كيف تتغلب العزباء علي وحدتها؟

منوعات
424
0


كيف تتغلب العزباء علي وحدتها؟

رغم وجود شبكات كثيرة للتواصل الاجتماعي على
الإنترنت فإن الفتيات العازبات مازلن يشعرن بالوحدة. فالتواصل مع الآخرين
بشكل شخصي يعتبر أكثر فاعلية، ورغم إمكانية التحادث والتواصل مع المئات،
بل والآلاف من الناس عبر شبكات التواصل الاجتماعي فإنهن يشعرن بأن كل ذلك

يحدث خلف أربعة جدران في المنزل
. وبعد الانتهاء من الحديث مع الآخرين عبر
الإنترنت، وإغلاق الكمبيوتر تشعر الفتاة بأن الوحدة تميل إلى الأسوأ.
فتنظر حولها لتجد أنها مازالت وحيدة في غرفتها رغم الحديث مع عشرات
الأشخاص

واليكي سبعة نصائح  تساعد المرأة العازبة على التخلص من الشعور بالوحدة وهي:

أولاً:
استعيدي ثقتك بنفسك: حسب الدراسة؛ فإن هناك نساء كثيرات يفقدن الثقة
بأنفسهن بعد التعرض لمواقف عاطفية فاشلة تؤدي إلى تفضيل فكرة البقاء وحيدة
لتجنب الدخول في أي مواقف أخرى مشابهة. السبيل للخلاص من ذلك هو محاولة
المرأة استعادة الثقة بنفسها؛ لأن الحياة ليست موقفاً واحداً، بل تجارب
وتجارب لاتحصى تعلم الكثير عن الحياة.

ثانياً: شاركي في عمل طوعي، فهي محاولة تعتبر من الاستراتيجيات المهمة؛ للتخلص من الشعور بالوحدة.

ثالثاً:
حاولي بناء صداقات شخصية: باستطاعتك بناء صداقات مع نساء أخريات يشعرن
بالوحدة مثلك، وربما يتم ذلك عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

رابعاً:
لا تجبري نفسك على الدخول في علاقة عاطفية للتهرب من الوحدة: فهناك نساء
في المجتمعات الغربية يحاولن التهرب من الشعور بالوحدة عبر بناء علاقات
عاطفية مع الجنس الآخر. وهذا، بحسب رأي الدراسة، يعمق الشعور بالوحدة؛ لأن
الرجال قد يظهرون تعاطفاً معها ولكن بعد نيل ما يريدونه يميلون بظهورهم،
ويختفون تماماً. هذا يؤدي إلى شعور المرأة بالإحباط أكثر.

خامساً:
انتسبي إلى ناد اجتماعي: أوضحت الدراسة أن هناك نوادي اجتماعية كثيرة
تنتشر في أيامنا هذه، وباستطاعة المرأة أن تنتسب إلى ناد محترم، العلاقات
الاجتماعية فيه مبنية على أسس صحية.

سادساً: شاركي في نشاطات شخصية: فالانخراط في نشاطات شخصية مثل الكتابة والقراءة والرياضة تساعد على التخلص من الشعور بالوحدة.

سابعاً:
اطلبي المساعدة إذا كنت لا تتحملين الوحدة: هنا أشارت الدراسة إلى أنه
إذا شعرت العازبة بأن الوحدة التي تشعر بها لم تعد محتملة فإنه ينبغي عليها
اللجوء لطلب المساعدة، وعلى رأسها مساعدة العيادة النفسية، قبل أن تتحول
الوحدة إلى اكتئاب أسود


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك