الرموش الصناعية .. جمال و مخاطر

صحتك
341
2

للرموش وظيفة أساسية وهي حماية العين من الغبار والعرق والريح وغيرها من العوامل الجوية ، فهي بمثابة حاجز وقائي للعين بالدرجة الأولى ، كما أن لها جانب جمالي تسعى المرأة لإبرازه ، وهو ما أخذ حيزاً مهماً في حياة المرأة حيث أولتها الكثير من الاهتمام  خاصة في السنوات الأخيرة نتيجة التطور في عالم مساحيق التجميل وأدواته .
فبالإضافة إلى التكحل واستخدام الماسكارا لتطويلها ، أصبح تركيب رموش اصطناعية من مظاهر الجمال في هذا الوقت لما تضيفه من كثافة وطول تجعل العين أكثر جاذبية وجمالاً .
ومن المعروف أن دورة نمو الرموش تتراوح بين أربعة وستة أشهر ، وتبقى ما بين 100 و150 يوماً ثم تتساقط ، لتنمو غيرها من جديد . لكن ربما ليس بتلك الكثافة التي تتمناها المرأة ، فتلجأ إلى الرموش الصناعية ، وهذه الرموش تصنع من الحرير أو ألياف صناعية أو قد يتم استخلاصها من فرو حيوان المنك .
وازداد انتشار الرموش الصناعية الطويلة والإقبال عليها في مراكز التجميل ، إذ يجب لصق كل رمش صناعي على حده فوق الرمش الطبيعي بواسطة مادة لاصقة خاصة ، ويتم تطويل الرموش لتبدو وكأنها طبيعية .
وتحتاج هذه العملية لوقت طويل نسبياً ، فرموش الجفن العلوي فقط يتراوح عددها بين 150 و 250 رمشاً ، وبالتالي فإن معالجتها قد يستغرق حتى ثلاث ساعات .
وبعد الانتهاء من لصق الرموش الصناعية ، يجب أن تبقى جافة لمدة 24 ساعة على الأقل حتى تثبت وتلتصق جيدا ، ما يعني عدم وصول الماء أو العرق إليها أو أن تبتل بأي طريقة كانت .

وعدا عن هذه الطريقة يمكن استخدام الرموش الصناعية المؤقتة التي يمكن وضعها ذاتيا وإزالتها فيما بعد دون الحاجة للذهاب إلى مركز تجميل .
لكن الوصول إلى النتيجة المرجوة ليست مضمونة دائماً ، فقد لا تبدو العين أكثر جاذبية وجمالاً مع الرموش الصناعية الطويلة ، أو قد تؤدي إلى التهاب الجفون .
وهذا الالتهاب يسبب بللا وألما وحكة شديدة في العين ويكون مزعجا جداً . كما يمكن أن تؤدي إلى الحساسية والأكزيما في المنطقة المحيطة بالعين وتورم الجفنين العلوي والسفلي لفترة مؤقتة .
ربما قد تكون المخاطر الصحية والأعراض الجانبية للرموش الصناعية والأساليب الأخرى لإطالة الرموش وتكثيفها غير كافية بالنسبة لبعض النساء للتخلي عن الفكرة وزياد جمال العيون وجاذبيتها ، فإنه يجب التفكير بالأمر ودراسته جيدا واستشارة الأخصائيين وخاصة لمن يعانين من مشاكل في العين أو من الحساسية .


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك