السجن والخيانة نهاية زيجات غادة عبد الرازق!

مشاهير
271
0


السجن والخيانة نهاية زيجات غادة عبد الرازق!

لا يزال خبر طلاق الفنّانة غادة عبد الرازق من زوجها الإعلاميّ محمد فوده يُثير جدلاً كبيراً، حيث تمّ تداول بعض التصريحات السّابقة للثنائيّ المنفصل حديثاً، بمجرّد أنّ أعلن خبر انفصالهما، مع الالتفات إلى الغموض الذي لم يجرِ التنبّه له، إلا في الآونة الأخيرة.أولى هذه التصريحات كانت من غادة عبد الرازق نفسها في برنامج “أنا والعسل” مع نيشان، حيث أكّدت ـ وبكامل قواها العقليّة ـ من دون أن تتعرّض لأيّ ضغوط أنّها علمت بخيانة محمّد فوده لها، ومن المحتمل بالتالي أن تنفصل عنه.وقد تمّ تناقل هذه التصريحات على مدى واسع، من دون أيّ تعليق من محمد فوده، فضلاً عن صمت لاحق التزمته غادة عبد الرازق، وكأنّه عاتبها على الكلام الذي يبدو أنّ غادة لم تُفكّر فيه بشكل جيّد، خاصّةً وأنّ البرنامج المذكور كان على الهواء مباشرة، ممّا لا يُعطي ـ عادة ـ مجالاً للتراجع عن التصريحات. وقبل هذه التصريحات كانت غادة قد أعلنت أنّها ستُقيم حفل زفاف، وستطير لقضاء شهر العسل في إحدى الدول الأوروبيّة، لكنّها لن ترتدي الفستان الأبيض مراعاةً لسنّها، ومراعاةً لابنتها التي زفّت في نفس التوقيت تقريباً، وكان زوجها ضابط شرطة، في الوقت الذي تساءل محمد فوده عن إقامته حفل زفاف ـ له ولغادة ـ وهو في هذه السنّ، وغادة في هذه السن أيضاً، وهما متزوّجان بالفعل!
تفضيل امرأة عليها
كلّ هذه التصريحات المتضاربة تُشير إلى أنّ غادة طلبت الانفصال عن فوده بالفعل، بعد خيانته لها، خاصّة أن لا شيء يُرغمها على البقاء معه، وهو الذي قد فضّل امرأة أو فتاة أخرى عليها. ولكن يبدو أنّ فوده طلب منها إعلان الانفصال رسميّاً حين ينسى الجمهور تصريحاتها، فيكون سبب الانفصال ـ ظاهريّاً ـ غير مرتبط بخيانة فوده لها هذا، لا سيّما أنّ فوده ينوي الترشّح لعضويّة مجلس العشب عن دائرة زفتى، في محافظة الغربيّة، وهو بالتأكيد يُريد أن لا يتمّ تشويه صورته، وكما لا يرغب في أن يتصيّد منافسوه أخطاءه.
غادة عبد الرازق تعتبر من ذوات الزيجات المتعددة، كما لم تكن هذه زيجتها الأولى، وكانت الأولى لها من رجل الأعمال السعوديّ عادل القزاز، حين كانت غادة في سن 17 عاماً، ثمّ انفصلت عنه بعد أن أنجبت منه ابنتها الوحيدة “روتانا” التي عاشت حادث الانفصال، ولم يكن عمرها يتجاوز السابعة بعد.
بعد ذلك تزوّجت غادة من رجل أعمال بورسعيدي، ثمّ من رجل آخر اسمه حلمي سرحان، ثمّ من المنتج وليد التابعي الذي أنتج لها بعض الأعمال، فلم تحقّق نجاحاً، منها فيلم (90 دقيقة) وفيلم آخر هو (أزمة شرف). لم يدم زواجها من التابعيّ، فانفصلت عنه، بعد أن تمّ الحكم عليه بالسّجن في قضيّة شيكات من دون رصيد، وكان هذا الانفصال الأخير هو الثالث الذي وقع بين غادة ووليد، بعد انفصالين سابقين وصلحين بينهما بمعاونة الأصدقاء.
السؤال الآن هو: هل ستعيد غادة عبد الرازق تجربة الزواج، أم أنّها ستكتفي بالجلوس بجوار حفيدها الأوّل الذي تنتظر قدومه من ابنتها روتانا، خلال الأسابيع القادمة، وتتفرّغ كذلك لمشروعاتها التلفزيونيّة والسينمائيّة وتغلق غادة صفحة الرجال من حياتها؟!



شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك