زواج القاصرات هو حِرمانٌ من الطفولة

مقالات
3.2K
2



قلم فاطمة الكحلوت 

فتياتٌ لم يتجاوزن سن الخامسة عشر يطالبن بالحرية من قيود الزواج الذي يفرض عليهن مسؤوليات أكبر من أعمارهن ، حيث يتم اجبارهن على الزواج في عمر من المفترض أن يكون المكان  المناسب لهن  على مقاعد الدراسة .

ومن  المؤسف أن هنالك فتيات بعمر الثانية عشر أي بمرحلة الطفولة يتم اجبارهن على الزواج خشية العار أو الفقر في حين تُصبُ أفكارهن حول اللعب مع رفيقاتهن .

بأي اللغات نكتب وبأي الحروف والكلمات نستطيع أن نمنع ظاهرة زواج القاصرات ؟! كيف نخبر العالم أجمع أن الفتاة القاصرة تكون بمرحلة الطفولة أي بمرحلة تحتاج فيها إلى العطف والحب من أهلها ، تحتاج فيها أن تعيش هذه المرحلة دون قيود أو مسؤوليات بحيث تكمل تعليمها وتلعب مع رفيقاتها .

فكيف وبأي حق يسمحون لأنفسهم أن يفرضوا عليها حياة أكبر من عمرها ، حياة تسبب لها أمراض نفسية وصحية وغير ذلك من الأضرار التي قد تنتهي بموتها أثناء الولادة أو الحمل .

فلماذا لا تنتهي هذه القضية ولماذا لا يتوقف الأهل عن دفع بناتهم إلى مكان يُقيد حياتهن ويحرمهن حقوقهن بحياة كريمة ؟! وأي فائدة يحققون من ذلك هل بتعنيف بناتهم أم بمرضها أم بتكوين أُسر غير مستقرة سيكون مصيرها إعادة الحياة مرة أخرى بزواج فتاة قاصرة مرة أخرى .




كاتبة -الأردن 








تطبيق مجلة المرأة العربية

يمكنك اختيار نسخة التطبيق المناسبة لجهازك.

تطبيق مجلة المرأة العربية

تطبيق مجلة المرأة العربية

تعليقات الفيسبوك