادة المصابين بمرض السكري، حول كيفيّة ضبط مستوى السكر في الدم عبر تخفيف استهلاك الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على السكر. وسيساعدك أيضاً على التقيّد بنظام غذائي خاص بك، وينصحك بتناول الوجبات الخفيفة عدة مرات عوض الوجبات الدسمة التي تجهد جسمك.
وقد يصف الطبيب حقناً من الأنسولين لبعض النساء المصابات بسكري حمل حاد لا يمكن ضبطه بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية. وسوف يعلمك كيفية أخذ حقنة الأنسولين بنفسك. وسواء أكنت بحاجة إلى حقن من الأنسولين أو كنت تعانين من سكري حمل غير حاد، سيخضع طفلك لمراقبة دقيقة، ومن المتوقع أن ينصحك طبيبك بإجراء تصوير بالأشعة فوق الصوتية بشكل متكرر لفحص نموّه. يرى بعض الأخصائيين أن هذا النوع من المراقبة غير ضروري، وربما تشعر بعض النساء بالقلق عوضاً عن طمأنتهنّ.
** سمعت أن التمارين الرياضية تساعد في هذا الشأن، هل هذا صحيح؟
نعم. إن القيام بتمارين رياضية كافية مسألة هامة، وسيناقش معك الطبيب كيفية إدخالها إلى نمط حياتك اليومي. احصلي على بعض الأفكار حول التمارين التي تناسبك خلال فترة الحمل. فقد أظهرت الأبحاث أن التمارين الرياضية تساعد في ضبط مستويات السكر في الدم، وبيّنت الدراسات أن ممارستها قبل الحمل تساعد في تجنب الإصابة بسكري الحمل.
** هل سأعاني من السكري حتى بعد ولادة طفلي؟
سيقترح عليك الطبيب إجراء اختبار “تحمّل الغلوكوز” بعد مرور ثلاثة أشهر تقريباً على ولادة طفلك. وثمة احتمال كبير بأن يكون مستوى السكر في الدم قد عاد إلى طبيعته. مع ذلك، إذا عانيت من سكري الحمل، من المحتمل أن تعاني من مرض السكري لاحقاً في الحياة. أما بالنسبة إلى النساء اللواتي عانين من البدانة قبل الحمل وخلاله، فغالباً ما تستمر هذه الحالة معهن بعد الولادة.


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك