على السجادة الحمراء الكمامة والقفازات جزءاً أساسياً من إطلالات النجمات

مشاهير
260
2

مرحباً عزيزتي لأن الماسك ( الكمامة ) في زمن الكورونا ضرورة لايمكننا الاستغناء عنها حتى في المناسبات السعيدة فما رأيك أن نتابع معاً احدث صيحات الموضة والمشاهير وطريقة ارتدائهن للكمامة على السجادة الحمراء شاهدي معنا كيف تعامل مشاهير العالم مع أقنعة الوجه على السجادة الحمراء

Aurela Hoxha تحمل قناع وجهها بين أصابعها.أليس بيلاجامبا تضع قناع وجهها على ذراعها.آن هوي تتظاهر مع قناع وجهها مثل فانا وايت

مثلنا تماماً، كان النجوم يستمرون في حياتهم اليومية بحذر شديد ويقومون بتخزين البقالة بأقنعة الوجه الطبية ويأخذون جولات طويلة وبطيئة في أنحاء أحيائهم وهم يرتدون القفازات. 

في الآونة الأخيرة، على الرغم من ذلك، بدؤوا بالعودة إلى السجادة الحمراء، مع معدات الوقاية الشخصية في متناول اليد وكان التجاور بين أغطية الوجه الواهية مع فساتين الأزياء الراقية أمراً محرجاً بشكل مذهل.

في أغسطس، استضاف حفل جوائز MTV Video Music Awards واحدة من أولى مناسبات السجادة الحمراء في عصر COVID.  

نظراً لأن العرض تم تسجيله مسبقاً، بدا أنه حدث في فراغ، حيث التقط العديد من المشاهير صوراً بدون أقنعة للوجه، كما لو كانوا في جلسة تصوير مضاءة جيداً في إحدى المجلات وبدا أن اكسسوارات ليدي غاغا الفخمة أشبه بفن الأداء أكثر من معدات الوقاية الشخصية. 

ومع ذلك، حدث الأسبوع الماضي مهرجان البندقية السينمائي Venice Film Festival في الوقت الفعلي، مما أعطانا لمحة عما قد تبدو عليه الأحداث الرسمية في المستقبل.  

كان على الحضور ارتداء أقنعة الوجه تقريباً في كل لحظة، مما شكل تحدياً لوجستياً على السجادة الحمراء.

ذهب بعض الممثلين إلى أبعد من ذلك وصنعوا أقنعة وجه مخصصة من نفس القماش مثل أزيائهم، أثناء التقاط الصور، كانوا يمسكون بالقناع من مقابضه، كما لو كان معصماً أنيقاً أو حقيبة يد صغيرة.

وعلقها آخرون على أذنهم كقطعة مجوهرات كبيرة جداً، قامت الممثلة تيلدا سوينتون Tilda Swinton، في خطوة تيلدا، بتكليف المدير الإبداعي لـ Björk بصنع أقنعة للوجة كرنفال واحدة فقط من الذهب والتي حملتها بفخر مثل الشعلة.  

في غضون ذلك، لم تكن الممثلة كيت بلانشيت Cate Blanchett جاهزة للتظاهر، حيث اختارت قناع طبي أزرق بدلاً من ذلك.

من المدهش أن تري مدى سرعة تكيف الأشخاص وخاصة أولئك الذين يمتلكون الوسائل. 

هذه المحاولات الجادة للحفاظ على بريق السجادة الحمراء وخيالها على قيد الحياة ملهمة ومسلية بطريقة ملتوية، لأنه لا يوجد أحد قادراً تماماً على التخلص منها.  

السجادة الحمراء لم تفسح المجال للواقع على الإطلاق ونتوقع أن يظهر المشاهير وكأنهم شخصيات شمعية وأن يقدموا لنا بعض الأفكار القديمة عن الكمال. 

أقنعة الوجه تجعل هذا مستحيلاً، بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة المشاهير لإخفائها كأشياء نقية وحسنة المظهر، فستظل دائماً تذكيراً بإنسانيتنا الفوضوية والضعيفة.

وفي خطوة غير سابقة، قدّم عدد من أهم المصمّمين العرب مجموعة حصرية من الأقنعة التي زيّنت الإطلالات في جلسة تصوير خاصة بمجلة المرأة العربية.

مصمّمون مبدعون أرادوا أن يشاركونا تجربة التحدّي في وجه وباء أطاح في العالم بأسره، وسعينا إلى التماس الإيجابية والأمل رغم صعوب الظروف، فقدّموا تصاميم فريدة من الأقنعة التي حوّلت هذه القطعة الضرورية لحمايتنا من فيروس كورونا، إلى إكسسوار عصري وأنيق يليق بأهم المناسبات.

كيف عبّر المصمّمون عن هذه التجربة، وما الذي ميّز كل تصميم عن غيره، وغيرها من التفاصيل.. نطّلع عليها من خلال تصريحاتهم الآتية.

 

جورج حبيقة GEORGES HOBEIKA

لطالما تأثرت الموضة بشكل إيجابي او سلبي بالمجتمع والحياة اليومية، ومن الممتع أن تجد الإبداع في حالة اسثنائية فرضتها ظروف صعبة. وبرأيي، فإن الأقنعة ستظل ضرورة، اكثر منها اتجاهاً.. على الأقل في المستقبل القريب. وقد تخضع في ما بعد إلى بعض التعديلات لتصبح إكسسواراً عصرياً يزيّن إطلالة السيدة. وهذا بالتحديد ما فعلته عند تصميم هذا القناع، حيث استخدمت قماش التول المطرّز لإضفاء لمسة فخامة عليه.

رامي قاضي RAMI KADI

هذه الفترة تدفعنا إلى التأمل واكتشاف الذات، ومن المفيد جداً أن نتمتّع بنظرة إيجابية وأن نسعى إلى خلق الإبداع من وحي الأزمات. وعالم الموضة تحديداً، في تجدّد دائم، و وما من مانع في أن يصبح القناع، هذه الحاجة الطبية التي فرضها وباء كورونا، إكسسواراً عصرياً يزيّن إطلالة السيدة! أما بالنسبة إلى التصميم الذي قدّمته، فهو مصنوع من البلاستيك المعاد تدويره بهدف حماية البيئة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

جورج شقرا GEORGES CHAKRA

لعلّ هذه الفترة التي نمرّ بها من أصعب ما يكون، ولكنها في المقابل جعلتنا نرى الاشياء بشكل مختلف، ونستوحي الفن والجمال من الظروف الصعبة. وعلى الرغم من أن القناع ليس قطعة غريبة، إذ لا يزال موجوداً في بعض البلدان ويدخل في حضارتها، فبرأيي لن يصبح عنصراً أساسياً ورائجاً في عالم الموضة، وقد أقوم بتصميمه عند الطلب فقط. أما بالنسبة إلى هذه الإطلالة، فقد اخترت فستاناً من الكريب الأبيض كرمز للنقاء والأمل واستخدمت القماش نفسه للقناع مع بعض الخيوط الذهبية المشرقة.

طوني ورد TONY WARD

رغم صعوبة هذه المرحلة فمن الواضح أنها جعلتنا نفكّر بطريقة مختلفة ونحدّد أولوية اهتماماتنا بشكل أفضل. أما في ما يخصّ تصميم القناع، فقد حرصت على أن يكون متناغماً مع مجموعة الأزياء الجاهزة لربيع وصيف 2020، وأن يمنح في الوقت نفسه شعوراً بالحماية لمن ترتديه. والقناع ليس وليد اللحظة، فقد سبق أن ظهر في إسبانيا إبّان انتشار الإنفلونزا، ولكني شخصياً لا أحبّذ دخوله إلى عالم الموضة بل أفضّل أن تبقى ملامح الوجه ظاهرة.

باسيل صودا BASIL SODA

تأثير وباء كورونا وما نتج عنه من حجر منزلي وانضباط سلوكي، كان إيجابياً رغم قساوته. فقد جعلنا ندرك قيمة الوقت وتمضيته مع من نحب. أما بالنسبة إلى القناع، فهو إكسسوار قديم، كنا نراه في مناسبات عدّة كالحفلات التنكرية وسهرات الغالا وغيرها.. ونحن شخصياً نسعى إلى إدخاله في مجموعاتنا المقبلة. أما عن هذا التصميم تحديداً، فقد استخدمنا مادة PVC ليكون القناع عصرياً ويؤمن الحماية لمن ترتديه في آن واحد.

جان بول كارادجيان JEAN PAUL KARADJIAN

ظهر وباء كورونا كحدث مفاجئ غيّر مسار الحياة برمّتها، وترك أثره أيضاً في عالم الموضة. ومن القناع الطبي الذي فرضه هذا الوباء، استوحيت هذا التصميم المصنوع من الجلد والمعدن وأحجار السواروفسكي. وأعتقد بأن هذا الإكسسوار لن يغيب عن الموضة وأنا شخصياً أحضّر لإنجاز مجموعة أقنعة خاصة بالعروس ذات تصاميم غنيّة تناسب فساتين الزفاف.


شاهدي أيضاً :



كلمات ذات صلة

تعليقات الفيسبوك