فقدان حب وإحساس بالوحدة والتعاسة .

أريد حلاً
252
0


فقدان حب وإحساس بالوحدة والتعاسة .

 عمري 18 قصتي أنني أحببت شخص عمره 21 و عندما تحدث مع أهلي رفضوا ,ولست أدري ماذا أفعل حتي أقنع أهلي به ؟ وهو الأن تركني وبعد عني لانه قد فقد الأمل من موافقة أهلي عليه بالبيت ممنوع أتحدث عنه ممنوع أحكي معه وهو  من أقاربي لما ببعد عني بتمني الموت بضل  لوحدي ما بحب أعتني بحالي بحس بالوحدة .. والحل الوحيد لكل مشاكلي أن يوافق أهلي عليه .. حتي بدراستي مش موفقة .. حاسة أن كل حياتي واقفة عنده .ونحن هنا في مجلة المرأة العربية ننتظر مشاركاتكم وأرائكم لحل هذه المشكلة ؟!
رد الأخصائية الإجتماعية :

عزيزتي السائلة ;  مازلت صغيرة علي إحساسك بالغربة والوحدة فليس معني رفض أهلك لهذا العريس أنك تعيشين حياة كرب ووحدة وشقاء ولكن الحياة جميلة ومليئة بالسعادة

فليس معني أنك خسرتي جولة أنك ستخسرين دائماً ولكن عليك حبيبتي بالتودد لأهلك والحديث معهم حتي تعرفين سبب الرفض منهم فربما يعرفون ما تجهلينه أنت فتدبري أمرك

ويرتاح قلبك وتبدأين حياة جديدة وتهتمين بدراستك . وربما يكون ذلك هو الدافع من جانب والديك هو إنهائك للدراسة أولاً ثم بعد ذلك التفكير في الزواج .

 وأما عن حل هذه المشكلة فهذا يحتاج منك أن تبسطي مثل هذا الكلام لأهلك الكرام، وأن تبيني لهم وبكل وضوح أنك تريدين هذا الشاب لدينه وخلقه وأنك أنت صاحبة الشأن في هذا

 الأمر، وأن ليس من حقهم أن يمنعوك من الزواج بالرجل المناسب إذا تقدم إليك بدون إبداء الأعذار التي لا يعتد بها شرعاً .

 وقد إتفق الفقهاء – عليهم جميعاً رحمة الله تعالي – على تحريم منع الفتاة الزواج من الشاب المناسب إذا رضيت به وكان صاحب دين وخلق، وهذا أمر لابد من بيانه لأهلك الكرام حتي

 يعلموا أنما يقومون به الآن إنما هو من الظلم المحرم الذي حرمه الله جل وعلا، فإن الفتاة أمانة في أعناق أولياءها ويجب عليهم أن يؤدوا هذه الأمانة وألا يظلموها في منعها حقها

الشروع في الزواج بالرجل المناسب الذي تقدم إليها، فطالما أنه قد جمع الخلق والدين وأضاف إلي ذلك المستوى المادي المطلوب،

 فعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض). وفي رواية: (إذا خطب إليكم من ترضون دينه

وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض. فقالوا: وإن كان فيه؟ – أي وإن كان فيه بعض الصفات غير المرغوبة – فقال صلى الله عليه وسلم: وإن كان فيه (ثلاث مرات)

– أي زوجوه وإن كان فيه هذا الأمر -). فالواجب عليك أن تبيني هذا لأهلك الكرام وأن تحثيهم علي امتثال أمر شرع الله جل وعلا وعدم التفات إلي أوضاع غير معتبرة شرعاً ولا يُعتد بها

في مثل هذا الشأن.مضافاً إلى ذلك أن تبدئي بإقناع من تجدينه أقرب الاقتناع برأيك كوالدتك الكريمة مثلاً والتي تقدر ما أنت فيه الآن من الحاجة إلي الزوج ممن تحبين وترغبين .

وأيضاً فأضيفي إلي ذلك التعاون مع بعض أقاربك الصالحين من أصحاب العقول والبصائر الذين قد يؤثرون علي أهلك في هذا الشأن، فلابد من موقف واضح في هذا الأمر، وأيضاً فلابد من

موقف أنت أيضاً في هذا الشأن بحيث تبيين لأهلك أنك راغبة في هذا الزوج وأنه لا حق لهم في منعك منه، ولكن إستخدمي في ذلك العبارة اللطيفة القريبة من النفوس

 وحافظي علي هدوئك وحافظي علي برك لوالديك وحسن معاملتك معهم، وبيني لهم أن هذا الزواج هو من مصلحتك الشرعية ومن مصلحتك الدنيوية ومن مصلحتك في الآخرة

وكوني واضحة مع أهلك صاحبة رأي حازم في هذا الشأن ولكن أيضاً مع البر والإحسان والرفق والإقناع، فكوني حازمة من جهة وبرَّة هادئة رفيقة من جهة أخري.


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك