أنواع غريبة من الفوبيا قد تصيبك في الشتاء

135
1

فيما ينتظر كثيرون فصل الشتاء للاستمتاع بممارسة الرياضات الشتوية وقضاء العطلات تحت السماء المرصعة بالنجوم في الليالي المظلمة الطويلة ، هناك آخرون يسبب لهم هذا الفصل البارد الضيق وعدم الشعور بالراحة ، وقد يصل الأمر أيضاً إلى إصابتهم بالخوف المرضي أو الفوبيا منه .
تعرفي على أنواع الفوبيا التي قد تصيبك في فصل الشتاء :
• رهاب البرد
يخاف بعض الناس من درجات حرارة الهواء المنخفضة ، بينما يخشى آخرون من ملامسة الأجسام الباردة ، ويحدث هذا عادة بسبب الارتباط السلبي لديهم بإحساس الأجواء الباردة . والأشخاص المعرضون للإصابة بتلك الفوبيا هم الذين يعيشون في الدول شديدة البرودة ، بسبب أشهر البرد الطويلة التي تحل عليهم .
• الخوف من الثلج
أولئك الذين لديهم مخاوف من البرد أو الطقس القاسي ، قد يخافون كذلك من العواصف الثلجية ، حتى عندما يكونون في المنزل . وقد يخشى هؤلاء الأشخاص من القيادة والقيام بالأنشطة اليومية الطبيعية ، عندما يتعين عليهم الخروج في الأجواء الباردة المصحوبة بتساقط الثلج . ويتراوح هذا الخوف من خفيف إلى شديد ، وقد يعاني منه بشدة أولئك الذين يعيشون في البلدان ذات المناخ البارد .

• الخوف من الهواء
تصيب هذه الفوبيا بعض الناس خلال فصل الشتاء ، عندما تكون الرياح قوية وشديدة البرودة ، وقد يكون للخوف أسباب كثيرة مختلفة ، كالاعتقاد أن الرياح القوية قد تتسبب في وقوع حدث مؤلم .
• رهاب الاحتجاز
غالباً ما يتم الخلط بينه وبين الخوف من الأماكن المغلقة ، إلا أن رهاب الاحتجاز يتعلق بالخوف من الاحتجاز في أماكن ضيقة ذات مساحات صغيرة ، ويعاني الأشخاص المصابون بتلك الفوبيا بشدة خلال فصل الشتاء لخوفهم الحقيقي من فقدان السيطرة ، وبالتالي السقوط بفعل الطبقات الجليدية السميكة ، أو الاحتجاز داخل سياراتهم .
• رهاب الشفق القطبي
ربما يكون رهاب أضواء الشفق القطبي أقل أنواع الفوبيا شيوعاً ، إلا أن المصابين به يخافون بشكل حقيقي من تلك الظاهرة ، ويرجع الأمر إلى خوفهم الأكبر من كل ما يتعلق بالظواهر الفلكية . وتكمن جذور هذه المخاوف في الخوف العام من الأحداث المستقبلية المجهولة .
• رهاب القذارة
الأشخاص المصابون بتلك الفوبيا يخافون من تعرضهم للجراثيم أو التلوث خلال فصل الشتاء ، حيث تكون الإنفلونزا أسرع انتشاراً بفعل الرياح الشتوية والأجواء شديدة البرودة ، مما يجعل بعض الأشخاص يخافون بشكل حقيقي من ذلك ، وقد يصيبهم هذا الخوف الشديد باضطراب الوسواس القهري .
• رهاب القيء
يكمن في الخوف الشديد من تلقي العدوى والإصابة بالإنفلونزا التي تؤثر بدورها على المعدة وتشعر الشخص بالتوعك . كما قد يتجنب المصابون بتلك الفوبيا التجمعات ، خوفاً من الإصابة بالأمراض التي قد تسبب القيىء .
ومن الممكن أن يتخلص الأشخاص المصابون بالرهاب الشتوي منه والتخفيف من قلقهم وخوفهم من خلال الإرشاد النفسي . فالشتاء حقيقة ثابتة من حقائق الحياة ، ومع العمل والمساعدة يمكنهم الاستمتاع به وممارسة الأنشطة اليومية بشكل طبيعي خلاله .


شاهدي أيضاً :



كلمات ذات صلة

تعليقات الفيسبوك