وعود زوجي بسعادتي لم يمنعني بالتفكير بزميلي

أريد حلاً
29.5K
0


وعود زوجي بسعادتي لم يمنعني بالتفكير بزميلي

أرجوكي ساعديني فأنا زوجه منذ 13 عام ولدي 3 أبناء عانيت خلال زواجي الأمرين من قسوة زوجي وإنفعالاته المبالغ فيها يتلذذ  برمي بالأشياء وإحداث إصابات وألفاظ فجه وخادشه للحياء أما الأبناء وأحيانا أمام أي أحد من أهله وإهانات لا حصر لها وكنت مستكينه لا أفعل شىء ولم أفكر يوما في اللجوء إلا لأهلي وتدخلوا مرارا وتكرار وأصبحت مشاكلنا مثار حديث كل العائله من الطرفين ولم أخن زوجى أو أميل لأي رجل غيره رغم أني في عملي محاطه بالعديد الذين يظهرون إعجابهم المستمر بشخصي ولكني ملتزمه دينيا وأصلي بأنتظام ولكن ومنذ أشهر قليله حدث حوار عبر الفيس بوك بين وبين زميل بدفعتي بالجامعه وتطورت العلاقه إلي مقابله مرتين في مكان عام ولكنه بادلني كلمات غزل ورغبه في أن يتزوجنى لو تطلقت من زوجى مع العلم بأنه متزوج أيضا ومنذ فتره قريبه جدا إلا أنه أقسم أنه يحبني منذو أن كنا معا بالجامعه وأنني تسرعت وإرتبطت بزوجي الحالي وعندما علم بأن هناك مشاكل وأمل في أن أنفصل أعطاه هذا حماسه في الكلام معي وتوضيح شعوره قررت الطلاق وبدأت تنفيذ خطوات فعليه وذلك بمباركه الكثيرون من أهلي الذين يعرفون ما عانيته لسنوات ووصل بهم الأمر لكراهيه زوجي إلا أن زوجي عندما علم بقراري وأنني جاده جدا فيه تغير بدرجه غريبه .وأصبح يبكى بحرقه وأصيب بالمرض وبدأ يقبل يدي وقدمي ليثنيني وذهب لأهلي بأنه سيتغير وأنه يعلم أنه ظلمني وأنه سيفعل أي شىء للحفاظ علي أمام إنهياره الشديد وتوسله إضريت أن أقول له أنني معه لن أتركه وأقسم بالله ما دفعني لهذا سوي شعور بالشفقه والإنسانيه ناحيه رجل تحول من الجبروت إلي الخنوع والمذله أمامي ولكن منذو أن رجعت وأنا لا أشعر به ولا بأي أحساس يحاول أن ينقله لي رغم تغيره إبداءه الحبأفكر بزميلى ليل نهار ومازال يحدثني بالهاتف كثيرا ويسمعني إنه يحبني وإنه سيسعدني أحس بالندم الشديد لخيانتي لزوجي والذي يأتمني جداًوأخاف غضب الله وأتوب يوميا وأتضرع الي الله القبول عملت كل الطرق لأبعد عن زميلي ولكنه يحاصرني جدا أهلي يشعرون بتعبي النفسي فقالوا لي تطلقي خوف علي وعلي نفسيتى ولكن أخشي من هذه الخطوه علي أبنائي ونظره المجتمع وهل سأستطيع الزواج من زميلي وكل شىء أفكر به أرجوكي ساعديني بالنصيحة وجزاكي الله عني كل خير .
عزيزتي السائلة ; أنت أم ل3 أبناء وزوجة منذ سنوات طويلة ، كانت شكوتك من زوجك سوء معاملته ، وذاك ما جعلك تبحثين عن الحب والإحتواء وتبحثين عمن يعوضك ما تفتقدينه

لدي زوجك ، فوجدته أو تزعمين أنك وجدته الحقيقة أن من ينظر لزوجة رجل آخر هو لص وسارق بلا أمانة أو ضمير فهل خلت الدنيا من النساء ليحرض زوجة وأم علي ترك بيتها

وزوجها وتشريد طفليها إسمحي لي أن أقول لك لقد غرر بك هذا الرجل ولعب بعقلك ، وأنت لفرط سذاجتك صدقت أنه جاد .

وهو مستمر لأنه لم يتمكن من أن يخرب حياتك ويدمرك ثم يتركك ، فبعضهم لا تحلو مرارة عيشه إلا بتخريب حياة الآخرين ، وبعضهم يري قيم الشيء وهو في يد غيره فما إن يمتلكه

 حتي يزهده ، وهذا الصنف من الناس لا يتورع عن فعل أي شيء في مقابل أن ينال غرضه ويحصل علي اللعبة ثم يتركها مكسورة محطمة .

ومن حسن حظك ولأنك صادقة النوايا ، ولأن الله لا يريد لك إلا الخير فقد نبه زوجك من غفلته ، ليعرف قيمتك ويعرف قدرك .

لقد شعر بمسئوليته تجاهك وشعر بتقصيره نحوك وها هو بشهادتك يسعي سعيه ليسعدك قدر إستطاعته .

أما أنت فلا زلت تفكرين بهذا الزميل وتنسين أنك زوجة وأم ، وأن أي قرار ستتخذينه لن تدفعين ثمنه وحدك ، بل سيدفع ثمنه أبرياء لا ذنب لهم في إختيارك أولا ً

 وإختيارك ثانياًقبل أن تقدمي علي إتخاذ أي قرار فكري في أبنائك الذين لا يجب أن يدفعوا ثمن خيانتك لأبيهم فأنت لن تتحملين وحدك مسئولية إختيارك ،

 فلماذا تحاولين تشريدهم وتشتيت حياتهم وقد أنعم الله عليك بنعمة الهدوء والإستقرار ، ووعود بالسعادة بإمكانك تحقيقها

فلماذا تترين الوهم مقابل الواقع الحقيقي الذي تعيشينه لماذا تضحين بالغالي مقابل الرخيص ؟

أنت ليس من حقك أن تشتتي أبنائك وتحرمينهم النشأة السوية والحياة الطبيعية بين أم وأب ؟

كنت تسعين نحو الطلاق لسوء معاملة زوجك ، ولو كان مستمراً لنصحتك بتركه فوراً لتنجي بنفسك وأبنائك ، أما وقد تغير الحال ، فعليك أن تتقي الله في زوجك وأبنائك ، وفي نفسك

أيضاً إمنحي نفسك وزوجك فرصة لبداية صفحة جديدة ملؤها المودة والإحترام .

، إذا سلمت بينك وبين نفسك بأحقية أبنائك عليك وأحقية زوجك ، لكان ذلك أكرم لك وأفضل ولأمكنك من أن تنهي قصة هذا الزميل وتعودي إلي رشدك وتركزي جهدك في إسعاد

 زوجك وأبنائك ووقتها ستجدين السعادة والراحة الحقيقية .

وأخيراً ; أتمني لك التوفيق والسعادة في حياتك كلها ومع أسرتك .


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك