الشارقة عاصمة الكتاب 2014

منوعات
373
0


الشارقة عاصمة الكتاب 2014

الشارقة- ضمن الرعاية الرسمية التي قدمها معرض ” الشارقة الدولي للكتاب” للمؤتمر الدولي التاسع
والعشرين للناشرين الذي ينعقد في جنوب أفريقيا العاصمة كيب تاون، والذي بدأت فعالياته يوم 12
يونيو ويمتد حتى اليوم 14 يونيو، أعلن معرض ” الشارقة الدولي للكتاب” عن ترشيح الشارقة للحصول
على لقب “عاصمة الكتاب في العام 2014”. جاء ذلك ضمن حفل العشاء الذي استضافه معرض الشارقة

الدولي للكتاب للوفود المشاركة في المؤتمر.

وفي تصريح لأحمد بن ركاض العامري بهذه المناسبة قال: “لقد جاء حرصنا على المشاركة في هذا المؤتمر الدولي
الهام التزاماً منا بتوجيهات الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة
بالتواصل مع الطرف الآخر، وحرصاً منا على التواصل مع الناشرين والمهتمين والعاملين بالكتاب من مختلف
أنحاء العالم، ونحن لا نتوانى عن المشاركة في أي حدث أو فعالية أو تجمع نستطيع من خلاله التعرف على آخر
المستجدات التي ترتبط بالكتاب وبالناشر أو المؤلف أو المترجم.”


وأضاف العامري: “إن ترشح الشارقة للحصول على لقب عاصمة الكتاب للعام 2014 ضمن 11 جهة أخرى
عالمياً أمراً في غاية الأهمية، وإنما يدل على المكانة الثقافية التي تتمتع بها الشارقة في الميادين
الدولية، ونحن نعتبر هذا اللقب مسؤولية كبرى تجعلنا حريصين على التواصل بكثافة أكبر مع كافة الحضارات
العالمية والثقافات المختلفة، لنكون داعماً رئيسياً للكتاب ولقضاياه، حيث اتخذ معرض الشارقة الدولي
للكتاب منذ تأسيسه هذه المهمة والمسؤولية على عاتقه، واتبع كافة السبل للارتقاء بالقضايا
الثقافية وبالكلمة المكتوبة في مضمونها وشكلها وفنها.

ونحن الآن سنعمل على تطوير الخدمات والآليات والاستراتيجيات المتبعة لمواكبة المستجدات الحديثة والتغلب
على أية تحديات قد تواجه الكتاب أياً كان موضوعه أو شكله أو لغته، أو تواجه المؤلف والناشر أو
المترجم والرسام، وسنقدم كافة أشكال الدعم والرعاية الممكنة لتعزيز الوعى بأهمية القراءة في تطوير
وصقل الشخصية.”

كما أشاد العامري بالمؤتمر وبحسن التنظيم، واعتبر مشاركة أكثر من 700 ناشر من أكثر من 45 دولة
فرصة سانحة للترويج لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، والتعرف على اهتمامات واحتياجات المشاركين من
ناشرين وكبار مديري دور النشر ورؤساء تنفيذيين للاتحادات التجارية.

كما أعرب العامري عن أهمية الفائدة المجنية من خلال المشاركة بجلسات المؤتمر المختلفة التي امتدت على
مدار ثلاثة أيام واشتملت على العديد من الجلسات والتي ناقشت نحو عشرين محوراً وقضية من القضايا
الراهنة والمتعلقة بالكتاب، وترأسها وشارك فيها عشرات المتحدثين من كبار الشخصيات الفاعلة في
صناعة الكتاب من مختلف أنحاء العالم.

وعن أهم الجلسات والمحاور في هذا المؤتمر، فقد أشاد بن ركاض بمواضيعها، واعتبرها فرصة هامة جداً
للناشرين للتعبير عن التحديات التي تواجههم والأفكار والخطط التطويرية التي يسعون إليها، معتبراً هذه
المحاور تسهم في تبادل الخبرات والتجارب بين المشاركين، ومن أهمها قابلية استمرار النشر في البيئة
الرقمية، والقدرة على النشر بدون قيود أو حدود.

كما تطرقت محاور المؤتمر إلى أسس الإعداد والتنفيذ الصحيح للسياسات الحكومية في نطاق النشر للكتب
التعليمية، والاتفاقات الجديدة الواجب عقدها بين المؤلفين والمترجمين والوكلاء، إضافة إلى قضايا حرية
النشر في أفريقيا في العهد الجديد، والمحتوى الرقمي في التعليم، والاتجاهات العالمية المختلفة، وقضية
الضريبة على القراءة، والإنترنت والحاجة إلى ترخيص جماعي، فضلاً عن الشؤون المتعلقة بكتب الأطفال
للأطفال الإلكترونيين، وأهمية مكافحة القرصنة، وتحديات التحول من النظام الورقي إلى النظام الرقمي.


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك