في بيتنا صائم صغير !!

طفلك
26.5K
0

في بيتنا صائم صغير
يحرص الآباء والأمهات علي تعليم أبنائهم الصيام ولكن السؤال كيف نعود أطفالنا علي الصيام ؟ماهي الإيجابيات  التي تعود علي الأطفال من الصيام ؟ وماهي السن المناسبة للصيام ؟ في البداية وقبل شهر رمضان أي ونحن في أواخر شهر شعبان نمهد للطفل وهو في سن الخامسة أو السادسة وقد حدد بعض العلماء سن العاشرة ولكن بعضهم أكد أنه يحدد علي أساس قدرات الطفل علي مجيئ ضيف عزيز يأتي إلينا كل سنة.

ألا وهو شهر رمضان المبارك وعلي أهمية هذا الشهر بالنسبة لنا جميعا ومدي قرب الأنسان من ربه في هذا الشهر الكريم وعلي عمل الخيرات والصدقات والزكاه بأن يعطي الفقير جزء من ماله للفقير حتي يستطيع المعيشة ويحب الفقير الغني ويصبح المجتمع متحاب يخاف كل واحد فيه علي الأخر ومن هنا يدرك الطفل أهمية هذا الشهر وينتظر مجيأه بفارغ الصبر حتي يعرف الصيام وكيف يصوم مثل الكبار .

من أول يوم في رمضان يبدأ تعويد الأمهات والأباء أطفالهم علي الصيام تدريجيا حسب قدرات الطفل فمنهم من يستطيع أن يصوم من أول يوم اليوم كامل ومنهم من لايستطيع ومن هنا نقول للأم لاتجبري طفلك علي تكملة اليوم بأن تلوميه علي أنه ليس مثل أخته أو أخيه عندما كان في مثل سنة بل إتركيه حتي يأتي اليوم الذي يكمل فيه صيامه دون تدخل منك .

علي الأمهات والأباء أن يبثوا في نفوس أبنائهم أن الصوم لله وهو يحاسب عليه وأنه علاقة بين العبد وربه دون تدخل من أحد وأن الله سبحانه وتعالي هو يراهويسمعه في كل الأوقات حتي لا يأكل أو يشرب في حالة عدم وجودهما في المنزل. وبذلك يربي الأباء في نفوس أولادهم الخوف من الله عز وجل والثقة في النفس .

علي الأمهات تأخير السحور وإيقاظ الأطفال وعدم التكاسل أو التخازل عن هذه المهمة فهي سنة عن الرسول صلي الله عليه وسلم حتي يشعر الطفل بالعمل بسنة رسول الله لأن وجد أهله يعملون بها .

مايجب مراعاته في  وجبة السحور :
على الأمهات مراعات الوجبات التي يفضل تناولها في السحور لبناء جسم الأطفال مثل الألبان والخضروات والفواكه لإحتوائها على العناصر الغذائية الهامة من فيتامينات ومعادن هامة لتزويد الجسم بإحتياجاته خاصة الماغنيسيوم والبوتاسيوم والكالسيوم وفيتامين ب 12 وغيرها وعدم تناول الفول لأنه يسبب العطش مع الصيام لفترات طويلة وتحضير البليلة أومشروب الشوفان بدلا منه .

تناول كميات كافية من السوائل سواء المياه أوالعصائر الطبيعية مع عدم الإكثار من السكريات خاصة فى السحور فهي تساعد علي العطش .

مايجب مراعاته في وجب الفطور :
أما بالنسبة لوجبة الإفطار فيؤكد الأطباء على أهمية تناول الأطفال العصائر والتمور قبل أى شىء آخر لأن أجسامهم فى هذا التوقيت تكون فى أشد الحاجة للسكريات والسوائل .
وينصح الأمهات بمنع أبنائها تماما عن أكل المقليات والأطعمة المليئة بالدهون لأنها تجعلهم يشعرون بالكسل والخمول وبالإضافة إلى ضرورة الإكثار من الأطعمة المفيدة والصحية والإهتمام بالكربوهيدرات والبروتينات لإعطائهم الطاقة المطلوبة .

وتعتبر المكسرات من الأغذية المفضل إعطائها للأطفال عموما وللطفل مريض السكر على وجه التحديد بكميات لأنها مليئة بالدهون الأحادية المفيدة بشكل قد لا يتصوره البعض .

أما الطفل المريض بالسكر فلديه رخصة بالإفطار خاصة إن كان  لا يسهل ضبط معدل السكر لديه أما إن كانت نسبة السكر قابلة للسيطرة بشكل أفضل فيمكن للطفل أن يصوم وفى هذه الحالة يتم تعديل جرعة الإنسولين وتقليلها إلى النصف فى بعض الحالات .

بعض المعايير التي يجب علي الأمهات العمل بها :
قدرات الأطفال على الصيام متفاوتةو ربما يكون بإستطاعة أحد الأطفال الصيام يوماً كاملا وهو ما يزال في سن الخامسة، بينما لا تسمح قدرات الآخر بالصيام ليوم كامل، وهو في الثامنة مثلاً.

على الاباء تجنب المقارنة بين الطفل وأطفال الأقرباء بالقول إن فلاناً تمكن من صيام أيام أكثر منك لما يؤثر في نفسية الطفل وربما يجعله يحتمل ما لا يطيق من أجل المنافسة.
لتحفيز الطفل الصائم نجعله يختار هو طبق اليوم الذي صامه على مائدة الأفطار لإشعاره أنه أصبح كبيراً ورأيه محترم.


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك