لا يمكن الاستغناء عن الصالون المغربي في التأثيث المنزلي مهما كان عصريا

منوعات
694
0


لا يمكن الاستغناء عن الصالون المغربي في التأثيث المنزلي مهما كان عصريا



كشف مصمم الديكور المغربي مهاب الدربي في حديث خاص لمجلة المرأة العربية ان الصالون المغربي رغم كل العصرنة التي دخلت عليه والتجديدات الكثيرة التي عرفها خلال السنوات الأخيرة إلا انه بقي محافظا على تلك اللمسة المغربية التقليدية المميزة التي تجعله مختلفا عن كل الأثاث والصالونات حول العالم ، فهو فضاء يجعلك تشعر انك تعيش في حقبة زمنية مميزة عايشتها المملكة المغربية والتي ما زلت تلمسها في منزل مغربي مهما كان شكله أو نوعه أو تصميمه ، والتي لم ولن تتغير ابدا ولا يمكن الاستغناء عنها أو تغييرها مهما شهدنا من تطور ، فالصالون المغربي مثل القفطان المغربي يبقى من التقاليد والعادات التي تميز الهوية المغربية كثافة وكفن .”


وأضاف المصمم مهاب ان ” الصالون المغربي أكثر الأمور التي جعلتني أتخصص في تصميم الديكور ، رغم أني درست هذا المجال خارج الوطن إلا ان ذلك لم يمنعني في الإبداع دائما وابتكار أجمل التصاميم العصرية والتقليدية أيضا الخاصة بالديكور المغربي على جميع المستويات ، فانا اعشق المغرب واعشق كل مافيه من عادات وتقاليد ومميزات لا يمكن ان تجدها مجتمعة في مكان واحد إلا في المغرب ، وهذا يجعلني اعتز وافتخر بمغربيتي التي تصاحبني أينما حللت وارتحلت والتي اتركها في كل تصاميمي حتى وان كانت عصرية مائة بالمائة إلا وأضيف عليها لمساتي الخاصة بي والتي دوما ما توحي اليك ان التصميم برتوشاته وإضافتها إلى تلك اللسمة المغربية المميزة التي تلقى إعجاب الناس ويحبونها لدرجة أنها صارت مطلوبة من جميع زبنائي.”



وأشار المصمم إلى ان ” مهما كانت الإضافات العصرية التي أصبح الصالون المغربي يعرفها سواء من حيث اختيار التصاميم والألوان والأحجام التي ادخلت عليه كرونق جديد وعصري من الثقافة الغربية إلا انه لا تتغير لمحته التي تعبر عنها الكنابات الطويلة ذات الوسائد الكثيرة والمتربة بشكل منظم وبطريقة تختلف تماما عن باقي الصالونات من حول العالم ، وبتلك الألوان التي يتوفر عليها ، ولمسة الخشب التقليدي المنقوش والمزركش بعدة نقوش تقليدية تبرز مدى براعة ودقة الصانع التقليدي الذي يولي بدوره هذا الفضاء اهتمامه ويبذل قصارى جهده في جعله مميزا ومختلفا دائما ، ثم ترى تلك اللمسة المميزة التي تجمع بين عدة إكسسوارات تقليدية مثل الخناجر والمرايا التقليدية وبعض الصور العتيقة ذات رسومات تعبر عن الثقافة الشعبية المغربية التي تحول الفضاء إلى محتف لإمتاع النظر أثناء التواجد فيه ، كما لا ننسى لمسة السجاد والزاربي المغربية التي تحمل في طياتها العديد من التقاليد المغربية الآتية من وراء جبال الأطلس الكبير وتبرز ثقافة شعب بأكمله .”


وأكد مهاب ان ” العديد من السمات والمميزات التقليدية والراقية في الوقت نفسه تجعلني أتشبث بالتصاميم التقليدية أكثر من العصرية وأحاول دوما ان ابرع وأتفنن فيها من جميع الجوانب لأعطي صورة مميزة عن المغرب والثقافة المغربية في مختلف التظاهرات والمعارض التي أشارك فيها خارج المغرب ، والتي تلقى إقبالا كبيرا من طرف الناس لاسيما الأجانب ، وبحكم إقامتي في بلد أجنبي كلندن هذا يفرض عليا ان أكون منفتحا على العديد من الثقافات وان أكون دائما البحث على أجمل وأروع التصاميم والصيحات العالمية التي انتقيها من مختلف الدول العربية والغربية لأمنح الزبون ما يرغب فيه من ديكور مميز ، دون انسى طبعا لمستي الخاصة التي ابتكرها لاجعل الصالون المغربي يدخل كل بيت في أوروبا واجعله لمسة يعتمدها الأجانب في ثقافتهم والاعتراف بجمالها ورقتها ومميزاتها والافتخار أنها مغربية ، وهذا ما شرعت في تحقيقه حتى الآن عن طريق تخصيص ركن عصري في الورشة التي اعمل فيها للصالون المغربي وطريقة تصميمه والتفنن فيه والتي أعطي فيها دروسا لكافة الراغبين في التعرف على هذه الثقافة المميزة.”



شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك