أصالة وميادة تكيلان التهم لبعضهما بسبب الأسد

منوعات
242
0


أصالة وميادة تكيلان التهم لبعضهما بسبب الأسد

دمشق- تواصلت تداعيات الأحداث في سوريا على الساحة الفنية، إذ هاجمت الفنانة ميادة الحناوي
مواطنتها أصالة نصري، بسبب تأييدها للثورة، كما انتقدت فضل شاكر لوقوفه العلني ضد نظام دمشق
ودعاءه على الرئيس السوري بمهرجان موازين المغربي، بينما ردت أصالة ببيان قالت فيه إن الله يقف مع
شعب سوريا، بينما اختار الآخرون الوقوف مع الشيطان.

وبدأت القضية بمقابلة جرت قبل أيام مع الحناوي عبر إحدى محطات التلفزة في لبنان، حيث انتقدت فضل

شاكر وقالت إنه كان الأجدر به عدم الوقوف ضد الرئيس السوري، بشار الأسد، لأن دمشق “فتحت قلبها
لكل الفلسطينيين،” على حد تعبيرها، مضيفة: “هاي (هذه) قلة أدب.”

وأضافت تعليقاً على قيام شاكر بالدعاء على الأسد من على منصة مسرح موازين المغربي، وطلبة من
الجمهور التأمين خلفه، إن شاكر لا يعجبه “لا يعجبها لا هو كشخص ولا إحساسه.”

وعن المواقف المماثلة التي أعلنتها أصالة نصري قالت الحناوي: “اتق شر من أحسنت إليه،” مضيفة: “عيب
يا أصالة لأن لحم أكتافك من خير بلدك وكنت المستفيدة الوحيدة.”

وأضافت الحناوي، أن الرئيس السوري السابق، حافظ الأسد، والد الرئيس الحالي، عالج قدم أصالة على نفقة
الدولة لثلاث مرات، واتهمت زميلتها بالحصول على سيارات ومنازل من جهات رسمية، واعتبرتها أن يداها
“ملطخة بالألماس” ردا على اتهامها للفنانين السوريين الذي وقفوا مع النظام بأن أيديهم “ملطخة
بالدماء.”

وردت أصالة عبر صحفتها الرسمية على موقع “فيسبوك” فقالت إنها تابعت لقاء الحناوي التي وصفتها
بـ”رفيقة محطة ليست بقصيرة” من حياتها، وأنها تربت على احترامها، ولكن الأخيرة كانت تسيء لها ولوالدها
الراحل الذي عمل في مهن بسيطة وكان مكافحا شريفا.”

وأضافت نصري “هنيئا لها (الحناوي) بالقصور والطائرات هدية لمطربة الجيل المتحدثة باسم النظام
والمخلصة له والرافضة للثورة السورية التي سمتها ‘حرب إرهاب’ وان الثوار الأحرار صار اسمهم عندها
إرهابيين وعصابات.”

وذكرت نصري أنها حصلت على علاج لقدمها عندما كانت طفلة بعدما أحيت أكثر من ألف حفل غنائي وطني دون
مقابل.

وأضافت “كل ما تقاضيته من النظام كان علاجي وعلاجي فقط.”

وختمت بالقول: “معنا الله.. ولكم رفيق اخترتموه بإرادتكم.. إبليس.. أنتم وإياه في الحياة الآخرة
خالدين.”

يشار إلى أن الخلاف السياسي بين الفنانين السوريين حول الموقف من الثورة ضد نظام الأسد مستمر منذ أشهر،
وقد دفع ذلك إلى قيام كل طرف بإعداد “قوائم عار” يضع فيها الشخصيات التي وقفت بمواجهة طروحاته.”سي
ان ان”


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك