عادات خاطئة بين الزوجين تؤدي إلي فشل العلاقة الزوجية

منوعات
26.8K
0


عادات خاطئة بين الزوجين تؤدي إلي فشل العلاقة الزوجية

هناك بعض العادات الخاطئة التي يقوم بها المتزوجون مع بعضهم قد تتحول إلي عادات مع مرور الوقت و تتسبب في التأثير على العلاقة بينهم مما يجعل الزواج مهدداً بالفشل.في هذا المقال أقدم لكِ 8 عادات خاطئة يقوم بها الزوجين لتتفادي حدوثها أنتِ وزوجك.
>>
> – قد يهمل الزوج زوجته من أجل عمله و الإهتمام به لأنه هو مصدر الرزق الذي يعيشون منه و هذا أمر لا يجوز لأن الأسرة >
>لها مكانة يجب علي الزوج أن يهتم بها و أن يعطيها حقها كما يفعل مع العمل و نفس الوضع بالنسبة للزوجة التي >

>لا ينبغي عليها إهمال أسرتها من أجل عملها أو هوايتها.
>
>
>- إذا قطع أحدكما وعداً يجب عليه أن يلتزم به لأن كسر الوعود يتسبب في انعدام الثقة بينكما لأنه لا يعتمد علي>
> الشخص الذي يقوم بكسر وعده.>
>
>- الغيرة ليست أمرا سيئا لكنها لو زادت عن الحد ستضحي جحيما و ستجعل الشريك يبتعد عن شريكه و قد تتسبب في >
>تدمير العلاقة الزوجية فبدلا من التجسس و إظهار الغيرة بشكل يبعث على الضيق يمكن مصارحة الزوج بما يعتمل في>
> النفس مباشرة.>
>
>- يجب أن يعلم كلا الشريكين أن أي شخص يخطئ و لو اعتذر الشريك و ندم علي فعلته فلا ينبغي للآخر عدم قبول هذا >
>الاعتذار و الإصرار و العناد فهذا سيؤدي إلى تدمير العلاقة في النهاية.>
>
>- إذا أخطأ أحد في حق الآخر فيجب عليه أن يعترف بحطئه و أن يعتذر عنه لأن إنكار الخطأ يتسبب في زيادة العناد >
>فالاعتراف بالخطأ ليس دليلا على الضعف و الاستكانة بل هو أمر واجب من أجل إستمرار سير الحياة.>
>
>- يجب ألا يسمح أي من الشريكين بأن يقل الحب و تقل الرومانسية بينهما مهما كانت ظروف الحياة و مهما بلغ بهما العمر >
>فالحاجة إلي المشاعر و الأحاسيس و العواطف لا تقل أبدا و لذلك قومي بمصارحة زوجك بما يعتمل في نفسك و حول ما >
>ترغبينه و حثيه على فعل المثل.>
>
>- يجب على كلا الزوجين أن يهتما بسماع بعضهما لا أن يقوم أي طرف بغض بصره عن الآخر و عدم الاهتمام بما يقول أو >
>رفضه للحديث معه فمن المهم أن تقوما بتبادل الرؤى و الأفكار و المشاعر و الأحاسيس حتى يظل الزواج قائما.>
>
>- لا يجب أن يسمح أي طرف بأن تدخل الأنانية بينه و بين شريكه و أن ينقص عطفه تجاهه فمن هنا تبدأ المشكلات في>
> الظهور فإحرصي دوما على وجود العبارات المهذبة الرقيقة بينك و بين زوجك. 


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك