مصممو العرب والعالم في عيون الجمال

أزياء
324
0


مصممو العرب والعالم في عيون الجمال

تستعرض مجلة الجمال مسيرة نجاح أهم المصممين العرب والعالميين المشهورين والتي تبهر تصميماتهم النساء في
مصر والوطن العربي

أولا
بيير كاردان
يعتبر بيير كاردان فرنسي الجنسية من أشهر مصممي الأزياء في العالم، وقد تعاطف معه الجميع عبر أنحاء

العالم عقب إعلانه رسميا أنه يفكر جديا في وضع نهاية لمسيرته المهنية، وقال المصمم ذو الـ 88 عاما صاحب
العلامة التجارية ذات الشهرة العالمية في مقابلة مع صحيفة “وول ستريت جورنال”
“أعتقد أني لن
أكون متواجدا في غضون بضعة أعوام”

وكشف كاردان عن تفكيره في بيع مؤسسته الضخمة للأزياء، شريطة أن يبقى مسئولا عن الإبداع بالمؤسسة
وقال
“سيكون هذا في مصلحة العلامة التجارية بالطبع”، وأضاف المصمم الفرنسي أن المبلغ الذي
حدده لبيع مجموعته يقدر بمليار يورو، لكن خبراء المال والأعمال يقدرون قيمة المجموعة بحوالي 200 مليون
يورو فقط

 
ويعتبر كاردان من أشهر مصممي الأزياء في القرن العشرين وتعامل كاردان مع شخصيات عالمية شهيرة على
مدار السنوات من بينها جاكلين كيندي قرينة الرئيس الأمريكي الأسبق جون كيندي بالإضافة إلى أعضاء
فريق البيتلز
 
ثانيا
إيلي صعب
غالبا ما تنجذب النساء إلي المجموعات التي يقوم المصمم العالمي إيلي صعب بتصميمها، أما عن السيرة
الذاتية لإيلي صعب فهو من مواليد عام 1964 في بيروت، وهو لبناني الجنسية، برزت موهبته عندما كان في
التاسعة يقص الستائر وقماش الموائد لصنع فساتين لشقيقاته، وكان يرسم الفساتين على الورق
 
عندما أصبح عمره سبعة عشر بدأ دراسة الأزياء في باريس، وعاد إلى لبنان عام 1982 وافتتح مشغلا في
بيروت، وقدم أول مجموعة في كازينو لبنان، و في عام 1997 قدم أول مجموعة خاصة به خارج لبنان في
إيطاليا وهو أول مصمم أزياء عربي يعرض في أسبوع الموضة في روما
 
أطلق إيلي صعب خطا للملابس الجاهزة في ميلانو، وانتقل بعد ذلك إلى باريس، وبدأ بتقديم الخياطة
الرفيعة والملابس الجاهزة في أسبوع الموضة، وفي عام 2002 ارتدت الممثلة هالي بيري فستانا من تصميم صعب
في حفل جوائز الأوسكار، وفازت بجائزة أفضل ممثلة، وأصبح إيلي صعب يصمم للكثير من النجمات في هوليوود
والعالم
 
وفي عام 2009 افتتح إيلي صعب فندقا في دبي يحمل اسمه في مشروع “ذي تايجر وودز دبي” وفي عام 2010 أطلق
صعب أول يخت من تصميمه ويحمل اسمه، وتعاون مع شركة WEYVES العالمية وتم عرض اليخت في معرض اليخوت في
أبوظبي
 
وعن حياته الشخصية، فهو متزوج من السيدة كلودين صعب وله منها ثلاثة من الأبناء، وهم
إيلي
وسيليو وميشال
 أما مكانه فبين الألوان الزاهية الجميلة والراقية، وبين الحسناوات يتمايلن
بالأزياء الرائعة المزخرفة بأثمن الأحجار وأرق القصّات المميزة، وفي أهم دور الأزياء الباريسية
والعالمية، يتلألأ نجم مصمم الأزياء اللبناني المبدع إيلي صعب، منافساً للمصممين العالميين الكبار في عقر
دارهم، أمثال شانيل، وكريستيان ديور وغيرهم
 
رسم إيلي صعب بريشته خطوط الأزياء الراقية، فرسمت له طريق المستقبل والشهرة العالمية، استوحى من
المرأة أروع التصاميم، فمنحها قصّات مميزة متقنة وتشكيلة أزياء رائعة، تأنقت بها في أرقى الحفلات
العالمية، فاقترن اسمه بـ “السجادة الحمراء”
 
 
لا يعتبر إيلي صعب نفسه منافساً قوياً لأهم المصممين العالميين، ولكنه يعيش في حالة منافسة دائمة مع
ذاته، تدفعه للاستمرار في طريق النجاح والتألق ورغم ما حققه من نجاحات تخطّت حدود لبنان وانتشرت
حول العالم، إلا أنه ما زال يعتبر نفسه في بداية مسيرته الإبداعية المستمرة، باعتبار أن لكل مرحلة
جديدة بداية
 
وبالنسبة إليه فالعالمية لا حدود لها، لأن الفرد يشتهر في بلد ويقف على باب الشهرة في بلد آخر، الأمر
الذي يجعله يتحدى نفسه بشكل دائم عبر محاسبة أعماله، فيتسلح بالطموح اللامحدود، لكي يصل إلى مبتغاه
في النهاية
 
وهو يقسو على نفسه انطلاقاً من إيمانه بقدرته على العطاء أكثر وأكثر، فيعمل 20 ساعة من أصل 24 في
اليوم، في مشغله الكبير الواقع ببناية صعب وسط بيروت، والذي أنشأه في بداية التسعينيات كما أنه
يتنقل بين المكاتب والفروع المنتشرة في لندن ونيويورك ومشغله في ميلانو – إيطاليا، حيث يشرف على أدق
التفاصيل ويحرص على مراقبة كل تصميم قبل أن يراه أحد
 
ثالثا
زهير مراد 
يبدو كإنسان شبابي قد تصادفه في مناسبة ما وتستمتع برفقته ،دون أن يشعرك بالفن الرائع والحرفية
العالية في تصميم خطوط الموضة والأزياء
 بدأ حياته المهنية فعلياً في منتصف التسعينيات بعد
عودته من رحلته لدراسة الموضة في باريس إلى موطنه لبنان، ويرجع بعض النقاد شهرة مراد إلى التفاصيل
الرائعة التي يوردها في تصاميمه
 
وكانت أصالة التصاميم التي وجد العالم فيها عبق الحضارات المختلفة هي المصعد الذي ارتقى به إلى
المنزلة التي يحتلها الآن
 وعن شخصيته قال مراد “شخصيتي في الحياة خارج العمل تختلف عن المصمم زهير
مراد، فأنا أحب ممارسة هواياتي وكذلك أحب السفر واستكشاف مجتمعات جديدة، أحب الحياة العائلية
وأفضل قضاء أوقاتي الجميلة مع أشخاص أتبادل معهم الشعور بالمحبة
 
ومن البديهي أنني اقضي معظم وقتي في بيت الموضة الخاص بي، ذلك لأن مجال عملي يتطلب مني الكثير من الجهد
والتواجد، فمثلا يجب علي الاهتمام بعملائي، ومتابعة فريق عملي، وتصميم موديلات جديدة، وبعد العمل
أحب قضاء الأمسيات في الترويح فقد أذهب للسينما أو أزور الأماكن الطبيعية
 
وزهير مراد مولود في بيروت، درس فيها الأزياء والفن، في عام 1995 افتتح أول مشغل له في بيروت، وفي
العام 1999 أطلق أول مجموعة الهوت كوتور للأزياء الراقية في العاصمة الإيطالية روما ضمن أسبوع
الموضة، وفي العام 2001 توجه زهير إلى باريس لتقديم مجموعته للأزياء الراقية، وفي عام 2006 انضم زهير
مراد مؤقتا إلى شركة Mango للأزياء لتنفيذ مجموعة بعنوان (mango by zuhair murad) ويعتبر زهير مراد
من ضمن المصممين الكبار، واسمه ينافس كبار المصممين العالميين مثل فالنتينو وجورجيو أرماني
 
من الفنانات اللاتي ارتدين أزياء زهير مراد، كايلي مينوج- أوليفيا وايلد – سيلينا جوميز- مايلي
سايرس- جينيفر لوبيز-بليك ليفلي- تايلور سويفت- كريستينا أجويليرا- كيري أندروود- كايتي بيري-
فيرجي- ديتا فون تيسي- شيريل كول- كيم كردشيان- باريس هيلتون- إيميلي بلنت- إيفا لانجوريا- كيري
واشنطن – آنا كيندريك
 
وأيضا اسم زهير مراد متداول بين فنانات العالم العربي حيث يحظى بشعبية كبيرة سواء في لبنان أو العالم
العربي مثل ملكتا جمال لبنان السابقتين دينا عازار ونورما نعوم، وأيضا نجوى كرم وهيفاء وهبي
ونانسي عجرم، كما اختارت الأميرة السعودية أميرة الطويل حرم الأمير الوليد بن طلال فستانا من زهير في
حفل زفاف ويليام دوق كامبريدج وكاثرين دوقة كامبريدج في لندن
 
 
كما ظهرت تصاميم زهير مراد في المسلسلات الأمريكية، مثل فتاة النميمة “مسلسل” حيث ارتدت فيه الممثلة
بليك ليفبي من إبداعات زهير، كما ظهرت إبداعاته في الفيديو كليبات العالمية، مثل المغنية جينيفر
لوبيز في أغنية On The Floor، وأيضا ارتدت المغنية البريطانية شيريل كول من تصميمات زهير في أغنية
Promise This
 
 رابعا
هاني البحيري 
هو مصمم أزياء مصري عالمي يعتبر عنوان التميز و الإبداع شارك كثيرا في عروض أزياء، وأعجب الجميل
بتصميماته الفريدة التي تجمع بين أصالة الشرق وتطور الغرب، له عبقريه في خلط الأقمشة والأنسجة معا
لتعطي انسجاما رائعا يعتبر كلمه السر في تألق الفنانين والنجوم في حفلاتهم فهو المصمم الأساسي للمشاهير
في الوطن العربي
 
رغم دراسته في كلية الحقوق وتخرجه منها إلا أنه أحس بالموهبة بداخله مما شجعه لدراسة الفنون الجميلة
وعشق الذوق الفرنسي الرفيع فدفعه ذلك لأن يكمل الموهبة بالدراسة حتى نال ثقة المرأة العربية
والشرقية، ونال احترام صفوة المجتمع العربي والمصري، والإعلامي والفني، وكانت مسيرته الإبداعية مقترنة
بالتجديد والتميز والاحتراف والذي أشاد به الجميع
 
وقد قال من قبل ” إنني أرى وأتابع الموضة العالمية، ولا أقتبس الموضة وإنما أضع خطوطاً للموضة
العربية ثم أترجمها، ففي أوروبا لديهم البساطة والعري جداً، ولكن في مصر لا يوجد بها أحد يرتدي
الملابس العارية حتى الفنانات
 
ولأن الناس عندما يشاهدون الفنانة يقولون هذا لوك هاني البحيري؛ لذلك أتدخل في كل التفاصيل بما
فيها الماكياج الإكسسوارات والتسريحة للحصول على نتيجة جيدة
 وقال أيضا “أنا أول مصري يعتمد
في أسبوع الموضة الإيطالي، وشاركت به في شهر يوليو الماضي، فالوصول إلى العالمية يحتاج مني إلى خطوات
ثابتة وأنا على المستوى الإقليمي أعمل جيدا في الخليج ومصر بشكل مستمر، ولا يوجد من ينافسني من
مصر
 
خامسا
عبد محفوظ          
منذ انطلاقته وضع عبد محفوظ نصب عينيه العالمية وكان له ما أراد، ترك بصمة في عالم الموضة والأزياء،
بصمة استمدها من مهنة أمه وأخواته وصقلها بإصراره على التقدم لأنه لا يرضى إلا أن يبدع في هذا
المجال
 
فمن فساتين السهرة إلى فساتين الزفاف التي حملت عنوان “الحالمة” أي الحلم الذي يجسد حلم العروس في ليلة
عرسها وحلم محفوظ في الوصول إلى العالمية
 تميز في تصاميمه التي يقول عنها إنها موجهة إلى نساء
وثقن بها وينتمين إلى فئة اجتماعية معينة قادرة على شرائها لأن تنفيذها يتطلب مبالغا مرتفعة
 
 
وعن حياته قال
العائلة هي صاحبة الانطلاقة الأولى، فكانت أمي وأخواتي يعملن في الخياطة، ثم احترفت أختي المهنة بشكل
أكبر وعملت مساعدا لها في التصميم ووضع الأفكار الأساسية، لكن بعد ذلك عملت منفردا، وقررت الانطلاق
إلى العالمية، إلى أن حققت ما كنت أطمح إليه، والإطلالة الأولى كانت من ميلانو في عام 2001، ثم من روما
في عام 2001أما قبل ذلك فكنت قد قدمت عروضاً في لبنان
 
وفي عروضي الأولى تعرضت للاستغلال ودفع مبالغ مادية هائلة، حتى إنني فوجئت في أول عرض لي في روما أنه لم
يحضره سوى 15 شخصا بعدما كان يفترض أن يحضر 700 شخص، واكتشفت بعد ذلك أن الدعوات لم توزع
 
وأصبح للفساتين فلسفة خاصة لم تكن تتمتع بها من قبل، كما أنه صار لأسلوبي ثقافة تجمع بين الفخامة
والرقي، وفي البداية كان الفستان عبارة عن تصميم جميل ليس أكثر، أما اليوم فدخلت التفاصيل
الدقيقة في كل مكوناته من القَصة الجديدة ونوع القماش ولونه لتأتي النتيجة مجتمعة تصميماً متكاملا
من كل النواحي
 
وصرت قادرا أكثر على معرفة ماذا أريد، يساعدني في ذلك تطور الموضة العالمية بحد ذاتها، كل شيء تغير
منذ 15 سنة إلى اليوم وصار بإمكاني الاطلاع أكثر والبحث بشكل أدق للاختيار بشكل أفضل
 
أما التفاصيل فتلعب دورا أساسيا في تميز تصاميمي، من أنواع الأقمشة وطريقة الدمج فيما بينها ودمج
الألوان إلى القصات والتطريز والتجدد الدائم الذي أحرص على أن يكون سمة تصاميمي، كل ذلك دون
إغفال دور فريق العمل الذي يعمل معي، وهو مؤلف من خمسة مصممين ومصمم سادس يتولى مهمة إدارتهم،
إضافة إلى مجموعة من الخياطين وموظفين في الإدارة والتسويق يعملون جميعهم للارتقاء بالعمل الذي
نقدمه


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك