يمينية فرنسية تشبه صلوات المسلمين بالاحتلال النازي

منوعات
612
0


زعيمة يمينية فرنسية تشبه صلوات المسلمين بالشوارع بالاحتلال النازي

مجلة المرأة العربية – باريس – ما تلبث أن تخبو عاصفة جديدة من التهجم على المسلمين وعلى شعائرهم في أوروبا العلمانية حتى تظهر أخرى ومردها إلى أشخاص دأبوا على أن يتناولوا الإسلام بانتقاداتهم بغية تحقيق أهداف سياسية انتخابية في ظل تمحور غالبية المجتمعات الأوروبية في اليمين بل اليمين المتطرف والتي هي سمة ( موضة) العصر الحالي.
أثارت مارين لوبن، المرشحة الأوفر حظا لخلافة والدها جان مارى لوبن على رأس اليمين المتطرف في فرنسا، استنكار الطبقة السياسية الفرنسية بأسرها بسبب تشبيهها “صلوات الشارع” التي يؤديها المسلمون بالاحتلال النازي.
ونددت مارى لوبن في أوج حملتها الحزبية لرئاسة الجبهة الوطنية في ليون (وسط-شرق) بـ”صلوات الشارع” التي يؤديها المسلمون في شوارع فرنسا.
وقالت “أنا آسفة، لكن بالنسبة إلى الذين يحبون التحدث كثيرا عن الحرب العالمية الثانية، فإنه إذا كان الأمر يتعلق بالحديث عن الاحتلال، فيمكننا الحديث عنه، لأن هذا احتلال للأرض”.

وأضافت لوبن “انه احتلال لأجزاء من الأراضي، لأحياء تطبق فيها الشريعة، أنه احتلال. بالتأكيد ليست هناك مدرعات ولا جنود، لكنه احتلال بحد ذاته وهو يلقى بثقله على السكان”.
والسبت، تكثفت ردود الفعل في صفوف الطبقة السياسية من اليسار إلى اليمين لإدانة تصريحات ابنة زعيم اليمين المتطرف جان مارى لوبن صاحب التصريحات المثيرة للجدل.

وقال المتحدث باسم الحزب الاشتراكي بنوى هامون “هذا هو الوجه الحقيقي لليمين المتطرف في فرنسا الذي لم يتغير أبدا، ومارين لوبن هي اليوم بنفس خطورة جان مارى لوبن”، وندد بـ”الإهانة” مذكرا بأن اليمين المتطرف الفرنسي تعاون مع المحتل النازي.
من جهته أعرب الأمين لعام للحزب الرئاسي “الاتحاد من أجل حركة شعبية” (يمين) جان فرانسوا كوبيه عن استنكاره لهذه التصريحات، وقال “مارين لوبن، إنها والدها! يجب وقف الكذب على الذات، إنها نفس شخصية والدها تماما” ولديها “التقنيات نفسها” و”الخلط نفسه” و”التصريحات نفسها”.
من جهتها، اعتبرت الناشطة البيئية سيسيل دوفلو أن مارين لوبن “ليست أفضل من والدها” مؤكدة أنها تؤجج “المخاوف والأحقاد” وتتوسل وسائل “عنصرية”.
وبني جان مارى لوبن (82 عاما) القسم الأكبر من مسيرته السياسية على خطاب شعبوي ومعاد للمهاجرين ما سمح له في 2002 بالوصول إلى الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، وسيترك لوبن منصبه على رأس الجبهة الوطنية في كانون الثاني.


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك