حيل سحرية أنثوية للتهرب من العلاقة الحميمية مع الشريك دون إهانة رجولته !

157
1

كثيراً ما تتعرض بعض النساء للإحراج من أزواجهن ؛ وكثيراً ما يرغبن بالتعبير عن مشاعرهن بحرية ودون خجل في جميع الشؤون الزوجية وخاصةً فيما يتعلق بممارسة العلاقة الحميمية .. فإذا كنتِ من هذه النساء فإليك الحلَّ الشافي .. ولتعلمي آداب الرفض دون غضب الزوج ..!

في البداية احزمي أمركِ إن كنتِ تريدين عمل شيء أو لا تريدين ؛ ولو كنتِ غير متأكدة قولي بأنكِ تريدين وقتاً للتفكير في ذلك ؛ ولو كنت تريدين قول لأ قوليها في الجملة الأولى ؛ ثم بعد ذلك وضحي السبب ؛ وبعدها ليكن الأمر واضحاً ومباشراً ولا يحتاج إلى أن تحومين حول الموضوع …

نقاط جوهرية ركزي عليها أثناء تلفظكِ بلا ..!

توضيح لماذا لا تريدين أن تقومي بشيء ما ؛ لكن تذكري ليس عليكِ أن تعتذري ..

إمكانية التفاوض مثلاً .. ليس الآن وليكن غداً ..

عدم القلق بشأن إحباط الشريك أو إيذاء مشاعره بسبب قول لأ .. فالأكثر إيذاءاً إذا قلتي نعم وأنتِ كنتِ تعنين لأ ..

نصائح لقول لا ..!

النظر في عيون شريككِ ..

القول يوضوح أنكِ لا ترغبين في عمل الشي الذي يطلبهُ منكِ لسببٍ ما ..

الانتباه للغة جسدكِ لهذا لا تتبسمي وتنظري للأرض ..

لو اقتضى الأمر حاولي توضيح الأسباب بأختصار ..

التنبه إلى درة فعل شريككِ ..

إذا كان من الضروري يمكن تكرار قول لا حتى تصل الرسالة للطرف الآخر ..

التقبيل لكن لا جنس ..

لو كان هناك شيء لا ترغبين القيام به فهذا أمر عادي جداً ؛ وتستطيعين لفت شريككِ إلى التقبيل والمداعبة فقط دون المعاشرة الجنسية .. 

اجعلي شريككِ؛  يحترم رغبتكِ فليس لأحد الحق في محاولة إغصابكِ على أمرِ ما .. خاصةً إذا كنتِ متعبة أو كنت تشتكين من عنف شريككِ على السرير ..

المصارحة هي مفتاح الحلَّ ..

حاولي أن تصارحي شريككِ بكل ما يدور في ذهنكِ وبكل ما تحسين به أثناء المعاشرة الجنسية ؛ فإذا كانت هناك أسباب تدفعكِ للنفور منهِ تستطيعين مصارحته بهدوء ولباقة ؛ وتستطيعان معاً تجاوز الأمر وحل الخلاف ..

إذا كان زوجكِ من الرجال الذين يرغبون بالممارسة كثيراً ؛ وانتِ كنتِ عسكه حاولا معاً التواصل إلى نقاط مشتركة وحلول تقيكم الوقوع في المشاكل ..

وبرأي الاختصاصية “غريزيلدا” أنه يجب على المرأة أن تقول «لا» لزوجها، مهما كان ذلك مزعجًا له؛ لأنه إذا لم تحدد المعالم الصحية للعلاقة الزوجية منذ بدايتها فإن النتائج لا تكون محمودة، وسيعيش أحد طرفي العلاقة الذي ليس له رأي في تعب نفسي دائم، ولكن كيف تفعلين ذلك؟ ولماذا؟

1 لا تمنحي زوجك فرصة السيطرة أو التحكم بجميع النشاطات والقرارات المتعلقة بعلاقتكما، ودربيه أن للطرفين الحق في قبول أو رفض الرأي الآخر بروح رياضية، وإلا فإن المعادلة الزوجية ستنكسر ويختلط الحابل بالنابل.

2 اعلمي أن كلمة «لا» السلبية تكون أحيانًا أكثر ضرورة من كلمة «نعم» الإيجابية؛ لأن هناك أمورًا كثيرة في الحياة يتوجب عليك عدم قبولها، ويتمثل ذلك في قول كلمة «لا» عندما يكون هناك خلل يؤدي إلى موقف مؤذٍ ومهين.

3 إذا كنت مطيعة فإن ذلك لا يعني أنك لا تستطيعين نطق كلمة «لا» لزوجك، بل العكس هو صحيح؛ لأن نطقك لها يعني أن هناك خللاً كبيرًا يجب تداركه قبل أن يستفحل ويتحول إلى عقبة أمام العلاقة الزوجية.

4 اعلمي أن عدم قولك كلمة «لا» يلغي شخصيتك ويضعف من رأيك، ويضيع ثقتك بنفسك؛ لأن ذلك سيتحول إلى عادة فيك تجاه الآخرين أيضًا، وليس فقط تجاه زوجك.

5 وازني بين كلمة «لا» و«نعم»، فكلتاهما تعتبر ضرورية في مسيرة حياة البشر، وغياب إحداهما يعني أن هناك نقصًا، فمن غير المعقول قول كلمة «نعم» لزوج هو مثل جميع البشر الذين يرتكبون الأخطاء.

6 ثقي تمامًا بأن الرجل هو الأكثر حاجة للمرأة، ويتوجب عليه من أجل الحفاظ عليك أن يظهر كامل الاحترام لشخصيتك. لكن الاحترام لا يفرض فرضًا بل يجب أن يكون نابعًا من القلب.

7 تجنبي قبول كل مطالبه واقتراحاته؛ لأن ذلك يحوله في بعض الأحيان لوحش كاسر لا يقبل أن تقف زوجته أمامه وتقول له «لا» عندما يخطئ. وهنا تبدأ معاناة المرأة؛ لأن هذه العادة تصبح القاعدة، وكل ماعداها يصبح استثناء غير مقبول.

8 اعلمي أن عدم معارضتك له في المواقف الخاطئة يزيد من تبجحه، وربما يصل الأمر إلى الخيانة الزوجية، حيث إن الزوج يخون زوجته المطيعة. وعليها أن تقبل لأنها لا تستطيع معارضته


شاهدي أيضاً :



كلمات ذات صلة

تعليقات الفيسبوك