تصاميمي يختارها الناس من كل مكان حتى الأجانب

منوعات
400
0


 تصاميمي يختارها الناس من كل مكان حتى الأجانب

كشفت مصممة الأزياء المغربية سعاد إسلام في حديث خاص لمجلة المرأة العربية ان القفطان المغربي رغم انه أصبح تلك القطعة التي تجمع بين اللمسة العصرية الحديثة والتقليدية العريقة ، إلا انه ما يزال محتفظا بجماله التاريخي وتفاصيله التقليدية ما جعله يصل إلى العالمية ويضاهي معظم الأزياء، فهو يتميز بعد تفاصيل تجعله قطعة مميزة وفريدة من نوعها في كل شيء .”



“وتتطلب الكثير من الحيطة والحذر عند اختيار الأفكار والابتكارات في تصميمها . فالقفطان المغربي يجب الحفاظ على معالمه التقليدية وعدم حذفها حتى لا يتجرد من مغربيته وأصالته العريقة التي ورثناها أبا عن جد ، لاسيما ان هذه المعالم هي من جعلته يكون مختلفا ويحقق نسبة إقبال كبيرة من طرف الأجانب الذين أصبحوا يطلبونه من اجل ارتدائها في بعض المناسبات الخاصة بهم ، وأنا لمست هذا الشيء وعشته في فترة تكويني وكذلك لحظته في مختلف العروض التي قدمتها في باريس ولندن والتي حققت نسبة نجاح كبيرة من طرف المغاربة والأجانب .”


وأضافت المصممة ان ” مهنة تصميم الأزياء ورثتها من والدي الذي كان مصمم أزياء الذي ورثها بدوره من جدي الذي كان خياطا تقليديا ، حيث كنت متعلقة جدا بهذه المهنة منذ نعومة أظافري كلما أتيحت لي الفرصة إلا واستغلها للذهاب إلى ورشة أبي وأراقب كل من يعمل معه وهو يعمل واجلس قرب أبي وألاحظ كيفية قصه للأقمشة وتصميمه لمختلف القطع والتفنن فيها ، لأتخصص في دراسة الأزياء بعد حصول على شهادة الباكلوريا ، ثم الانتقال إلى باريس بمساعدة والدي من اجل صقل موهبتي وكذلك خوض التجارب الحقيقية وكذلك ، إلا ان غرامي كان لصالح القفطان المغربي النسائي الذي أجد فيه نفسي كثيرا ، حيث شرعت في تصميم مختلف القطع لنفسي أولا ثم لإفراد عائلتي ، وبعدها أصبحت اقن التصميم التقليدي وقدمت مجموعات عديدة لقيت استحسانا كبيرا من طرف متتبعي الموضة ، رغم أني قمت بعرضها في باريس لأول مرة ، ورغم كل الصعوبات التي واجهتني في البداية إلا أني استطعت ان أجد مكانا لي بين المصممين المميزين في باريس وحتى في المغرب .”


وأكدت المصممة سعاد ان ” أكثر ما يميز تصاميمي أني اعتمد على الحياكة التقليدية والخياطة باليد وحتى الإضافات مثل التطريز البلدي وطرز الحساب والإضافات مثل التعقيق وزواق المعلم اعتمدها بالطريقة التقليدية وهي الخياطة والتركيب بواسطة اليد وابتعد ما أمكن عن الحياكة بواسطة آلة الخياطة ، فاليد تجعلني أثق بتصاميمي وأكون واثقة أنها مميزة وغاية في الإتقان ، ما جعل تصاميمي تلقى إعجاب الكثيرين وتحقق النجاح الكبير في مختلف الأماكن التي عرضت فيها المجموعات التي صممتها والتي وصل عددها حتى الآن إلى 12 عرضا مميزا لقي نجاحا وإقبالا كبيرا ، ورغم إضافة بعض الرتوشات العصرية على القفطان المغربي إلا أني لم أكثر منها وذلك لأحافظ  على العراقة التي تميزه واجعلها يبقى بالصورة المغربية التقليدية التي اعتدنا عليها منذ صغرنا.”


وأشارت المصممة إسلام إلى ان ” أهم الأشياء التي يجب ان يعتمدها المصمم في مختلف التصاميم التي يطرحها هي البساطة فهي أساس الإبداع ومهما كان التصميم بسيطا إلا ويحقق نسبة إقبال وإعجاب الملايين فضلا عن كونه يناسب مختلف الأذواق ويتماشى مع كل المناسبات ، إضافة إلى كون التصاميم البسيطة تمتاز بالدقة والأناقة والجمالية وهذا أكثر ما يحبه زبنائي في التصاميم التي أقدمها لهم والتي دوما ما تلقى إعجابهم ، حتى وان تلقيت فكرة معينة من احدهم إلا وادخل عليها لمستي الخاصة لأجعلها مميزة ومختلفة عن كل شيء ، مع اعتماد أفكار زبنائي وأتجنب فكرة إهمالها حتى ارضي أذواقهم وامنحهم الثقة في أنفسهم بان لديهم ذوق رفيع في اختيار ما يعجبهم وما يناسبهم ، لاسيما ان التصميم البسيط يجعل جمال المرأة يظهر ويبرز بشكل مميز وأنيق .”


وأضافت المصممة سعاد ان ” المواد التي اعتمد عليها في تصاميمي انتقيها بعناية فانا أسعى دوما لأعطي الأجمل والأجود لصالح كل النساء من مختلف الجنسيات لذلك أوظف الألوان حسب الموضة الرائجة في كل موسم واعتمد كثيرا على اللون الأسود الذي يوجد في كل المجموعات التي أقوم بتصميمها وذلك لمكانته المرموقة في عالم الموضة وهو اللون الملكي الذي لا يمكن الاستغناء عنه في كل فصول العام ، فضلا عن دمج مختلف الألوان لأمنح الفرصة لكل امرأة ان تجد لدي ما تطمح إليها وفرصة لتختار ما يناسبها وينال إعجابها ، إما فيما يخص الأقمشة فانا عادة ما امزج بينها في القطعة الواحدة ، واغلبها التول والحرير في فصل الربيع والصيف والموبرة الرقيقة والساتان الملكي في فصل الشتاء ، إضافة إلى المزج بين الاورغانزا وقماش جوهرة الذي يعد من أروع الأقمشة المغربية والذي اعتمده كونه يحقق نسبة إقبال كبيرة من طرف النساء ، ولا أتواني في اعتماد مختلف الصيحات الجديدة بأفكار وابتكارات حديثة عصرية ممزوجة باللمسات التقليدية المغربية حتى تكون تصاميمي مواكبة للعصر وللموضة وتكون صبة وصل بيني وبين عشاق الموضة الجديدة ومتتبعي آخر الصيحات ، وكذلك لتفتح لي المجال للمشاركة في مختلف تظاهرات الموضة الوطنية والعالمية.”



شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك