مجموعتي من الحلي تميزها خامة القماش لمنحها الجمالية

منوعات
352
0


مجموعتي من الحلي تميزها خامة القماش لمنحها الجمالية



كشفت مصممة المجوهرات المغربية هدى العلام  في حديث خاص لمجلة المراة العربية ان إطلاقي لمجموعتي الجديدة من الإكسسوارات تزامن مع نهاية فصل الربيع وبداية فصل الصيف وذلك كون المجموعة تجتمع فيها العديد من اللمسات الراقية والألوان الزاهية التي تصبح موضة  في فصل الربيع وتبقى رائجة إلى نهاية فصل الصيف ، وذلك لما تحققه الألوان من إقبال كبير من طرف النساء، وأنا استخدمت الألوان في مجموعتي الجديدة من المجوهرات عن طرق اعتماد تشكيلة من الأقمشة التي جاء في مقدمتها الدانتال والاورغانزا والتول ، وهي من الأقمشة الراقية التي لم تعد تقتصر فقط على تصميم الملابس بل دخلت بقوة في وبشكل موسع في تصميم المجوهرات إذ أضحت تلك اللمسة الخفيفة والعصرية التي يستخدمها العديد من المصممين في مجموعاتهم  وأنا اعتمدتها لأواكب الموضة وامنح السيدات مجموعة من تصميمي تجتمع فيها كل خصائص الرقي والدقة والجمالية ، لاسيما أني أضفت خامة القماش لأول مرة وأتمنى ان تلقى نجاحا .”


وأضافت المصممة هدى العلام أن  ” تصميم المجوهرات كان في البداية مجرد هواية اعشقها إذ كنت اجمع قطع المجوهرات التي لم تعد صالحة للاستعمال أو التي أصبحت من الموضة القديمة وأعيد تزيينها باعتماد بعض أفكار الطفولة التي كانت تراودني واجد أني صنعت شيئا مميزا ينال إعجابي واقبل على ارتدائه حتى وان لم ترغب أمي في ذلك ، فانا منذ صغري وأنا أحب القطع النادرة والأشياء القديمة ، وهذا كبر معي لتتحول هذه الهواية إلى مهنة أمارسها بحب وتفاني إلى جانب وظيفتي التي هي الإرشاد السياحي ، التي ساعدتني كثيرا كذلك ماديا من فتح ورشتي الخاصة بتصميم المجوهرات والتي بفضلها كذلك استطعت ان افتح ” غاليري ” أطلقت عليه اسم ابنتي “نعمة ” والذي اعرض فيه كل تصاميمي ومختلف القطع النادرة التي احصل عليها من أشخاص ألتقيهم خلال الرحلات التي أقوم بها  خلال عملي سواء داخل المغرب أو خارجه، كما أن هذا الغاليري لا احتكره لتصاميمي فقط بل افتحه في وجه كل من يرغب في عرض مختلف التحف أو اللوحات التشكيلية أو حتى التصاميم النادرة من أزياء ومجوهرات وغيرها .”



وأشارت المصممة إلى أن ” أجمل مكاني أجد فيه نفسي هو ورشتي التي اقصدها لأطبق مختلف التصاميم التي أصممها واعشق أن أكون فيها في ساعات متأخرة من الليل حيث يعم الهدوء وتصبح تلك السكينة التي تجعلني اعمل وأنا في نشاط وحيوية ، إضافة إلى أني من عشاق السمر الليلي الذي أكون فيه في قمة إلهامي واستطيع أن ابتكر تصاميم مميزة وجد نادرة ، والتي أطبقها لتكون قطعا للعرض أقدمها لمختلف زبنائي الذين اعتادوا على زيارة ورشتي وكذلك معرضي من اجل التعرف على آخر المستجدات وكذلك لاختيار ما يروقهم من قطع تكون مناسبة لهم حسب أذواقهم ، ولا يسعني وأنا أرى مجوهراتي وتصاميمي تلقى إقبالا إلا أن أكون سعيدة وغاية في الفرح والسرور ، لاسيما أنها تعدت الحدود المغربية لتصل إلى مختلف الدول العربية والأوروبية .”


وأضافت المصممة العلام أن ” منذ بداية مشواري قمت بعدة عروض لمختلف المجموعات التي صممتها منذ دخولي إلى ميدان تصميم المجوهرات ، والتي كانت ناجحة لاسيما التي قدمتها خارج المغرب ، وخاصة في دبي حيث وجدت ثقافة راقية لدى الخليجيين سواء كانوا رجالا ونساء وعشقهم الكبير لهذه التصاميم لاسيما أنها تعبر عن التقاليد المغربية والأصالة التي تمتاز بها المغرب ، والتي اعتمدت فيها المزج بين الخامة المغربية والبربرية ، وهذا ما جعلها تحقق نجاحا كبيرا ، لتكون بادرة خير على عملي الذي تطور وأصبحت تلقى دعوات في كل مرة لأعرض آخر أعمالي في مختلف تظاهرات الموضة والمناسبات الخاصة بالستايلات والموديلات المتنوعة ، كما أن العروض التي قدمت في كل من باريس ونيس وبلجيكا حققت نجاحا أيضا وكانت فرصة ذهبية حصلت عليها بدعوة من احد أصدقائي الفرنسيين الذين كنت مرشدتهم أثناء زيارتهم للمغرب ، والتي منحتني الفرصة لأتعرف على شخصيات مهمة في هذا المجال ، كما أصبحت لي علاقة وطيدة مع عدد من سيدات المجتمع اللواتي أصبحن يتصلن بي من اجل طلب ” الكتالوك ” الخاص بمجوهراتي ليختاروا منها ما ينال إعجابهم ، وهذا لا يعني أني لم أقدم عروضا في مختلف مدن المغرب ، إلا أنها لم تكن ناجحة بقدر عروض لبنان ودبي وأوربا .”



شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك