تعلقي بالألوان وعشقي للأقمشة المتنوعة دفعني لدخول مجال تصميم الأزياء

منوعات
325
0


 تعلقي بالألوان وعشقي للأقمشة المتنوعة دفعني لدخول مجال تصميم الأزياء





كشفت المصممة المغربية عزيزة سعداد في حوار خصصته لمجلة المرأة العربية ” أن علاقتها بالأزياء والألوان كانت منذ الطفولة  حيث كانت شغوفة جدا بكل ما له علاقة بالأزياء ، كونها تربت في أسرة تنتمي إلى هذا المجال ، إذ أن والدتها  كانت خياطة ، وورثت هذه المهنة عن جدتها التي كانت بدورها  خياطة ، لترث هي أيضا هذه المهنة عنهما، إلا أن الفرق بينها  وبينهما يكمن في تطويرها لهذه المهنة والإبداع فيها  حيث صقلت هذه الموهبة بالدراسة التي شجعتها عليها أسرتها ، كما أن رغبتها القوية في تغيير مسارها  المهني كان حافزا كبيرا جعلها تنقل القفطان والزي التقليدي المغربي الذي غصت في تفاصيله وأبدعت كثيرا في تصاميمه إلى خارج الحدود .”


وأضافت المصممة عزيزة أن ” مسيرتي في هذا المجال بكل ثقة جعلني ادخل إلى عالم الأزياء بجميع أنواعها من الباب الواسع ولم انحصر فقط في القفطان المغربي أو الجلابة المغربية بل تطورت من نفسي ، ودرست في معاهد عالمية متخصصة في مجال تصميم الأزياء ،  وأبدعت في مختلف التصاميم العصرية والتقليدية والكلاسيكية ، والتي لقيت استحسانا كبيرا من طرف المتتبعين وعشاق الموضة بصفة عامة ، سواء داخل المغرب أو خارجه ، كما أن تجربتي في هذا المجال جعلتني التقي بمختلف الجنسيات وأتعرف على ثقافات مختلفة ما كان يساعدني داما على تحديد الأفكار التي سأعمل عليه في إطلاق مجموعات متنوعة ومختلفة تحاكي مختلف أذواق النساء.”


وأشارت عزيزة إلى أن  ” هذا المجال يتطلب مني دائما أن أكون حريصة على اختيار أجود المواد التي استخدمها واعتماد البساطة التي تبرز دائما ورقة الأقمشة الحريرية المنسدلة التي تمنح المرأة مظهرا خفيفا ومريحا ، سواء في الزي التقليدي أو العصري ، إضافة إلى أن إتباع ألوان الموضة من الأساسيات الذي يأتي لا شعوريا عند المصمم ، حين يختار أقمشته وتصاميمه ، فوجود ألوان تفرض نفسها على التصميم ، ولهذا غالبا ما أحاول أن اقنع السيدات بألوان محددة لبعض التصاميم أو التي تناسب لون بشرتها أيضا .”


وأكدت المصممة على أن ” انتشار مصممي الأزياء لاسيما فيما يخص القفطان ليس عيبا ، بالعكس فهذا شيء حميد يعطيني الدافع الأقوى للمنافسة والإبداع ويشكل مصفاة لمن هم الأفضل ، ويدفعني للحرص دائما على الأمانة والإتقان في أدائي ومراقبة جميع التطورات ، للتطوير من نفسي في مجال الأزياء كي لا اختفي وسط الإبداعات وتصبح تصاميمي روتينية ومكررة، وهذا المجال يجعلني اشعر بالمتعة الكاملة واستمتع كثيرا بالإطراءات التي اسمعها من المعجبين بتصاميمي ، في مختلف المناسبات، لاسيما أن القفطان المغربي أصبح من الضروريات التي لابد لكل امرأة ليس فقط المغربيات ، أن تمتلكها كونه تحفة فنية تمنح الأناقة المطلوبة والرقي الساحر لكل النساء من كل أحناء العالم ،  خاصة بعد أن عرف تطورا ومواكبة للعصر الحالي وأكيد دون الخروج عن تفاصله وخاماته التقليدية.”





شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك