من “لوف ستوري” إلى تيتانيك”.. أشهر الرومانسيات في السينما العالمية

منوعات
269
0


من

العرب اونلاين -شـادي زريــبي

قدمت لنا السينما العالمية العديد من الثنائيات التي طالما جذب ظهور أسمائها على الأفيش الجمهور
داخل صالات العرض وظلت قصص الحب التي صوروها في أفلامهم رمزا من رموز الرومانسية. نتذكر منهم “ديمي
مور” و”باتريك سويزي” في قصة الحب الخيالية بين زوجة متوفاة مع زوجها عبر وسيط روحي في فيلم Ghost
عام 1990. في 2009 كان الحب بين “كريستين ستيوارت” و”روبرت باتينسون” من خلال سلسلة افلام Wilight

والتي يحب فيها أحد مصاصي الدماء واحدة من ابناء البشر، هي قصة الحب الأكثر ايرادا عبر العديد من
الاسابيع، ومازال الفيلم يخرج العديد من النسخ الجديدة.

*ثنائيات دخلت التاريخ

أما أغرب عاشقين داعبا الخيال كانا “ريشارد جير” و”جوليا روبرتس” في pretty woman حيث وقع رجل
أعمال غني في حب فتاة ليل. فعلا السينما تصنع المستحيل. بالطبع لن نجد قصة حب وعذابا ودموعا خلدت
القرن العشرين قبل نهايته في عام 1997 أكثر من قصة عاشقي تيتانيك مع “كيت وينسلت” و”ليناردو دي
كابريو” وهو الفيلم الذي دخل التاريخ مع مخرجه جيمس كاميرون قبل أن يدخل هو حوليات القرن الحالي
مع فيلم أخر ولكن مع حب مخلوقات فضائية تلك المرة.

وحتي العاشقان القاتلان المدمران كان لهما نصيب مع “براد بيت” و”انجلينا جولي” في Mrand smith Mrs
هؤلاء هم بعض أهم عاشقي السينما في ماضيها القريب، ولكن تاريخ السينما المئوي يحفل بالعديد من
العشاق. (همفري بوجارد ولورين باكل) كانا العشاقان الأسطوريين في السينما والواقع، بل في السينما
الفرنسية سنجد (ايف مونتان وسيمون سينيوريه).

أما الأكثر فخامة وسموا فهما أنطونيو وكليوباترا (ريتشار بيرتون وأليزابيت تيلور) العاشقان رقصا
كانا (فريد أستير وجينجر روجرز) والاكثر اثارة للضجة حتي لانقول الفضيحة هما (شارون ستون ومايكل
دوجلاس) وأن عدنا للوراء قليلا في عالم الأبيض والأسود سنجد (جان جابان وميشيل مورجان) في السينما
الفرنسية (وكلارك جيبل وفيفيان لي) عندما ذهبا مع الريح. بل من منا ينسي عمر الشريف وبربرا
ستريسيند في (فتاة مرحة)..

وكلنا يتذكر بعض افلام الحب المهمة في التاريخ الحديث، ولا أبالغ أن قلت أن كلا منا له قائمة خاصة
به: (قصة حب 1970) مع (إلي ماك جرو ـ ريان أونيل)، (دكتور جيفاجو 1965) (مع عمر الشريف وجولي
كريستي)، (ذهب مع الريح 1939)، (Nothing hill 1999) جوليا روبرتس وهيوجرانت)، (الطاحونة الحمراء
2001) (نيكول كيدمان وأيوان ماكجريجور)، (جسور ماديسون 1995) (كلينت إيستود وميريل ستريب) (المريض
الانجليزي 1996) (رالف فينس ـ جوليت بينوش ـ كريستين سكوت توماس) فيكمل كل منا القائمة وفقا لما
أحبه من أفلام السينما الرومانسية ولنستمتع بالحب في السينما بغض النظر عن كوننا نحتفي بعيد الحب
أم لا وننسي الواقع بمرارته ولو ليوم واحد وتحيا السينما ويحيا الحب.

*”لوف ستوري”.. بداية الرومانسية الخالصة

قصة حب (بالإنجليزية: Love Story) هو فيلم رومانسي عاطفي أمريكي صدر عام 1970، وحقق نجاحاً كبيراً
من ناحية الإيرادات، ربما بسبب ندرة هذا النوع من الأفلام في الستينيات والسبعينيات من القرن
العشرين، لكن هذا لم يمنع تعرضه لبعض الانتقادات من النقاد المتخصصين في الأفلام.

*الحب الذي كان.. انجراف العواطف

في فيلم “الحب الذي كان” (سنة1973)، نحن أمام زوجة (سعاد حسني) أجبرت على اختيار زوجها ، بالرغم من
وجود علاقة حب بينها وبين شاب آخر (محمود ياسين) . لذلك ، وبعد مرور عدة سنوات على زواجها ، لم
تستطع الصمود أكثر أمام زواج فاشل ومزيف .. زواج لا تتوفر فيه أدنى شروط الارتباط العاطفي
والاجتماعي .. ولم تستطع تحمل زوج لا يربطها به سوى عقد زواج شرعي .

فما كان منها إلا أن تعلن الثورة على هذا الوضع الاجتماعي المزيف، حيث تحاول مقاومته والقضاء عليه
. هنا تصطدم بالتقاليد وبقوانين المجتمع المحيط بها .. المجتمع الذي لا يغتفر محاولة التخلص من القيود ،
ويعتبرها خروجاً على الأعراف والقوانين الأخلاقية ، بل ويحاكم من يخرج عليها.

إن موقف الزوجة من كل هذا موقف إيجابي ، حيث نراها تستميت في الدفاع عن حقها في الحياة ، وتقاوم
زيف هذا المجتمع ، بل وترفض هكذا مجتمع عن وعي وإرادة ، بعد تلك التجربة القاسية التي خاضتها.

وفي مقابل هذا كله ، نجد بأن موقف الشاب (الحبيب) موقف سلبي ، ويفتقد لذلك الحماس والثورة اللئان
تحلت بهما الزوجة ، ربما لأنه في أول الطريق ، وقد انجرف فقط بعواطفه في العلاقة معها . هذا إضافة الى
أنه لا يزال في حالة إرتباط وتعلق لاإرادي بالمجتمع ، بإعتباره جزء لا يتجزأ منه .. وبالتالي يفقد
شجاعته في مواجهة هذا المجتمع ، ولا يستطيع الصمود أمام قوانينه وقيوده …سيناريو وحوارأفت
الميهى.موسيقى تصويرية عمر خورشيد، ومن إخراج على بدرخان. بطولة سعاد حسني ومحمود ياسين ومحمود
المليجي.

*”غلوك” أو النعيم.. قصة حب حقيقية

فيلم “غلوك” أو النعيم فيلم مستوحى من قصة حقيقية وقعت في برلين.الفيلم يحكي قصة حب جمعت بين شاب
يعيش في الشارع يدعى كال و ارينا التي تمتهن الدعارة بشكل غير قانوني في شوارع برلين .التقيا ونشأت
بينهما قصة حب لكن سرعان ما يكتشف كال شخصا ميتا فى الغرفة و فوق سرير صديقته مما يغير أحداث
الفيلم . تفاصيل الفيلم مستوحاة من قضية جنائية مثيرة، و تستند على رواية تدعى الجريمة والتي
تبقى من أكثر الروايات مبيعا في المانيا.

سيناريو الفيلم يحاول تجسيد ذلك الحب غير المشروط الذي يدفع بالشخص للقيام بسلوكات غير قانونية.
يلعب دور الشاب كال الممثل الشاب والموهوب فينزينز كيفر .

*”تيتانيك”.. أسطورة العشق الخالد

هو فيلم درامي ورومانسي كتبه وأخرجه وشارك بإنتاج جيمز كاميرون، تناول كارثة غرق السفينة
العملاقة تيتانيك في أولى رحلاتها عبر المحيط الأطلنطي، أبطال الفيلم هم ليوناردو ديكابريو وكيت
وينسليت، ممثلين شخصيتي جاك دوسن وروز ديويت بوكاتر، وهما من طبقات اجتماعية مختلفة وقعوا في الحب
على متن الرحلة الأولى لعام 1912 لسفينة آر إم إس تايتانك.

شارك في التمثيل بيلي زاين كخطيب بوكاتر، وفرانسيس فيشر كوالدة بوكاتر، وداني نوتشي كصديق دوسن
المفضل، لعب بيل باكستان دور رئيس بعثة البحث عن جوهرة قلب المحيط في حطام السفينة، بينما غلوريا
ستيوارت أدت دور بوكاتر المسنة (وسميت كالفيرت)، التي روت القصة في عام 1996.

لم يكتمل فيلم تايتانك حتى منتصف عام 1997، فازدادت المشاكل في هوليود وكانت هنالك مناقشة لتشذيب
طوله، ولكن المخرج كاميرون أراد إصداره بدون تحرير إضافي. صدر في دور عرض أمريكا الشمالية بواسطة
باراماونت في 19 ديسمبر/كانون اول 1997، وبينما أبلى بلاء حسناً في عطلة نهاية أسبوعه الأول، لم تصل
مبيعات تذاكر الفيلم ذروتها حتى العالم الجديد.

يحمل الفيلم الرقم القياسي لثاني أعلى فيلم حقق ربحاً على الإطلاق، حيث وصلت عوائده عالمياً إلى 1.8
مليار دولار أمريكي. في عام 1998 رشح لأربعة عشر جائزة أوسكار جائزة أكاديمية وربح منها احدى
عشرة, من بينها جائزة أفضل فيلم في مهرجان الأوسكار لعام 1997. مع كل من بن هور (1959) وسيد
الخواتم: عودة الملك (2003)، حصل تايتانك على أكبر عدد من الجوائز الأكاديمية.

الموسيقى التصويرية للفيلم من تأليف الملحن جيمس هورنر، أدت مغنية السوبرانو النرويجية سيسيل
كايركيبو الأصوات البشرية المصاحبة للموسيقى، وأدت الأغنية الرئيسية لخاتمة الفيلم المغنية سيلين
ديون تحت عنوان (قلبي سيمضي قدماً) (My Heart Will Go On) من تأليف جيمس هورنر وويل جينينجز
وتلحين هورنر نفسه.

*الحب..عشق وغراميات الثمانين

قال المخرج الألماني الكبير “مايكل هانكة”، أنه لولا الممثلين الثلاثة الذين قاموا ببطولة فيلمه “حب –
Amour”، لما استطاع أن يحصل على السعفة الذهبية للدورة الخامسة والستين لمهرجان كان السينمائي لهذا
العام.

وتدور أحداث فيلم السعفة هذا العام عن زوجين في الثمانين من عمرهم، يعيشان حياة هادئة، إلى أن
تصاب الزوجة بسكتة دماغية، وتبدأ في الموتِ البطئ، بينما يحاول الزوج رعايتها لآخر ما يستطيع.

واعتبر النقاد أن أداءات الممثلين هي النقطة الأبرز في الفيلم ، حيث تدور أغلب أحداثه في مكانٍ واحد
، شقة الزوجين، مما جعل اعتماد مايكل هانكه الأساسي على انفعالات ووجوه ممثليه.

وَوَصَف هانكه الممثل الكبير “جان لوي ترينتيتيان”، والممثلة “إيمانويل ريفا”، وكذلك “إيزابيل هوبرت”
التي قامت بدورِ ابنتهم، بأنهم “زاد هذا الفيلم ، وأنا فخور بالعملِ معهم”.

وربط هانكه أيضاً بين الفيلم وحياته الشخصية ، حين شَكَر الزوجة”التي ساندتني لسنواتٍ طويلة”، قبل أن
يضيف “هذا الفيلم هو العهد الذي أخذناه على أنفسنا، أن نظل سوياً مهما حدث”.

يُذكر أن هانكه يفوز بالسعفة الذهبية للمرة الثانية في مسيرته خلال ثلاث سنوات فقط، حيث فاز
بالسعفةِ السابقة عام 2009 عن فيلمه “الشريط الأبيض”.

*وللسينما العربية نصيب

من فريد الأطرش وسامية جمال، إلى أنور وجدي وليلى مراد.. كم من ثنائيات السينما العربية داعب
ظهورهما معا مشاعرنا علي مر العصور ومازال. فبالرغم من انحسار موجة الرومانسية في السينما وتحول
مفهوم الحب في هذا العصر الي تجسيدات ملموسة محسوسة اكثر منها حالمة مخملية.

إلا أن السينما المصرية مازالت تذكر ثنائيات مثل شادية وكمال الشناوي، عماد حمدي ومديحة يسري،
ايهاب نافع وماجدة، محمود ياسين ونجلاء فتحي، بل وحتى حسين فهمي وسعاد حسني، ولعل الأشهر يبقى عمر
الشريف وفاتن حمامة.


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك