تجربي مع الولادة القيصرية من ظهور العلامات حتى الشفاء

طفلك
687
0

عزيزتي أهلاً بكِ .. موضوعنا اليوم عن ( الولادة القيصرية ) .. الولادة ليست تجربة سهلة، خصوصًا إذا خضتِها وحدِك، في تلك اللحظة تحتاجين لمن يخبرك أن كل شيء سيكون على ما يرام، من يؤكد لكِ بابتسامة هادئة أن كل هذا والتوتر والخوف سيتبدد، لكن إن كنتِ وحدِك فاسمحي لي أن أشاركك تجربتي، لعلها تساعدك بشكل أو بآخر أنا منى ياسين من موقع مجلة المرأة العربية.

جاءتني الفكرة بينما أتصفح مذكراتي عن العام المنصرم، عثرت على ما كتبته قبيل ولادتي بيوم واحد، كان هذا هو الوقت الوحيد الذي عثرت عليه كي أسجل مشاعري على الورق، وسط دوامة مهام لا نهائية كنت أقوم بها وحدي.

قبل الولادة بيوم

مذكراتي:


هذا ما حدث معي بالضبط .. في الولادة القيصرية، تعلم الأم موعد ولادتها مسبقًا، باليوم والساعة، هذا أمر مخيف لمن جرَّبه، ومرهق أيضًا، إذ يتطلب الأمر إنجاز الكثير قبل الموعد المحدد، لذا كان عليَّ أن أقوم بمهام لا نهائية، أذكر أنني دوَّنتها على قائمة المهام في هاتفي على النحو التالي: 

“أشتري ملابس لأبنائي واجهز ملابس للمولود القادم وكذلك سرير

الطبيب يؤكد “ستكون الولادة صباح الخميس، الساعة 8 ، مش هتأخر عليكي”: كان هذا هو ما أخبرني به الطبيب. لا أنسى تلك اللحظة أبدًا، رغم أنني انتظرتها طوال شهور الحمل، رحت أشطب خلالها على يوم بعد آخر وأتنفس الصعداء بانتظار طفلتي الثانية، إلا أنني في ذلك اليوم لم أفرح كما توقعت حين حدد معي الطبيب موعد الولادة.

اللحظة الصعبة

ذهبت للدكتور واختارنا يوم الخميس في السابعة صباحاً لإجراء عملية الولادة القيصرية، مقولتش لماما، كذبت عليها وقولتلها هولد الجمعة، عشان مينفعش تسهر وهيبقى تعب شديد عليها. ماما عينيها تعبانة جدًا، والدكتور طلب منها تكمل أسبوعين كمان على العلاج اللي تاعب عينيها.. صداع وألم رهيب، رهاب ضوء لدرجة إني فعلاً مش عارفة هنعمل إيه الفترة الجاية، مطلوب تقفل عينيها في أكتر وقت أنا محتاجة ليها.

كنت أشعر بالضياع حين كتبت تلك الكلمات. زوجي يفعل ما بوسعه، لكنه لن يتمكن من العناية بأبنائي، أمي في ظرفها المرضي لن تتمكن من الاعتناء به أو بي. كان الخوف يعتصر معدتي كلما تخيلت كيف ستمضي الأمور، خصوصًا حين رأيت ما فعله صغيري بصُحبتي في زيارتي الأخيرة للطبيب. هو حركي جدًا، لم يدع غرضًا بالعيادة إلا وحركه عن موضعه، الميزان، سماعة الطبيب، الأوراق، اللوحات، المقاعد، الأدوات، كل شيء كان محل للعبث بحركات سريعة ومباغتة كفيلة بتحطيم أقوى الأعصاب، وبينما فقدت قدرتي على السيطرة وكذلك والده، كان الطبيب متوترًا أيضًا من حركته الزائدة، فقال لي عقب الكشف على عجالة: “على معادنا”.

حين نزلت من العيادة لم أتمكن من الحركة، ظللت واقفة في موضعي بينما ينظر لي زوجي باستغراب، يسألني “مالك؟”، شعرت بنفسي تفيض إلى خارجها، دمعت عيناي وشعرت بغصة في قلبي، من المجهول الذي ينتظرني بصحبة ابني. كيف سأقوى على رعايته ورعاية الرضيعة القادمة بالجرح المنتظر؟!

كان الأمر الأكثر مضايقة بالنسبة لي ذلك الشعور أنني أتخطى حدودي معها؛ لم تنفتح المشيمة كما جرى شقيقها الذي حدد موعد مجيئه إلى الدنيا بنفسه، هي لم تفعل، لا طلق، ولا مياه منهمرة ولا أي علامة تخبرني أنها باتت مستعدة للمجيء، فقط ذلك الكشف الذي حكم من خلاله الطبيب أنها باتت جاهزة، “ماذا لو كانت حركة محمد ابني داخل العيادة جعلت طبيبي يخطئ في التقدير؟ ماذا لو كان الوقت ما يزال مبكرًا وهي بحاجة للبقاء في الداخل أكثر؟”، طرق السؤال المرعب عقلي فأحال حياتي جحيمًا، لذا رحت أبحث كالمحمومة عن الموعد الآمن للولادة. أنا أثق في طبيبي لكنني لا أثق في التوتر أو الانفعال.

أنا خايفة!

أنا أول امبارح مقدرتش أنام من التوتر والخوف، لما عرفت المعاد.

لم تكن خشيتي من العملية المصنفة باعتبارها جراحة كبرى، رغم معاناتي معها من قبل، لكن ذلك الشعور بأنني أنتهك سكون ابنتي في الداخل حيث تستحق أن تبقى، جعلني أشعر بقدر من الإجرام وتأنيب الضمير.

يقولون إن طريقة الولادة الأولى تحدد طريقة الولادة الثانية بنسبة كبيرة. في المرة الأولى لم أكن أعرف طريقة الولادة حتى اللحظة الأخيرة، لكن هذه المرة كل شيء محدد سلفًا، وأنا أكره ذلك. دائمًا ما أرغب للأمور أن ترسم نفسها بنفسها، أكره التدخل البشري في الأمور القدرية.

أنا خايفة من آخر كشف بسبب يونس، ومش عارفة الأيام الجاية ممكن تمشي إزاي، أنا خايفة من الأسبوع الأول هيعدي إزاي على ماما وهي تعبانة لا قادرة تساعدني ولا قادرة أساعدها! خايفة من البنت نفسها، معرفش هتعمل معايا إيه وهتكون عاملة إزاي، خايفة من البهدلة ومن ألم الجرح ورهبة العمليات.. أنا خايفة جدًا.

كنت أعلم أنني سأذهب وحدي يوم الولادة برفقة زوجي، كنت مرتاحة لعدم وجود زحام، فأنا أكره كثرة الوجوه من حولي، ولكنني خائفة، كنت بحاجة حقيقية لذلك الشعور بأن هناك من ينتظرني بالخارج بخلاف زوجي.

“متخافيش”.. أخبرتني بها جارتي العزيزة جدًا، وصديقتي المقربة، “سأكون إلى جوارك”، بابتسامة هادئة شعرت بالرفق لكني استبعدت أن تفعل، فهي بها ما بها، ولديها مسؤوليات جسام، بالتأكيد ستعجز عن مساعدتي وأنا لا ألومها، يكفيني شعورها ومؤازرتها، لكنني فوجئت يوم الولادة أنها تسبقني إلى المستشفى، تودع ابنتها التي لا تنام بدونها لدى جدتها كي تكون إلى جواري. علمت يومها أن الناس جنود الله، يرسل منهم من يشاء لمن يشاء، علمت يومها أن المسألة بالكامل خاضعة لإرادة الله، وأراد الله ألا أكون وحدي وزوجي في ذلك الموقف.

سلمى

لم يكن اسم “سلمى” من اختياري، كنت قد اخترت لها اسم “صوفية” لأسباب معقدة وعديدة، لكنني اخترت اسم ابني الأول، لذا كان من العدل أن أترك الاختيار هذه المرة لوالدها، الذي فضّل لها “سلمى”.

بالنسبة لسلمى بدأت أتقبل اسمها، لما بقول الاسم ببتسم، وبحس إحساس لطيف، مش قادرة أتوقع شكلها ولا عارفة هتكون بيضا ولا سمرا، شعرها إزاي؟ هادية ولا مجنونة؟ مريحة ولا متعبة؟ حضرتلها كل حاجة تخصها الحمد لله.

في يوم الولادة كان عليَّ أن أصوم قبل الموعد المحدد بأكثر من 6 ساعات، فكرة الحرمان من الطعام، قبيل ساعة الإفطار حيث تتعالى رائحة الدجاج المشوي من المحل الشهير القريب من المستشفى ، جعلتني أشعر بأهمية حصول المحكوم بالإعدام على طلبه الأخير قبل تنفيذ الحكم، كان طلبي الأخير قبيل الغياب عن الوعي هو دجاجة مشوية من المحل القريب، لكن هذا لم يكن ممكنًا، كنت جائعة جدًا وأشفق على الصغيرة التي تشعر بالجوع بالداخل وتشتهي الدجاج المشوي بكل تأكيد كأمها، كنت جائعة وخائفة. نحن نريد أن نصل إلى تلك اللحظة كل يوم من أيام الحمل، لكن الوصول إلى تلك النقطة مرعب حقًا.

على طاولة العمليات

وصل الطبيب في موعده وجرى كل شيء سريعًا، حيث وجدتني فجأة على طاولة الجراحة، عليَّ أن أتحضر لحقنة الظهر للتخدير النصفي، لكنهم رفقًا بي حصلت على تخدير كلي قصير الأجل، حتى انتهوا من تخديري نصفيًا، لأستيقظ في وسط الولادة على ذلك الألم في أعلى معدتي.

كان طبيب التخدير يربت على كتفي ويطمئنني أن كل شيء بخير، لكنني أخبرته أنني أشعر بألم سخيف أعلى معدتي، فقال إن هذا طبيعي، استمر الألم بينما راح الجميع يتبادلون الحديث بمرح حول جسدي المسجى على الطاولة، لم يلفت نظري سوى شفاط الدماء الذي راحت دمائي تقطر داخله، بينما يدي الممتدة أمامي والمكبلة بالسرير كانت صفراء بشكل ملحوظ، “هذه أضعف لحظات حياتي تقريبًا، أنا بلا حول ولا قوة، أنتظر مولودتي وأخشى أن يصيبني مكروه، ليس لأجلي ولكن لأجلها”.

لم أكن خائفة بهذا القدر في ولادتي الأولى، كنت أجهل الكثير من الأمور، لكن الوضع لا يعود هو في الولادة الثانية، الخوف والقلق والحيرة أكبر، أن تُقدِم على شيء لا تعرفه، أقل قسوة من الإقدام على أمر تعرفه جيدًا.

في ولادتي الأولى لم أحظ بلمس يونس، كان يموء كالقطط قبل أن يأخذوه، لكنني طلبت احتضان سلمى بمجرد ولادتها، في محاولة للحصول على واحدة من المزايا المهدرة للولادة . لحظة الحضن الأول كانت تبكي لكني بمجرد أن قبلتها سكنت وهدأت. التقط لي طبيبي الصور معها وكانت لفتة طيبة جدًا ما زلت أعتز بها حتى الآن. قبلتها بينما ظل أثر زغبها الأبيض على فمي وراحت لتحظى بحمامها الأول بينما انتهت عمليتي لتبدأ رحلة التعافي من الجرح، “هكذا إذًا ينتهي كل شيء، مهما بدا مؤلمًا وصعبًا، ينتهي ببساطة.. ينتهي على خير”.

في حضنها كل شيء يهون

أول أربع أيام من الولادة كانوا صعبين جدًا، مش هنسى الألم اللي شُفته، إحساسي إني بتسحب وقت الولادة كأني هفارق الدنيا، وشي الأصفر، إحساس الوهن. بيقولوا القيصرية سهلة، معتقدش مروا بمحاولة الوقوف أول مرة بعد العملية، محاولة دخول الحمام، كمية الحقن اللي أخدتها، مجرد محاولة إني آخد نفسي كانت تجربة مش سهلة.

“بعد القيصرية بنكتشف إن القدرة على القعاد والوقوف نعمة حقيقية، بتتحول لإنجاز في وجود الجرح، نفسي كان بيتكتم من شدة الألم لما بحاول أنام على جنبي، كنت تعبانة جدًا وبحاول أبدو كويسة عشان ماما متتعبش فوق تعبها”.

“الألم في المرة الثانية كان أشد من محمد بكتير جدًا، لكن هل التجربة بالكامل كانت سيئة؟ وجود سلمى في حضني يستحق أي شيء في الدنيا، بكتب الكلام ده وهي دلوقتي في حضني، وجسمي ناسي الألم، مقدرش أنكر كرم ربنا ورحمته، ولا ممكن أقول إلا إن كل شيء صعب بيعدي وهيعدي، محمد كان شخص تاني قضى أول يومين بعد ولادتي مع أمي ومكانش مهيبر زي عادته، وده اللي بيقولوا عليه رحمة ربنا، لما رجع البيت وشافني معملش كل الحاجات اللي كانت رعباني، زي إنه ينط فوق الجرح أو يعمل حاجة مقدرش ألحقها، كان ربنا محاوطه ومحاوطني”.

“تجربتي علمتني إن ربنا بيبعت دايمًا المساعدة على قد حجم التجربة والاحتياج، كل حاجة بتعدي والقيصرية مهما كان ألمها في الأيام الأولى إلا إن كل ساعة بتعدي بتقربك من الشفا، كل حركة بتخطيها بتساعدك على التعافي، كل يوم بيعدي بيخليكي أحسن، وبيدخل التجربة بالكامل تحت بند النسيان، مبيفضلش منها غير ضحكة حلوة تشوفيها في عين البيبي ولحظات سعيدة بتقولك دايمًا: إنتي قوية.. إنتي تقدري تعدي أي شيء مهما كان مخيف أو صعب”.

والآن سوف نتعرف على – الولادة القيصرية و كيف تتم

– لماذا يخضع لها الأطباء أحيانا بدلا من الولادة الطبيعية

– بعض التي يجب عليكي اتباعها بعد عملية القيصرية وكيف يمكنك الاهتمام بجرحها حتى يتماثل للشفاء

– الولادة الطبيعية بعد القيصرية

الولادة القيصرية هي عبارة عن عملية جراحية تتم عن طريق عمل شق في بطن السيدة الحامل أو في رحم الأم حتى تتمكن الطبيبة من سحب الطفل من داخل الأم.

تصنف الولادة القيصرية بأنها جراحة مخططة ولكن في بعض الأحيان تكون جراحة طارئة، هذا في حالة حدوث مضاعفات للأم خلال عملية الولادة قد تؤثر أوتهدد حياتها أو حياة طفلها

أعراض الولادة القيصرية

تسأل السيدات كثيرا عن علامات الولادة القيصرية أو أعراضها، نقول لها أنه لا يوجد أعراض للولادة القيصرية لكن بشكل عام تُجرى الولادة القيصرية في بعض الأحيان بدلا من الطبيعية للأسباب/الحالات الطبية التالية:

– عدم وصول الأكسجين الكافي للطفل

– وجود بعض المشاكل الصحية عند الأم التي تتطلب ولادة فورية مثل القلب، أو التهابات يمكن أن تنتقل إلي الطفل أثناء الولادة عن طريق المهبل مثل الهربس

– وضعية الجنين في بطن الأم كأن يكون بشكل عرضي أو مقلوب

–  ولادة أكثر من جنين في وقت واحد

– وجود تاريخ شخصي سابق للولادات القيصرية، كأن يكون جرح الرحم طوليا وليس عرضيا أو أن تكون الأم أجرت عمليات سابقة في الرحم

– مشكلات المشيمة مثل:المشيمة النازحة أو المشيمة الملتصقة

– الولادة المطولة: أي فشل التقدم في عملية الولادة وتحدث لأسباب عدة منها حجم الطفل الكبير أو عدم توسع رحم الأم أثناء الولادة

– في بعض الأحيان تكون العملية القيصرية بسبب طلب السيدة الحامل; لأنها لا تريد أن تتعرض لآلام الولادة الطبيعية أو لأنها تريد الولادة في وقت محدد

كيفية الولادة القيصرية:

1. بعد ظهور تأثير المخدر على السيدة الحامل، تبدأ طبيبة النساء بإجراء الجراحة القيصرية عن طريق إحداث شق في بطن الأم

2. تبدأ الطبيبة بشق طبقات الجلد ثم الطبقات التي تلي الجلد، حتي تصل إلي عضلات البطن وجدار الرحم

3. تُخرج الطبيبة الجنين وتقوم بقطع الحبل السري وإخراج المشيمة أثناء ذلك

4. تقوم الطبيبة بخياطة جدار الرحم ومن ثم جدار البطن وعضلاته إنتهاءا بطبقات الجلد

5. أخيرا تُغلق الطبيبة الشق الموجود في الجلد بواسطة دبابيس معدنية وتضع الشاش والضمادات عليه

كم تستغرق عملية الولادة القيصرية؟

تستغرق ما يتراوح من 30 إلي 40 دقيقة في حالة عدم حدوث أي أشياء عارضة لا قدر الله.

بعد عملية الولادة القيصرية

توصي الطبيبة دائما بالراحة ومحاولة الابتعاد عن أي نشاط شاق أو متعب ما بعد الولادة القيصرية، وهذه بعض النصائح للمرأة بعد الولادة القيصرية:

– تجنبي حمل أي شئ أثقل من طفلك لمدة لا تقل عن أسبوعين

– عند العطس أو الكحة أو حتى الضحك الشديد (الحركات الفجائية) حاولي أن تدعمي بطنك بيديك أو بوسادة

– تناولي الكثير من السوائل لتعويض ما فقدتيه في الولادة وما تفقدينه أثناء الرضاعة ولتفادي إصابتك بالإمساك

– احرصي على تناول الأطعمة الغنية بالألياف لتفادي حدوث إمساك ما بعد الولادة

– تابعي جرحك يوميا للتأكد من أنه سليم ولا يوجد به أي عدوى أو التهاب/احمرار وليس متورم أو يخرج منه أيه سوائل، كما عليكي التركيز مع حرارة جسدك فإذا ارتفعت عن 38 عليكِ أن تستشيري الطبيب

– الجلوس في السرير لن يساعد جرحك في شئ، المشي والحركة البسيطة داخل المنزل ستساعد جرحك كثيرا في الالتئام

– حافظي على مكان جرح القيصرية جاف، وقومي بالاستحمام بشكل يومي بالماء الدافئ والصابون لكن عليكي أن تبتعدي عن فرك أو دعك منطقة الجرح.

– تستطيعين الاستحمام بعد زيارة الطبيبة بعد الولادة وبعد أن تطمئن على جرحك لكن لا يمكنك الاستحمام بعد الولادة القيصرية مباشرة

ألم المهبل بعد عملية الولادة القيصرية

نادرا ما يحدث ألم في المهبل بعد الولادة القيصرية لكن توقعي أن تشعري بالألم في منطقة البطن، و ستساعدك الطبيبة في التخفيف منه باستخدام بعض الأدوية

كم عملية قيصرية يتحمل الرحم؟

لا توجد إجابة على هذا السؤال لكن معظم الأطباء يتفقون أنه يمكنك أن تخضعي ل 3 إلي 4 جراحات قيصرية في حالة أنكِ لم تعاني من أي مضاعفات أثناء ولادتك القيصرية الأولي

متى يحدث الحمل بعد الولادة القيصرية؟

يمكن أن يحدث الحمل بعد الولادة القيصرية في أي وقت إذا لم يتم التخطيط جيدا واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأخير الحمل، ولكن ينصح بالانتظار فترة من 18 إلى 23 شهر قبل الحمل مرة أخرى هذا يسري على الولادة القيصرية والطبيعية وبالأخص القيصرية لأنها تعتبر جراحة كبيرة تحتاجين إلى 3 أشهر ليلتئم جرحها

أعراض الحمل الثاني بعد الولادة القيصرية 

مبروك أنتي حامل للمرة الثانية! يعني أنكِ أصبحتي أكثر خبرة ودراية بالتغيرات التي ستصيب جسدك عن حملك الأول.. بالنسبة لأعراض الحمل الثاني بعد الولادة القيصرية فإنها تشترك مع الولادة الطبيعية فمثلا:

– ستشعرين بحركة طفلك داخلك في الحمل الثاني أسرع من حملك اﻷول

– ستلاحظين أن حجم بطنك في الشهور الأولي من الحمل أكبر من حجمها في الشهور الأولى من حملك الاول

– الشعور بالغثيان سيقل

هل يمكن الولادة الطبيعية بعد القيصرية؟

بعد أن تلد المرأة قيصريا تزيد رغبتها في أن تلد طبيعيا لتجنب مخاطر ومضاعفات العملية، برغم أن قرار طبيعية الولادة يرجع للطبيبة إلا أن بنسبة 60- 80% من السيدات اللاتي يلدن قيصريا يمكنهم أن يلدوا طبيعيا في حالة أن:

– شق القيصرية السابقة عرضي في الجزء العلوي من الرحم

– حجم الحوض مناسب لخروج الطفل من المهبل

– السيدة الحامل لم تتعرض لجراحات كبيرة في الرحم مثل (الاستئصالات أو الأورام)

بالرغم من تفضيل بعض السيدات لطريقة ولادة ما عن غيرها; طبيعية كانت أم قيصرية إلا أنه يفضل دائما أن تستمعي لكلام الطبية الخاصة بكِ وبعد الكشف وأثناء المتابعة ستخبرك كل ما تريدين معرفته وستقدم وستقدم لك ارشادات طبية لحمل سهل وولادة امنة ولأي استفسارات اسألي خبراء مجلة المرأة العربية عبر موقعنا مع المحررة منى ياسين المتخصصة في كل ما يهم المرأة العربية .. تابعينا دوماً 


شاهدي أيضاً :




قد يعجبك أيضاً:

كلمات ذات صلة

تعليقات الفيسبوك