إنشغلت بالدراسة و أهملت صديقتي

أريد حلاً
33.4K
0


إنشغلت بالدراسة و أهملت صديقتي .

أولا , شكرا لمجلة المرأة العربية التي سمحت لي بالمشاركة. خلال الفترة الزمنية الأخيرة أصبحت منشغفلا فقط بموضوع الدراسة علي حساب حياتي الإجتماعية. أنا محظوظ كثيرا لأنني وجدت واحدا من أفظل الأساتدة في العالم يقدم دروس مووك بالمجان علي الإنترنت لكن هذا الأمر يزعج صديقتي التي تشتكي من غيابي و عدم الإعتناء بها. أنا أعلم أنه ليس بإمكاني متابعة دراستي و إهمال صديقتي و لكن في الوقت نفسه لا أتخيل نفسي من دون معلمي. أحب كلاهما و لن أقدر تحمل فقدان واحد منهما الخيار صعب ماذا أفعل؟ أريد حلاً . ننتظر مشاركاتكم وأرائكم لحل هذه المشكلة .
أولا , عزيزي السائل سوف أحدثك عن الصداقة فقد أأرسلت إلينا موضوعاً هاماً سنطلق لأنفسنا العنان لكي نحدثك بإستفاضة عنه .

الصداقة هي المحبة الصادقة في التعامل مع الناس، ولأن الصداقة وجه واسع من أوجه التعامل مع الناس، فهناك:

· الصداقة العامة: وهي صداقة الإنسان لكل شخص يكون أهلاً للمصادفة من بني البشر، لأنه بشر مثلهم.

· الصداقة الخاصة: وهي الصداقة الحميمة لأصدقاء مقربين إلي قلب ذلك الإنسان، ويكون هو أقرب الناس إليهم، وأكثرهم إلتصاقاً بهم.

الصداقة ضرورة إنسانية . . فالإنسان إجتماعي بطبعه، ولذلك فإن الصداقة ضرورة حياتية في كل زمان، وكل مكان . . لأن الصديق حاجة ضرورية في كل ظروف الحياة.

فالصداقة تستثمر المبادئ، وتغذي الأخلاق، وتساند الوهن، وتقوي الضعف.

الصداقة ضرورية للصحة… فيقول الأطباء إن نسبة الوفيات ترتفع بين الأشخاص الذين لا يسعون إلي تكوين صداقات، أو الذين لديهم عدد محدود من الأصدقاء، بل هم يكونون أكثر من

غيرهم عرضة لأمراض القلب، والسرطان، والتوتر النفسي، والشعور بالإكتئاب.

وتفادياً لذلك، يوصي بالإهتمام بتكوين صداقات جديدة، ومستمرة، حتي يشعر الشخص منا بأهمية الحياة، والرغبة الدائمة فيها، فيبتعد عن كل ما يعرضه للأمراض التي تنتج أساساً من

الأزمات النفسية، والتي تبدأ من الشعور بالوحدة والعزلة .

الصداقة القديمة مثل الجوهرة الثمينة… فكلما تعاقبت الأيام إزدادت قيمة الجوهرة الثمينة، فتزداد لها حباً، ومحافظة عليها . . كما أن الصداقة القديمة، هي رأس مال أصلي لك، فلا

تهملها، بل إجعل منها نهراً تتجدد مياهه بإستمرار، برعايتك، فيظل صافياً، نقياً، مُروياً علي مدي الزمان.

فلكي تحافظ علي صداقتك  :

– نفذ أسلوب الوصل، وإحذر أسلوب القطع: فمثل كل كيان حي، تتعرض الصداقة لظروف يمكن أن تسبب المقاطعة، والقطيعة.

وفي مثل هذه الأحوال، لا تتماد في الخصومة، أو التباعد، بل قدم الصفح في مقابل الإساءة . . فيزيد قدرك.

– إهتم بالإصلاح بينك وبين صديقك: فالأصل في صداقتكما هو الصدق، والحب، والوئام، والإتفاق، والتآخي

وبعد أن حدثتك عن الصداقة وأهميتها وكيف تحافظ عليها أحدثك الآن عن المذاكرة والدروس فهي مستقبلك وهي من أهم أولوياتك ويجب أن تفضل الأهم عن المهم

فالأهم هي ” المذاكرة ” والمهم هي ” الصداقة ” .

خصص لنفسك علي قدر إستطاعتك وقت ولوبسيط لصديق تشكي له همك تريح معه قلبك تتنزه معه في بعض الأحيان .

فالإنسان لايستطيع أن يذاكر طول الوقت . فلابد له من أوقات مرح ونزهه حتي لايمل .

وأخيراً ; لقد عرفت أن لك صديقة وليس صديق فالبنت لاتكتمل الصداقة لديها إلا وتتحول في أغلب الأحيان إلي حب ولكن الرجل يعتبر أنها صداقة فقط ولايفكر في أي شيئ آخر

بخلاف الفتاه . وأنا أرجو منك أن تحدد موقفك من هذه العلاقة معها حتي لاتتمني هي أمنيات تجرحها مستقبلا .

كما أرجو منك أن تهتم بمذاكرتك ودروس وتعطي لنفسك القليل من الوقت للتنزه والأستمتاع بكل ماهو جميل حولك . حتي يذداد تحفزك للمذاكرة والنجاح

وأتمني في النهاية لك التوفيق والنجاح .


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك