خدعة زوجية اذا طبقتها سيعود جنون الحب لعلاقتك الزوجية ✨

منوعات
203
0

على الطرفين أن يدركا أن المشاعر هي غَرْس يستمر في النمو فقط حينما يتعهده الطرفان بالري والعناية. فهما مسؤولان معًا. أمّا إلقاء الإتهامات على الطرف الآخَر فلن يفيد إلا في توسيع فجوة الاختلاف.


ومحاولة تغيير الآخَر بالقوة هي محاولة فاشلة تمامًا. فلا يمكن أن يتغير أحد بالكامل لمجرد أن الذي يحبه يريد له هذا التغيير. فالأشخاص يتغيرون تدريجيًا، فقط عندما يريدون ويؤمنون بأهمية هذا التغيير.


ومن المهم ألا يُسرِع أحد الطرفين إلى عائلته ليشكو إليها من شريك الحياة. لأن العائلة يندر أن تكون محايدة، والغالب أن تنحاز لابنتها أو لابنها، فتزيد من جفاء العلاقات.


والمشكلات التي قد تخنق الحب الوليد، قد تكون هي نفسها سببًا في مزيد من التكاتف والنضج بين الزوجين الشابين، بشرط أن يضع الزوجان أمامهما هذه القاعدة الذهبية في العلاقات “الاختلاف فرصة للاكتشاف”. بمعنى أن يعطي كل طرف لنفسه الفرصة في اكتشاف سبب اختلاف الآخَر عنه.


وأخيرًا، يجب على الزوجين أن يجدا الوقت ليستمعا لبعضهما دون رغبة في الدفاع عن النفس. ومن المهم تجديد حبهما بعيدًا عن روتين الحياة اليومي، واستعادة الذكريات التي جمعتهما أمرًا رائعًا بشرط أن يدركا أن الأجمل في علاقتهما لم يأتِ بعد.


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك