الطبيب البدوي.. ضابط ألماني مغامر

منوعات
208
0


الطبيب البدوي.. ضابط ألماني مغامر

ابوظبي ـ إحسان الميسري ـ يعد كتاب “الطبيب البدوي.. مغامرات ضابط الماني في الشرق الاوسط” للرحالة
الالماني هربرت بريتسكه وترجمة الدكتور احمد ايبش احدث اصدارات هيئة ابوظبي للسياحة والثقافة.

وتهدف الهيئة من خلال من خلال السلسلة الثقافية التراثية التي اطلقتها بعنوان “رواد المشرق العربي”
الى جمع كافة المصادر المتعلقة بتراث منطقة الخليج العربي وجزيرة العرب والعالم العربي في ان معا.

وتقوم هيئة ابوظبي للسياحة والثقافة بنشر جملة من الرحلات النادرة لتقديمها للقارئ العربي بارقى
مستوى علمي من التحقيق والبحث واجمل حلة فنية من جودة الطباعة وتقديم الوثائق والخرائط والصور

النادرة.

ويتضمن الكتاب سلسلة من المغامرات العجيبة والمطاردات والمفاجات والمواقف العصيبة مر بها المؤلف الذي
كان طبيبا ينتمي الى قوات المحور الالمانية بمصر وتعلم العربية والم بعادات العرب ولبس ثيابهم وحارب
معهم وعاش تفاصيل حياتهم اليومية.

وعاصر المؤلف احداثا تاريخية خلال الحرب العالمية الثانية وشارك ضمن مجموعة من المتطوعين الالمان للقتال في
فلسطين الى جانب القوات العربية التي كانت تتصدى للصهاينة خلال الفترة ما بين 29 نوفمبر 1947 /صدور
قرار مجلس الامن بتقسيم فلسطين/ و15 مايو 1948 /جلاء الانتداب البريطاني وإعلان قيام اسرائيل.

وزار الطبيب الالماني العديد من الدول العربية مصر وفلسطين ولبنان والسعودية وسلطنة عمان التقى
خلالها بشخصيات قيادية.

وعلق مترجم الكتاب الدكتور احمد ايبش في مقدمة الكتاب على احدى الفصول التي تضمنها الكتاب حول تطوع
المؤلف الى جانب القوات العربية التي كانت تتصدى للصهاينة قائلا “نستخلص من رواية بريتسكه للاحداث
وصفا حيا لشاهد عيان كان على درجة عالية جدا من الاطلاع والتقى بكثير من الشخصيات القيادية في الجانب
العربي ويدرك القارئ لكتابه مدى الصور السلبية التي سادت انذاك من انعدام المسؤولية والارتجالية
وضعف التنسيق او انعدامه والتنافس والحسد بين القادة وانعدام الاحترافية في القيادة والسياسة والقتال
وضعف التدريب العسكري والانحدار في النواحي اللوجستية من تموين وتسليح واتصال وترابط وتخطيط”.

ويضم الكتاب 27 فصلا حول رحلة المؤلف في المنطقة العربية، من بينها “أصبحت بدويا” وكوليرا في الصحراء”
و”الحملة على خان يونس” و”الهروب من يافا” و”القتال عند الغدير” و”وجدت وطنا”.

جدير بالذكر ان المؤلف عمل في لبنان بعد حرب فلسطين طبيبا في احدى مشافي الامم المتحدة التي اقيمت
لمساعدة ضحايا النكبة ثم عمل في الهفوف في المنطقة الشرقية بالسعودية حيث عمل في مكتبة الصحة هناك كما
كان طبيبا شخصيا لأمير المنطقة سعود بن عبدالله بن جلوي ال سعود وفي عام 1952 استقر به المقام نهائيا في
لبنان وحصل على الجنسية اللبنانية.


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك