خطوط حمراء في علاقتك العاطفية

منوعات
29.3K
0


خطوط حمراء في علاقتك العاطفية

لا شك أن أي علاقة عاطفية وزوجية يملأها المشاكل اليومية
والحياتية، ولكن هناك العديد من الأخطاء التي تقع بها الزوجة عند تقبلها
والسماح بحدوثها ومرورها مرور الكرام، فعلي المرأة أن تمتنع عن بعض
التضحيات المبالغ بها، حتي ولو كان الحب هو أحلي شعور تشعر به الفتاة في

حياتها علي الإطلاق، إلا إنه لا يعني أن يسبب لكِ الألم، والجراح وربما
التقليل من كرامتك لنتيجة لتهاونك مع الشريك و عدم إتخاذك للموقف الصحيح.ومن
هنا جمعنا لكِ في هذا المقال أهم الأمور التي يجب أن تتقلبيها ولا تسمحي
بها في علاقتك مع الشريك، لضمان حياة متوازنة معه يملأها الحب والإحترام
والود المتبادل.
* تغيير القيم والمبادئ :
من منا لا يملك قيمه ومبادئه الصحيحة والسليمة التي يجب ألا يتنازل عنها؟ فإذا شعرتِ أن الشريك قد حاول إلغاءها أو عدم إحترامها ومطالبتك
بتغييرها، فعليك إتخاذ الموقف المناسب والتحدث مع الشريك أن هذه القيم والمبادئ لا تتجزأ، وان عليه التمسك به من أجلها وليس محاولة
المساس بها وتغييرها.

* التغيير الجذرى فى مظهرك :
إذا كان الشريك معجباً بمظهر الشهيرات وعارضات الأزياء وغيرهن، فليس معني ذلك أن من حقه تغيير مظهرك الخارجي بشكل جذري لتتشبهي
بهن، فقد لا يناسبك ستايل ملابسهن ولا طريقة ملابسهن وغيرها، أو مطالبتك بعمل عمليات التجميل المختلفة لتصبحي مثلهن، فوقتها عليكِ
الإنفصال عنه تماماً، لأن هذا الرجل لا يهتم لجوهرك وإنما يهتم بالمظاهر فقط، وإن ظللتي معه سيتعبك فيما بعد بنظرته إلي النساء الأخريات.

* عدم الإلتزام بالوعود :
لا شك أنك قد سمعت العديد من الوعود أثناء فترة الخطوبة، والتى عليكِ بعدم تقبل بغير الإلتزام بها وتحقيقها لأنها حق لكِ، ولكن عليكِ التفريق بين
ما يستطيع عمله الشريك ومالا يستطيع غصب عنه بسبب الظروف الحياتية.

* تخليكِ عن أحلامك وأمنياتكِ :
عليكِ بتحديد مكانة كل من الشريك وأحلامك وأمنياتك، خاصة أحلامك المهنية، فليس علي الشريك حق تخليكِ عن أحد تلك الأمنيات، أو إجبارك
بالتنازل عنها، بل عليه بالتحدث معك ومناقشتك في هذا الأمر، لانه يجمع بينكما وليس يخصه هو وحده، لأنكِ إن تنازلت من أجله الآن عن أحلامك،
قد تشعرين بالخسارة والحزن تجاهه فيما بعد إذا أهملك أو سبب لكِ بعض الآلام.

* السيطرة علي تصرفاتك تماماً :
عليكِ التنبه إلي شخصيتك، فالحياة الزوجية حياة إثنان معاً، يجب أن يجمع بينهما البر والتعاون والشراكة، فلا يجب علي أحد الطرفين التحكم أو
إجبار الطرف الآخر بعمل شئ ما، أو السيطرة علي تصرفاته تماماً، وإلغاء شخصيته المستقلة، فعليكِ عزيزتي طلب الإستشارة والإذن منه، ولكن
دون إلغاء لرأيك وشخصيتك.

* خيانة الشريك :
في البداية إحذرى والحكم المطلق عليه، فيجب عليكِ التأكد أولاً، كي لا تخسري الثقة والحب بينكما إن كنتِ مخطئة، ولكن إن تأكدتِ من خيانته،
فعليك أن تعلمي أن الخيانة خطأ لا يجوز أن تتساهلي فيه وتتقبليه مهما كنت تحبينه، فعليكِ إتخاذ الموقف المناسب تجاه ذلك، والوقوف أمامه بكل
قوة للتحدث معه وإبلاغه بقرارك تجاه ذلك، وهذا حسب نوع الخيانة، وإن كان يستحق السماح والغفران له، أو أن يكون الإنفصال هو الحل الوحيد.

* العنف اللفظي والجسدي :
لا تتهاوني ولا تتقبلي عنفه اللفظي أو الجسدي عليكِ، فلا التربية ولا الدين يسمح بذلك أو يبرره، وتذكري دائماً أن بتهاونكِ في مثل هذه المواقف،
ستساعدينه كثيراً علي تكرارها، مثل الطفل الذي يكذب أو يسرق، إن تهاونتي معه فسيكررها!

* الإبتعاد عن بر الوالدين :
كما يُقال من ليس له خيراً في أهله، لن يكون له خير في حياته كلها، فقد تربينا جميعاً علي بر الوالدين والصلة بين الأهل والأقارب، فمهما كانت
علاقتك بأهلك لا يجوز علي الشريك إبعادك عنهم مهما كان السبب، كما إنه يجب عليك عدم إبعاده عن أهله وبر والديه علي الصعيد الآخر.


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك