هل الرجل قادر علي أن يخلص لامرأة واحدة طوال حياته ؟

جمالك
369
0


هل الرجل قادر علي أن يخلص لامرأة واحدة طوال حياته ؟

 بالرغم من علاقة الحب التي تجمع قلب الزوجين قبل الزواج !إلا أن هناك سؤال محير عن مدي طبيعة إخلاص الرجل لزوجته ؟ولهذا يبدو سؤالاً ظالماً يُنكر في طبيعته صفة  “الإخلاص” عند الرجال، فالسؤال يجمع بين صفة الإخلاص والمرأة الواحدة وطيلة العمر ! يا تُرى ماذا يكون جواب الرجل عن هذا السؤال، هل يراه إتهاماً؟ وهل للمرأة وجهة نظرٍ أخري ؟  
>>
>
>مفهوم الإخلاص ما بين الرجل والمرأة:>

>من وجهة نظر بعض الرجال، الإخلاص قبل الزواج مختلفٌ عن الإخلاص بعده، فمنهم من يري أن الإخلاص فقط بعد الزواج >
>وأما قبله فالرجل يبحث عن شريكة الحياة فمن الطبيعي أن لا يُعطي كلّ إخلاصه وقلبه لإمرأةٍ لم تصبح زوجته، أما عند >
>المرأة فإخلاص الرجل قبل أو بعد الزواج يجب أن يكون سيّان، لأنه من لا يُخلص ويُعطي في البداية لا يُخلص مستقبلاً.  >
>يرى الرجل أنه مخلصٌ بطبيعته، وأنه يبحث عن شريكة الحياة التي إن تزوجها “أغلق” قلبه عن غيرها وعاش لها للأبد، >
>ولكنّ بني جلدته من الرجال الذين يتزوجون مثني وثلاث ورباع بعد زواجهم بالأولي مرجّعين الأمر انه مرخصٌ شرعاً ويراه >
>البعض انه واجبٌ شرعيٌ، الأمر الذي ترى فيه النساء منافياً لمفهوم الإخلاص.>
>
>إن وصف الرجل بالمزواج، قد لا ينفي عنه صفة الإخلاص، فيقول بعض الرجل: أنا أحُب وأخُلص لواحدةٍ ولكنّي أتزوج بأكثر من >
>واحدة زواجاً عادياً ولكن تبقي إحداهنّ “وهي الأولي عادةً” المقربة له ويخلص لها طوال حياته.>
>
>لكن النساء لا تري ما يراه الرجل، فهي تؤمن وبشدة بعلاقة “واحد لوحد” في العلاقات الزوجية، أي إذا تزوجتني فأنت لي >
>وحدي ولا تشاركني بك أيّ إمرأةٍ أخري .>
>قد نرى في زواج الرجل الثاني عدم إخلاص، ولكن الكارثة أن تدخل إمرأة قلبه من غير الزواج بها!>
>
>
>
>هل يختلف مفهوم الإخلاص بين رجلٌ وآخر؟>
>
>بعض الرجال، يحافظ علي قلبه قبل الزواج إلي حين أن يجد شريكة حياته، فيكون مصيباً في إختياره بعد طول إنتظار، >
>فيبقي قلبه مخلصاً لها طول الحياة، منهم من لا يصيب الإختيار فيكون قلبه هش وقد ينحرف عند أي منعطفٍ زوجيٍ >
>أو مطبٍ حياتيٍ، ومنهم من هو بطبيعته لا يعرف للإخلاص معناً..>
>مهمة الإخلاص هي مسؤولية الرجل الأولي، ولكن علي المرأة أن لا تنسي طبيعة الرجل وسهولة ميول قلبه إذا كان فارغاً، >
>فعليها أن تساعد الرجل علي إستمرارية الإخلاص لها فإذا وجد الرجل في زوجته كل نساء العالم مجتمعاتٍ في الصفات >
>والحسنات فلن تجد الخيانة طريقاً إلي قلبه.>
>
>
>
>أخيراً: من الطبيعي والصحيح أن يبقي الرجل مخلصاً لإمرأةٍ واحدةٍ طوال حياته، لأن علاقة الزواج هي “الميثاق الغليظ” >
>وهي مبنيةٌ علي المودة والرحمة كما وصفها الله عز وجل، والإخلاص فيها من كلا الطرفين يضمن  بقاء العلاقة السليمة، >
>فهي مسؤولية الإثنين معاً، فالرجل المدرك والمرأة العاقلة يعيان معاً أهمية الإخلاص والمحافظة عليه، وما يتوجب علي كلٍ >
>منهما فعله لبقاء المحافظة علي الميثاق الغليظ.


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك