أ طبخى البامية وأستمتعى بفوائدها

صحتك
268
0


أ طبخى البامية وأستمتعى بفوائدها

 

البامية من ألذ وأطعم الأكلات التى
نتناولها ، فهي غنية ومفيدة للجسم ، وإليكى سيدتى بعض من فوائدها:

 

– الحماية من مرض السكري:
وجد العلماء أن البامية غنية بالألياف الغذائية، والتي تساعد على ثبات نسبة السكر
في الدم، مما يعني الحماية من مرض السكري. 


الحماية من الكولسترول الضار: تعمل المادة الهلامية في البامية على الحماية من
الكولسترول الضار والسموم الأيضية، وفائض العصارة الصفراوية في الكبد، كما تساعد
على التخلص من السموم حيث تخرج من الجسم على شكل فضلات.

– وقاية من الإمساك: تمتاز البامية بخصائص التليين التي تساعد على حماية الأمعاء
من الإمساك، كما تساعد الألياف في البامية على منع الإمساك، وبالتالي تساعد الجسم
على التخلص من الفضلات بشكل أسرع حتى لا تعاود الأمعاء امتصاصها، وهذا بدوره يمنع
حدوث عديد من المشاكل الصحية. 

– صحة الأمعاء: تساعد الألياف الموجودة في البامية على تغذية البكتيريا النافعة
والتي تدعى (البروبايوتكس) والتي تساهم في الحفاظ على صحة الأمعاء.

– الحماية من الالتهابات: تحتوي البامية على فيتامين (ج) الذي يحمي من
الالتهابات. 

– مضادات الأكسدة التي تحمي من الإصابة ببعض أمراض السرطان وخصوصاً سرطان القولون.

– التخلص من الشعور بالتعب: تعتبر البامية أحد الخضراوات التي تمد الجسم بالطاقة،
فتساعد على التخلص من أعراض الضعف والإرهاق وتساهم في علاج الكآبة.

 

و أياً كانت وصفتك لطهو البامية، وأياً كانت طريقتك
لتناولها، فاحرصى سيدتى على تناول البامية في موسمها وخزّنى بعضها حتى تستمتعى
بطعمها اللذيذ وبالصحة والعافية على مدار العام ، وهل تعلمى سيدتى أن كل كوب من
البامية النيئة يحتوي على ما لا يزيد على 0.1 جرام من الدهون، وأن 100 جرام من
البامية تحتوي على كمية من الطاقة لا تتجاوز 30 سعرة حرارية، مما يجعل منها غذاءاً
مفيداً ومناسباً لمن يسعون على الحفاظ على جسمهم من زيادة الوزن .

 

كما ان البامية تحتوى على الكثير من
المعادن مثل : الكالسيوم والمنغنيز والبوتاسيوم
والمغنيسيوم ، وعلى

  فيتامين [ أ ] الضرورى للرؤية وللأغشية المخاطية
ولصحة الجلد  ، وتحتوى البامية أيضا على
فيتامين [ ب و ك [  

و ينصح  سيدتى
للحفاظ على الخصائص الغذائية للبامية الامتناع عن قليها واستبداله بالسلق أو الشوى
فى الفرن كبديل ،  ولتقليل لزوجتها ينصح
بتجفيف البامية عن طريق تعريضها للشمس مباشرة قبل طهيها .

 

ويعتقد
أنها انتشرت إلى أجزاء كثيرة من العالم  يذكر أن  للبامية تاريخ طويل يبدأ في مصر قبل عهد كليوباترا
خلال تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي بين القرون السادس
عشر إلى التاسع عشر؛  وخلال الحرب العالمية
الثانية، أدى نقص حبوب البن إلى اللجوء إلى بذور البامية كبديل للقهوة ، ومنذ ذلك
الحين، لم تختفي شعبية البامية  حيث انها
تتوفر فى جميع الأسواق بجميع أنحاء العالم وعلى مدار السنة . 


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك