ماذا اوصانا الرسول محمد (ص) في لحظاته الأخيرة !

252
0

ها هو شهر رمضان شهر المغفرة والغفران علينا ان نجدد التوبة لله عزوجل والله لايوجد ارحم من الله عزوجل بينا احبكم في الله واريد ان يجمعنا الله في جنته ؛ في هذه المقالة سنطلع على الوصايا الأخيرة للحبيب محمد صلى الله عليه وسله ؛ فقال النبي في خطبته الأخيرة التي القاها وهو يصارع الموت : (أيها الناس، كأنكم تخافون علي)

فقالوا: نعم يا رسول الله

فقال: (أيها الناس، موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض والله لكأني أنظر اليه من مقامي هذا، أيها الناس، والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم)

ثم قال: (أيها الناس ، الله الله في الصلاة ، الله الله في الصلاة)

(( بمعني أستحلفكم بالله العظيم أن تحافظوا على الصلاة، وظل يرددها))

ثم قال: (أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا)

ثم قال: (أيها الناس إن عبداً خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله، فاختار ما عند الله)

فلم يفهم أحد قصده من هذه الجملة، وكان يقصد نفسه؛ بينما سيدنا أبوبكر هو الوحيد الذي فهم هذه الجملة، فانفجر بالبكاء وعلا نحيبه، ووقف وقاطع النبي..!!!

وقال: فديناك بآبائنا، فديناك بأمهاتنا، فديناك بأولادنا، و بأزواجنا، فديناك بأموالنا..!!!

وظل يرددها فنظر الناس إلى أبو بكر.!! ، كيف يقاطع النبي فأخذ النبي يدافع عن أبو بكر..!!

قائلاً :(أيها الناس، دعوا أبوبكر، فما منكم من أحد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به، إلا أبوبكر !!! لم أستطع مكافأته، فتركت مكافأته إلى الله عز وجل، كل الأبواب إلى المسجد تسد إلا باب أبوبكر لا يسد أبداً)

وأخيراً قبل نزوله من المنبر بدأ الرسول بالدعاء للمسلمين قبل وفاته كآخر دعوات لهم

فقال : (أواكم الله، حفظكم الله، نصركم الله، ثبتكم الله، أيدكم الله)

وكانت آخر كلمة قالها كلمة موجهة إلى الأمة من على منبره قبل نزوله

قال : (أيها الناس، أقرأوا مني السلام كل من تبعني من أمتي إلى يوم القيامة)

وحمل مرة أخرى إلى بيته وبينما هو هناك دخل عليه عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك، فظل النبي ينظر الى السواك ولكنه لم يستطيع أن يطلبه من شدة مرضه.

ففهمت السيدة عائشة من نظرة النبي، فأخذت السواك من عبد الرحمن ووضعته في فم النبي، فلم يستطع أن يستاك به، فأخذته من النبي وجعلت تلينه بفمها وردته للنبي مرة أخرى حتى يكون طرياً عليه

فقالت: كان آخر شيء دخل جوف النبي هو ريقي، فكان من فضل الله علي أن جمع بين ريقي وريق النبي قبل أن يموت.!!!

تقول السيدة عائشة: ثم دخلت فاطمة بنت النبي، فلما دخلت بكت، لأن النبي لم يستطع القيام، لأنه كان يقبلها بين عينيها كلما جاءت إليه

فقال النبي: (أدنو مني يا فاطمة)

فحدثها النبي في أذنها، فبكت أكثر !! .

فلما بكت قال لها النبي: (أدنو مني يا فاطمة)

فحدثها مرة أخر في اذنها، فضحكت …..

بعد وفاته سئلت ماذا قال لك النبي؟؟؟

فقالت: قال لي في المرة الأولى: (يا فاطمة، إني ميت الليلة) فبكيت

فلما وجدني أبكي قال: (يا فاطمة، أنتي أول أهلي لحاقاً بي) فضحكت

تقول السيدة عائشة: ثم قال النبي : (أخرجوا من عندي في البيت) وقال : (ادنو مني يا عائشة)

فنام النبي على صدر زوجته، ويرفع يده للسماء

ويقول : (بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى)

تقول السيدة عائشه: فعرفت أنه بخير ..!!

ودخل سيدنا جبريل على النبي؛ 

وقال : يارسول الله، ملك الموت بالباب، يستأذن أن يدخل عليك، وما استأذن على أحد من قبلك..!!!!

فقال النبي: (ائذن له يا جبريل)

فدخل ملك الموت على النبي؛ وقال: السلام عليك يا رسول الله، أرسلني الله أخيرك، بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله …

فقال النبي: (بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى)

ووقف ملك الموت عند رأس النبي..!!

وقال:

(( أيتها الروح الطيبه

روح محمد بن عبد الله

أخرجي إلى رضا من الله و رضوان

ورب راض غير غضبان ))

تقول السيدة عائشه: فسقطت يد النبي وثقلت رأسه على صدري

فعرفت أنه قد مات.!!

فلم أدر ما أفعل..!!!

فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي!!!

وفتحت بابي الذي يطل على الرجال في المسجد وأقول: 

مات رسول الله، مات رسول الله..!!

مات الحبيب لكن ترك بين يدي امته كتابٌ هو صلة الوصل بيننا وبين الرفيق الأعلى ؛ ولأنهُ شهر نزّل فيه القرآن يجب أن نغتنمه بتلاوة آياته أناء الليل واطراف النهار …

اللهم اعتقنا من نار جهنم في هذا الشهر الفضيل …..!!!!!!!!


شاهدي أيضاً :



كلمات ذات صلة

تعليقات الفيسبوك