سرطان الثدي وطريقه التشخيص الذاتي – الجزء الثاني

صحتك
357
0


سرطان الثدي وطريقه التشخيص الذاتي

استكمالا لملف “مرض سرطان الثدي “نستكمل في هذا الجزءالعوامل التي من شأنها أن تزيد من خطورة التعرض للإصابة بهذا المرض وهي كالآتي:



العمر : تزيد نسبة احتمال الإصابة بهذا المرض كلما زاد سن السيدة ، وهناك
حوالي 77% من حالات سرطان الثدي تشخص بعد سن 55 عاماً ، في حين أن هذه

النسبة تبلغ فقط 18% عند النساء في الأربعينيات من عمرهن .

– العوامل الوراثية : تشير الإحصائيات إلى أن نسبة 5 – 10% من حالات
سرطان الثدي لها مسببات وراثية ، وتحديداً تشوهات في عمل جينات طبيعية
مثل BRCA2 ، BRCA1 علماً بأن هذه الجينات يحملها الرجال والنساء سواسية لذا
يمكن وراثتها عن طريق الوالد أو الوالدة .
وليس بالضرورة أن تصاب المرأة الحاملة للجينات المعدل بسرطان الثدي لأن هناك عوامل أخرى تساعد على نشوء السرطان .

وإذا كان الفحص الوراثي إيجابياً
بمعنى ( وجود خلل وراثي ) فهذا يدل على زيادة احتمال الإصابة بسرطان الثدي
دون تحديد متى أو إمكانية حدوثه .

ويذكر أن خطورة الإصابة ترتفع أيضاً مع وجود خالة مماثلة لدى قريبات
مباشرات ( الأم ، الأخت ، الخالة ، العمة أو الجدة ) ، وفي حال كانت الأخت
أو الأم أو الابنة مصابة فإن الخطورة تزداد ضعفين ، أما إذا كانت ثمة
حالتان فإن احتمال الخطر يزداد خمسة أضعاف . كما أن وجود قريبتين في
العائلة أو أكثر أصيبتا بسرطان المبيض فإن خطر الإصابة بسرطان الثدي
يزداد .

– الإصابة بسرطان الثدي : عند التعرض للإصابة بسرطان الثدي فإن احتمال
خطر الإصابة في الثدي الآخر ترتفع بنسبة 3 إلى 4 أضعاف .

– وجود تغيرات غير طبيعية في أنسجة الثدي مثل Atypical Hyperplasia

– علاج اشعاعي في الصدر : في فترة سابقة Radiation Therapy

– الدورة الطمثية : بدء الدورات الطمثية بشكل مبكر ( قبل سن 12 سنة ) و/أو تأخر سن انقطاع الطمث بعد سن 55 سنة

– عدم الانجاب أو تأخر أول حمل لما بعد 30 سنة .

– موانع الحمل التي تؤخذ عبر الفم : هناك احتمال استناداً إلى عدة دراسات
أن يؤدي استعمال موانع الحمل عبر الفم إلى ارتفاع بسيط في نسبة التعرض
للإصابة بسرطان الثدي . هذا الارتفاع ينعدم بعد الانقطاع عن استعمال هذه
الأدوية لمدة تزيد عن 10 سنوات .

– استعمال هرمون الاستروجين أو البروجسترون : بعد سن انقطاع الطمث ، وفي
هذه الحالة يجري مناقشة فوائد ومضار هذا العلاج مع الطبيب قبل البدء في
تناوله .

– الرضاعة : ممكن أن يقلل الإرضاع الطبيعي من الثدي إلى حدٍ ما من نسبة
الإصابة بسرطان الثدي خصوصاً إذا تواصل الإرضاع لمدة سنة ونصف إلى سنتين .

اما عن كيفية الفحص   الشخصي:

الوقت
الأمثل لإجراء الفحص الذاتى بعد حوالى أسبوع من بداية الدورة الشهرية، أما
إذا وصلت إلى مرحلة انقطاع الطمث فعليك أن تفحصى نفسك فى نفس التاريخ من
كل شهر. عليك باكتشاف أية أورام غير طبيعية، أو نتوءات، أو إحساس بالتخانة
في ثديك وبالمثل أية إفرازات تخرج من حلمة ثديك أو أية أشياء أخرى غير
طبيعية.

وفى حين أنه لا يوجد دليل على أن الفحص الذاتي يقلل من مخاطر الموت بسرطان
الثدي، فإنه يساعد على اكتشاف الأورام وهى ما زالت صغيرة وليست في مراحلها
المتقدمة عن تلك الأورام المكتشفة في السيدات اللاتي لم تقمن بالفحص
الذاتي لأنفسهن.

ولا يسبب مثل هذا الفحص أي أذى للسيدة التي تقوم به ولا يستغرق منها سوى دقائق قليلة.

وعن كيفية الفحص الذاتي

فهي تتم كالآتي :الوقوف امام المرايا واليدين على الخصر وملاحظة الثديين

انظري إلى صدرك في المرايا مع فرد الكتفين ووضع اليدين على الخاصرة

التركيز على مقارنة حجم وشكل ولون الثديين وملاحظة أي عدم تناسق في الشكل والحجم واخذ ذلك بعين الجدية مثل:

إي نتؤات أو تعرجات أو غور في جلد   وجود أي ندبة أو تغير أو بروز في جلد الثدي

أي إفرازات غريبة أو دم من الحلمة أو كرمشه أو غور أو تغير في موقع حلمة الثدي

أي الم أو احمرار أو إي طفح جلدي على الثدي هنا نصحك باستشارة طبيب  في حالة وجود اختلافات .


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك