اخترت الألوان المشرقة لتكون تصاميمي مميزة ومنعشة في فصل الصيف

منوعات
504
0


 اخترت الألوان المشرقة لتكون تصاميمي مميزة ومنعشة في فصل الصيف



كشفت المصممة المغربية عالية عبد الرزاق في حديث خاص لمجلة المرأة العربية ان الألوان صيحة رائجة في الآونة الأخيرة ولم تعد هناك مشكلة تنسيق الألوان في الإطلالة النسائية أو حتى الرجالية بالعكس أصبح مزج الألوان من أكثر الصيحات التي تلقى عشاق الموضة من مختلف الأعمار ومن كل الجنسيات لاسيما أن هذه الصيحة اكتسحت الساحات العالمية ورأينها في العديد من العروض حيث تربعت الألوان الزاهية والمشرقة على عرش الموضة لأزيد من سنتين والتي توحي أنها ستبقى أطول مدة ممكنة لاسيما أن التصاميم متنوعة والقصات مختلفة في مختلف القطع ما يفتح الباب أمام الجميع لاختيار ما يلزمهم وما يتماشى مع أذواقهم ويتناسب مع إطلالاتهم .”


وأضافت المصممة عالية أن ” المزج في الألوان جذبني كغيري من المصممين وجدت نفسي عاشقة لهذه الصيحة المميزة التي تجعلني ارتدي كل شيء وأي شيء ومن أي لون دون إحراج أو خوف من الانتقادات كما أن هذا لم يقتصر على لباسي فقط بل حتى في تصاميمي فقد قمت بتطبيقه سواء في القفطان المغربي أو حتى في اللباس العصري وأنا حققت نجاحا في ذلك أيضا ، إذ وجد القفطان المغربي الخاصة بشهر رمضان و الذي اعتمدت في تصميمه على اللمسات التقليدية والكلاسيكية إضافة إلى خامة عصرية من حيث التصميم والقصات والإضافات مع مزج الألوان المشرقة والبهيجة التي منحته ذلك الاختلاف المميزة والإقبال الكبير منذ أن عرضت المجموعة الخاصة بشهر رمضان في مدينة الدار البيضاء نهاية شهر آذار / مارس الماضي وأنا أتلقى طلبات كثيرة من طرف النساء من اجل انجاز تصاميم مميزة باعتماد المزج بين الألوان والخامات لمنح القطعة رونقا ساحرا ومختلفا .”





وأشارت المصممة عالية إلى ان ” هذا التنويع والمزج بين الألوان لم يقتصر فقط في تصاميم القفطان المغربي بل تم مزجه كذلك في مجموعة من التصاميم العصرية التي أطلقتها بمناسبة فصل الربيع والصيف لعام 2015 والتي تنوعت بين الفساتين الماكسي والفساتين الصيفية القصيرة فضلا عن ومجموعة من القطع مثل السترات والكنزات والتنانير القصيرة والطويلة وحتى في مجموعة من فساتين السهرة التي أصممها لأول مرة هذا العام والتي نوعت فيها بين القصات التي جاءت بلمسة عصرية ونوع من الكلاسيكية الفرنسية التي أعجبت بها في احد العروض في باريس والتي كنت أسعى دوما إلى تطبيقها على طريقتي في مجموعة خاصة بي والتي تمكنت من تحقيقها هذا العام بشكل مختلف ومميز لقي إعجاب الكثيرين لاسيما من حضروا العرض الذي قدمته منذ 20 يوما في مدينة مراكش ، وهي المجموعة التي استغرق تصميمها ما يقارب سنتين .”


وأكدت المصممة في عبد الرزاق ان ” مجال تصميم الأزياء كباقي المجالات يعاني من عدة مشاكل أهمها المنافسة القوية التي غالبا ما تكون سببا في خلق حزازات بين المصممين ، إضافة إلى ان الوصول إلى النجومية والشهرة ليس أمرا سهلا بل يتطلب الكثير من التضحيات والتنازلات على حساب صحة المصمم وحياته الشخصية إذ يصبح مقصرا في حق أسرته وأولاده وكثير التنقلات والسفر من مكان إلى آخر لاسيما المصمم الغيور على مهنته والراغب في تطوير قدراته ومستواه إلى الأحسن والأفضل ، فهذا المجال يتطلب أيضا البحث المتواصل والمتجدد من اجل مواكبة آخر الصيحات وأخر المستجدات في السوق سواء من ناحية الأقمشة والتصاميم والإضافات التي تزيد القطع أناقة وتميزا فضلا عن العديد من اللمسات الأخرى كالبحث عن الألوان الراقية التي تكون رائجة في الساحة حتى يكون على دراية كافية بها وألا يكون غافلا عن الجديد ، وهذا لا يمكن ان يتحقق إلا إذا تنقل المصمم من مكان إلى آخر لاسيما بين الدول الأكثر شهرة بالموضة والمستجدات الحديثة كباريس ولندن ودبي وغيرها.”


مشيرة إلى ان ” مهنة تصميم الأزياء كانت حلما أردت تحقيقه منذ ان كنت طفلة إذ اعشق الألوان والحياكة وكل شيء له علاقة بالملابس ، كنت أنا الوحيدة في أخواتي البنات التي تجد أمي مشكلة معها عندما ترغب في شراء الملابس لنا في المناسبات والأعياد إذ أقوم بجولة كبيرة داخل المحلات ولا اختار الفستان أو القطعة التي أريدها إلا بعد مشقة وعناء كبيرين يدفعان أمي إلى الغضب مني والصراخ في وجهي لاسيما إذا قلبت المحل رأسا على عقب ، كنت دقيقة جدا في اقتناء ما ارغب فيه ولا زلت هكذا لم أتغير ويصعب جدا ان ارضي ذوقي ، إلا أني ابذل جهدي الكبير في إرضاء زبائني وأسعى دوما إلى منحهم ما يرغبون فيه من تصاميم عصرية أنيقة ومميزة تنال إعجابهم من حيث تصميمها وألوانها وكل ما تحتويه من تفاصيل ، إذ أتلقى إطراءات كثيرة منهم كلما تسلموا قطعهم مني ، وهذا اكبر شرف لي إذ يكفني فخرا ان ارضي كافة الأذواق .”



شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك