“والت ديزني” تستعد لحروب نجوم جديدة

منوعات
280
0



لسنوات طويلة ظل إنتاج فيلم آخر من أفلام (حرب النجوم) مجرد حلم ولد ميتا في مجرة بعيدة جدا عن
كوكب الأرض.

لكن شركة “والت ديزني” تفكر بطريقة مختلفة وأعلنت اعتزامها إنتاج ليس فيلما واحدا فحسب بل ثلاثة
أفلام من سلسلة (حرب النجوم) خلال ثلاث سنوات.

وأدهش استحواذ “ديزني” على شركة (لوكاس فيلم) وسلسلة أفلام حرب النجوم مقابل أربعة مليارات
دولار المستثمرين وأحدث ردود فعل مختلفة بين عشاق السينما.

فقال كريس جودسن أحد مستخدمي موقع فيسبوك “هذه السلسلة ركدت من ناحية الابداع. ربما تسير هذه

العملية بشكل سليم وربما لا.”

في حين ان مستخدما آخر يدعى بيتر كامبل قال “هل هذا صحيح؟ أرجوكم. كفانا أفلام حرب النجوم.”

وأصر جورج لوكاس صاحب استديوهات لوكاس فيلم والمخرج والمنتج طوال سنوات على انه لن يقدم أفلاما
أخرى وأبدى إحباطه من النقد الذي يلقاه من عشاق أفلام حرب النجوم .

وقال في مقابلة أجريت معه في يناير- كانون الثاني عن أفلام حرب النجوم “لماذا أنتج أفلاما أخرى في
الوقت الذي يصرخ فيه كل الناس في وجهي دائما ويقولون يا لك من شخص بشع؟”

لكن بعد سبع سنوات من آخر الأفلام (انتقام السيث) أعلنت “ديزني” أنها ترى مجالا لإنتاج (حرب النجوم
الجزء السابع) عام 2015 ثم يتبعه الجزء الثامن والتاسع بفارق عامين أو ثلاثة.

وتحكي الأجزاء الثلاثة الأولى عن انهيار الجمهورية القديمة وصعود الإمبراطورية المَجَرّية (أي التي تحكم المجرّات
الفضائية)، كما تحكي قصة صعود نجم “أناكين سكاي ووكر” كفارس شاب وموهوب، ثم انهياره لينضم إلى الجانب
المظلم من القوة.

يقوم فارس الجيداي الأسود “دارث سيديوس” بتحريض اتحاد التجارة الفيدرالي على غزو كوكب “نابو”،
وباستخدام شخصيته الأخرى كالسيناتور “بالباتين” فارس الجيداي في الجمهورية، يستغل الأزمة الناشبة
عن هذا الغزو ويصل إلى منصب المستشار الأعلى للجمهورية. باستخدام السلطات الجديدة التي حصل
عليها،يدعم “سيديوس” بصورة سريّة حركة انفصالية باستخدام جيش من المستنسخين، ويقوم بجذب “أناكين”
إلى الجانب المظلم من القوة، ليتحوّل إلى “دارث فيدر”، ويساعده على اغتيال فرسان الجيداي وإسقاط
الجمهورية وإعلان الإمبراطورية.

في الأجزاء 4 و5 و6، والتي تدور أحداثها بعد حوالي 19 عاما من الثلاثية الأولى، تدور الحرب بين
الإمبراطورية وفريق من المتمردين عليها. يكبر “لوك سكاي ووكر” الذي هو ابن “أناكين سكاي ووكر”
(الذي أصبح الآن “دارث فيدر” حاكم الإمبراطورية) وينضم إلى المتمرّدين ضد الإمبراطوريّة بعد مصرع عمه
وعمته على يد جنودها.

يتدرب “لوك” ليصبح فارس جيداي مثل والده، الذي يعتقد أنه قُتِل على يد “دارث فيدر”. عندما يعلم
“لوك” بالحقيقة –أن “دارث فيدر” هو والده– يصاب بصدمة عنيفة. يقاوم “لوك” بشراسة جهود “دارث
فيدر” وجنود الإمبراطورية لضمّه إلى الجانب المظلم، وبدلا من ذلك يعيد “دارث” إلى الجانب المضيء من
القوة. يقتل “فيدر” الإمبراطور وتنتهي الحرب بإعلان الجمهورية الجديدة.


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك