“العروسة الصغيرة” وأضرار “الزواج المبكر” مع المرأة العربية .!

837
0

“العروسة الصغيرة” أو “الزواج المبكر” .. تتعدد الألفاظ والزواج واحد .. ففي عالمنا العربي كثيراً ما يلاحظ زواج المراهقات وهن حتى دون سنَّ البلوغ ؛ ورغم النتائج السلبية لهذا الزواج .. إلاَّ أنهُ موجود وبقوة في بعض البلدان .. لذلك قررنا في هذه المقالة المقدمة من المرأة العربية .. تناول كل سلبيات هذا الزواج الشائع اجتماعياً رغم التحذيرات الطبية  .. وإليكِ ..

أما أهم وأبرز 5 أضرار للزواج المبكر والتي تتعرض لها “العروسة الصغيرة “… هي …

1) زواج الفتيات وهنَّ في سن صغيرة يرجع إلى عدة اعتبارات سواء مادية أو اجتماعية أو حتى عادات موروثة لكن مهما كانت الأسباب إلاَّ أن  الدراسات أظهرت أن المتزوجات في سن المراهقة غالباً ما تكون زيجاتهن أقل فائدة حيث تأتي غالباً من أسر مفككة ، قد يكون لديها قدر ضئيل من التعليم والعمل بالمقارنة مع تلك التي سيتزوجها بعد المراهقة .. لذلك كثيراً ما تنتهي هذه الزيجات بالفشل الذريع لعدم وجود الخبرة الكافية في الحياة وعدم القدرة على تحمل المسؤولية بجدارة ..!

2) يعتبر زواج المراهقات بمشكلة صحية حقيقية ترافق الفتيات لأنهن يكنَّ أكثر عرضة بشكل كبير للمخاطر الصحية الشديدة للحمل والولادة المبكرين ؛ وكذلك بالنسبة لأطفالهن فيكونون أكثر عرضة للمضاعفات المرتبطة بالمخاض الباكر ، كما أنَّ مضاعفات الحمل والولادة هي الأسباب الرئيسية للوفاة بين الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15-19 سنة في البلدان النامية .. ومن بين 16 مليون مراهقة يلدن كل عام، فإن حوالي 90 في المئة منهن متزوجات بالفعل ؛ ووفيات الأطفال حديثي الولادة أعلى بمقدار 50 في المئة بين الأمهات تحت عمر 20 عاماً مقارنة بالنساء اللواتي حملن وهن في عمر العشرين .. وهذه نتيجة من اليونسيف بحسب آخر احصائية ..!

3) حرمان من الحياة الطفولية .. لاسيما التعليم واللعب والكثير من الأشياء التي يجب على كل طفلة أن تعيشها وهو حق يكفلهُ القانون والشريعة ؛ لذلك كثيراً من الفتيات اللواتي يتزوجن وهنَّ في سنَّ صغيرة يشعرن دائماً بالحرمان وبأنهن ناقصات من بقية أقرانهن لذلك تخلف هذه الحالة اكتئاب نفسي وضغط كبير خاصةً بعد الزواج والإنجاب ..!

4) ولادة جيل غير ناضج فكرياً أو اجتماعياً ؛ فالطفلة لا تستطيع أن تربي طفل .. لذلك ينشأ هذا الطفل وهو يشعر بالعجز أو الفهم فالأم لن تستطيع منحهُ التعليم أو التربية العصرية .. كما سيفتقد لكثير من المفاهيم في حياتهِ وبالتالي سيشعر بالنقص في عيون أمهِ التي لا تفقه شيئاً من هذه الحياة سوى ارضاء الزوج والحرص على تلبية رغباتهِ مهما كانت ..!

5) وآخيراً .. لابّد من الإشارة إلى أن عدم النضج العقلي للعروس الصغيرة وعدم تحصليها للمستوى العلمي المناسب يجعلها امرأة غير ناضجة لذلك يلاحظ عليها بأنها تتبع زوجها دائماً أو تعارضهُ كثيراً .. لكن في كلا الحالتين هي فتاة تشعر بالدونية لذلك تنتهي أغلب هذه الزيجات بالطلاق المبكر الذي لا تحمد نتائجة السلبية على الصغار والكبار …!

نتمنى أن تكوني قد استفدتي من هذه المقالة .. على أمل أن تشاركينا رأيكِ مع المرأة العربية  .. 


شاهدي أيضاً :



كلمات ذات صلة

تعليقات الفيسبوك