هل صحيح أن حجم المؤخرة يدل على صحة أفضل !!

التجميل
41.4K
0

مرحباً من جديد صديقات المجلة الجميلات، أخيراً نجحت في تكبير مؤخرتي، بعد محاولات كثيرة، وتجارب، وخلطات، وتماربن ، ولمن تريد معرفة الطريقة السريعة ستجدها في موضوع خاص بعنوان (تجربتي الناجحة في تكبير المؤخرة) ، لكن موضوعنا اليوم صديقاتي هو محاولة للإجابة عن سؤال غريب، وهو هل صحيح أن حجم المؤخرة يدل على صحة أفضل !!

تعالوا أخبركم بالحقائق العلمية، حيث أفادت دراسة جديدة أن تخزين الدهون في المؤخرة يخفض معدلات الكولسترول الضار ويزيد من الكولسترول الجيدّ الذي يحمي من تصلّب الشرايين.

وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن باحثين في جامعة أوكسفورد وجدوا أن الدهون التي تخزن في المؤخرة عدا عن التي تخزن في المعدة، تخفض معدلات البروتين الدهني المنخفض الكثافة (الكولسترول الضار) ويرفع معدلات البروتين الدهني المرتفع الكثافة الكولسترول الجيّد.

وأظهرت الدراسة منافع المؤخرة الكبيرة، التي تشمل خفض خطر الإصابة بالسكري.


وقال العلماء: إنه يبدو أن الدهون التي تخزن حول المؤخرة تعمل كدهون عازلة ومكافحة للالتهابات قد تكون مضرة في مكان آخر بالجسم.

وقال الباحثون: إنه بسبب تفكك الدهون في المؤخرة بشكل أبطأ من دهون البطن، فإنها تنتج كميات أقل من بروتين السيتوكين المرتبط بالسكري وأمراض القلب والسمنة.

وأشاروا إلى أن تكون الدهون في وسط الجسم يمكن أن يكون له آثار حادة على الجسم، وبالتالي فإن التخلص منها ضروري.

دراسة علمية أخرى أظهرت أن المؤخرة الكاملة الممتلئة هي علامة الذكاء والصحة الجيدة، إنها شيء يجب أن تفخرن به أيها السيدات! والأسباب؟

حيث كشفت دراسة حديثة أُجريت على نساء يتميزن بمؤخرة ممتلئة أنهن أكثر ذكاء ويتمتعن بصحة أفضل من النساء اللواتي يتميزن بمؤخرة متوسطة أو صغيرة الحجم. كما كانت مستويات الكولسترول لدى تلك النسوة أقل، والتوازن الهرموني أفضل مما يساعد على تحويل السكريات ويقلل مخاطر إصابتهن بالسكري والأمراض الأخرى.

وحسب نتائج هذه الدراسة، فإن النساء اللواتي يتميزن بمؤخرة ممتلئة فرصتهن أفضل في الحمل وولادة أطفال أذكياء بفضل كميات الأوميغا3 التي تتركز في مؤخراتهن.

 

 ما هو دور الأوميغا3 ؟

إن الدهون الموجودة عند مستوى المؤخرة والفخذين تسمح بتخزين هذه الأحماض الدهنية التي تنتقل إلى الجسم وتعطينا العديد من الفوائد. وحيث أنها تتحرك بسهولة في الجسم فإنها تساعد على تحسين دور الناقلات والمستقبلات. وتحافظ كذلك على مرونة خلايا الأغشية مما يعزز أداء الانسولين ويساعد على تنظيم مستويات السكر والكولسترول في الدم. وإضافة إلى ذلك، فإن الأوميغا3 تشتهر بقدرتها على حماية جهاز القلب والأوعية الدموية وتعزيز نظام المناعة وتقليل الالتهابات وتحسين المزاج، ناهيك عن ذكر تأثيرها الإيجابي للغاية على نمو الدماغ وتحسين الوظائف الإداركية مثل التركيز والذاكرة والتعلم وغيرها.

وأثبتت دراسة استرالية أخرى نشرت في المجلة الدولية للسمنة بالدليل القاطع أن هناك دوراً آخر مهم للأوميغا3: في فقدان الوزن. وفي واقع الأمر فإن قدرة هذه الأحماض على تحفيز إنتاج البروتينات وتحويل السكريات يساعد على الاستفادة من الدهون أكثر وحرقها بسرعة أكبر.

 

المؤخرة الممتلئة تساعدك على العيش مدة أطول!

كذلك كشفت دراسة أخرى أن النساء اللواتي يتميزن بمؤخرات دائرية تماماً يعشن فترة أطول من النساء اللواتي يتميزن بمؤخرات أصغر حجماً بطبيعتهن.

ويرجع ذلك إلى حقيقة أن المجموعة الأولى يحتوي جسمها على مستويات عالية من هرمون الليبتين- أو هرمون الشبع المسؤول عن تنظيم الشهية وتخزين الدهون- والديبونيكتين وهو هرمون يتمتع بخصائص قوية مضادة للالتهابات ويكافح السكري ويحمي نظام القلب والأوعية الدموية.

وإضافة إلى ذلك، فقد أظهرت العديد من الدراسات العلمية أن وجود مستويات عالية من الأديبونيكتين يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لأنه يساعد على تحسين الحساسية تجاه الأنسولين وينظم مستويات الدهون في الدم.


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك