مهرجان أبوظبي يلتزم بخدمة الإنسان محليا وعربيا

منوعات
219
0


مهرجان أبوظبي يلتزم بخدمة الإنسان محليا وعربيا

أبوظبي- أعلنت هدى الخميس كانو، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون عن التبرع بجزء من عائدات
مهرجان أبوظبي 2012 لدعم مبادرة “صندوق القلب الشجاع” في لبنان والتي تؤمّن الدعم اللازم لإجراء
عمليات جراحة القلب للأطفال المرضى، ولبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، لدعم مبادرته
الخاصة بتأمين التغذية لأكثر من 200 ألف طفل في سبع دول عربية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

حيث قامت كانو بتقديم شيك بالمبلغ المتبرّع به إلى كل من رهام قسطا سرحان ممثلةً مبادرة القلب الشجاع

من لبنان، والدكتور محمد دياب الممثل والمدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة،
خلال لقاء انعقد أمس الثلاثاء 19 يونيو 2012 في أبوظبي.

ويغطي الدعم المقدم من مهرجان أبوظبي 2012 لمبادرة القلب الشجاع 12 عملية جراحة قلب وعلاج، أما
الدعم المقدم من المهرجان لصندوق الأغذية العالمي فيغطي حاجات تغذية 200 ألف طالب في مدارس الدول
العربية في الشرق الأوسط.

وفي هذا الإطار اعتبرت هدى الخميس كانو، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني
لمهرجان أبوظبي، أنّ مهرجان أبوظبي 2012 خصّ فئة الأطفال من مرضى القلب وطلبة المدارس المحتاجين بدعمه
إيماناً منه بما للطفولة علينا من حقوق في الرعاية والحياة الكريمة والصحة المستدامة.

وقالت “إن مهرجان أبوظبي مهرجان بلاد الخير، ومن وحيِ قيمِها، يتبرّع كعادته كلّ عام لصالح المؤسسات
الخيرية والمجتمعية، ويخصّص قسماً من عائداته للعام 2012 لكلٍّ من مبادرة القلب الشجاع في لبنان، ومشروع
توفير الغذاء لطلبة المدارس في إطار برنامج الأغذية العالمي في الشرق الأوسط، تحقيقاً للتنمية المستدامة
وتعزيزاً للخدمة الإنسانية والمجتمعية في قطاعات التعليم والصحة والعلاج”.

ورأت رهام قسطا سرحان، المؤسس المساعد للمركز الطبي التابع لمستشفى الجامعة الأمريكية في بيروت: “إننا
نفتخر بهذه الخطوة الرائدة التي تعكس التعاون الوثيق بين صندوق القلب الشجاع ومهرجان أبوظبي،
شاكرين هذه المبادرة الكريمة إسهاماً من المهرجان في تعزيز الوعي المجتمعي بأمراض القلب الخلقية،
وآثارها الخطيرة على حياة الأطفال في أعوامهم الأولى”.

وأضافت “إن إسهام المهرجان في دعم جهودنا يعني تحقيق شعارنا الذي نؤمن به، فلا طفل يجب أن يفقد
حياته بسبب قلة حظه في الحياة”.

ومن جانبه اعتبر الدكتور محمد دياب الممثل والمدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم
المتحدة “أن مهرجان أبوظبي وصندوق الأغذية العالمي يتشاركان في رؤيتهما لعالم بلا جوع، يحصل فيه كل
طفل على حقه من الغذاء والرعاية والتعليم”.

وأضاف “إن التبرع الكريم من مهرجان أبوظبي 2012 لصالح صندوق الأغذية العالمي سيكفل تأمين تغذية أكثر
من 200 ألف طالب في الشرق الأوسط، إسهاماً في تعزيز فرصهم في الحياة وبناء مستقبل أفضل لهم”.

وختم بتوجيه أصدق مشاعر التقدير والشكر لمهرجان أبوظبي على هذه المبادرة، آملاً أن تستمر مسيرة
التعاون بين الطرفين عبر مبادرات أخرى مستقبلية، تحقيقاً لرؤيتهما ورسالتهما في الخدمة الإنسانية
والمجتمعية.

يشار إلى أن مبادرة “القلب الشجاع”هي مبادرة خيرية تأسست على يد مجموعة من المتطوعين في نوفمبر من
العام 2003، لدعم مرضى القلب الأطفال من نزلاء المركز الطبي التابع للجامعة الأمريكية في بيروت.

وتقدم المبادرة الدعم المادي للأطفال المحتاجين من المصابين بأمراض القلب، وتسهم في تغطية تكاليف العلاج
والجراحة، وتؤمن المساعدة المالية للعائلات المحتاجة من أجل تغطية التكاليف المتوجبة طبياً أو جراحياً
للطفل المريض بدون تمييز، وتعمل المبادرة على تحقيق الهدف الأسمى وهو عدم وفاة أي طفل من مرض القلب
بسبب الافتقار إلى التمويل، وتهدف إلى زيادة التوعية حول أمراض القلب الخلقية، وتوفير أفضل العناية
للأطفال المصابين.

أما برنامج الأغذية العالمي التابع لمنظمة الأمم المتحدة في العام 2012 فيعتبر المنظمة العالمية الأولى في
مجال العمل الإنساني لمكافحة الجوع إذ يعمل على تقديم العون الغذائي لما يزيد على 90 مليون شخص
سنوياً في أكثر من 70 بلداً حول العالم، وتختص مبادرته التي يدعمها مهرجان أبوظبي بتغذية الأطفال
وطلبة المدارس في مدارس عدد من الدول العربية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا “مصر، الأراضي
الفلسطينية، الأردن، العراق، اليمن، سوريا والسودان”، الأمر الذي يستفيد منه أكثر من مليون طفل
فقير يومياً، ويجدر بالذكر أن مهرجان أبوظبي يتعاون وبرنامج الأغذية العالمي في تعزيز فرص التغذية
السليمة للأطفال المحتاجين وطلبة المدارس.

وتتبرع مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون كلّ عام بريع عائدات تذاكر مهرجان أبوظبي دعماً للعمل الخيري
التطوعي والخدمة المجتمعية في الدولة وخارجها، تماشياً مع روحية “بلاد الخير”، وهو الشعار الذي يتّخذه
المهرجان ويسعى من خلاله إلى تعزيز قيم الوحدة والاحترام والتسامح من خلال الفعاليات الفنية في
الإمارات السبع.

وتجدر الإشارة إلى أن مهرجان أبوظبي 2012 الذي أقيم تحت رعاية معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان،
تنظّمه مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون في الفترة الممتدة بين 11 مارس وحتى 7 أبريل، وقد تضمّن برنامج
فعاليات المهرجان في دورته التاسعة للعام 2012 أكثر من 168 فعالية طوال 27 يوم بالتعاون مع 34
مؤسسة مجتمعية وتعليمية، تنوّعت بين الأوبرا والموسيقى الكلاسيكية والجاز والموسيقى العربية التقليدية
والدراما والفنون التشكيلية ومسارح الدمى وعروض الحكواتي على سبيل المثال لا الحصر، كما استقطب
المهرجان أكثر من 30,000 شاركوا بفعالياته في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.

يذكر أن مهرجان أبوظبي تأسس في شهر أبريل من عام 2004، تحت رعاية الشيخ عبد الله بن زايد، وزير
الإعلام يومها، وحظي برعاية الفريق أول الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى
للقوات المسلحة، في الأعوام من 2007 لغاية 2011، ويقام اليوم تحت رعاية الشيخ نهيان مبارك آل نهيان،
وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ويعدّ المهرجان اليوم أحد أبرز الفعاليات الفنية والثقافية في
الإمارات، ومنبراً بارزاً للفنون الكلاسيكية على أنواعها، بحيث يجمع برنامجه المتنوّع أرقى الفنون
الكلاسيكية والتشكيلية، وأجمل فنون الأداء العالمية مستقطباً في دوراته السنوية، كوكبةً من كبار
الفنانين على المستوى الإقليمي والعالمي.

وتأتي فعاليات المهرجان هذا العام ثمرة نجاح ثماني سنوات من عمر هذه الاحتفالية الفنية والثقافية
المميزة التي تقدمها مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، والتي ساهمت في تعزيز موقع العاصمة الإماراتية
أبوظبي كمنارة مضيئة في مجالي الثقافة والفنون الراقية على الصعيد الدولي، انطلاقاً من التزام مجموعة
أبوظبي للثقافة والفنون بالرؤية الشاملة والطموحة للعاصمة أبوظبي لتتبوأ مكانتها كوجهة رائدة
ومميّزة للثقافة والفن والإبداع على المستوى العالمي.

كما تأسست مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون برعاية ورئاسة معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير
التعليم العالي والبحث العلمي، العام 1996 كمؤسسة نفع عام، انطلاقاً من إيمانها بأهمية العمل الثقافي
في خدمة المجتمع، وتسعى مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون إلى احتضان وصقل المهارات الفنية، التعليمية،
الثقافية، الإبداعية والارتقاء بالوسائل التعليمية لما فيه خير المجتمع وبما ينسجم مع الرؤية
الثقافية للعاصمة أبوظبي.

يندرج ضمن إطار سلسلة البرامج، المبادرات والفعاليات المتنوّعة التي تقدمها مجموعة أبوظبي للثقافة
والفنون، مهرجان أبوظبي، المهرجان الدولي للرسوم المتحركة والشريط المصور، وبرنامج “القيادات
الإعلامية الشابة”، هذا وتقدم مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون برامج أكاديمية تربوية وتعليمية لصقل
المهارات والمواهب الواعدة في دولة الإمارات العربية المتحدة بالتعاون مع المنظمات والمؤسسات الناشطة
في هذا المجال والأكاديميات والمدارس والجامعات، مستعينة بخبراء رائدين على الصعيدين المحلي والعالمي في
شتّى الميادين.


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك