التصميم التقليدي لمسة أعشق التفنن فيها وتقديمها في حلة عصرية مميزة

منوعات
285
0


 التصميم التقليدي لمسة أعشق التفنن فيها وتقديمها في حلة عصرية مميزة

كشفت المصممة المغربية السعدية عرابي  في حوار خصصته إلى مجلة المرأة العربية ” أن دخولي لعالم تصميم الأزياء لم يكن بمحض الصدفة ، بل هو نابع عن عشقي الكبير وشغفي العميق بالألوان والأزياء منذ طفولتي ، حيث كنت أبدع تحفا فنية بسيطة لدميتي ، واعتدت أن اخلق من لا شيء أشياء جميلة وفنية وتراثية للزي التقليدي المغربي ، حيث كبرت وسط عائلة لها تاريخها في تصميم الأزياء ، فقد كانت أمي مصممة أزياء وخالتي عارضة أزياء ، وهذا ما شجعني أكثر على دخولي هذا الميدان الذي أجد فيه نفسي كثيرا ولا أتخيل نفسي إلا مصممة أزياء ولا شيء آخر ، فانا خلقت لأكون مصممة أزياء.”


وأكدت المصممة السعدية على  أن “مع مرور السنوات وبعد حصولي على شهادة الباكالوريا ، صقلت موهبتي بالدراسة حيث اتجهت إلى احد المعاهد في مدينة الرباط  حيث درست أربع سنوات مكنتني من  إتقان حرفة تصميم الأزياء بشكل جيد وأتقنت كل قواعدها لأطلق العنان لمخيلتي وشرعت فعليا عام 2001 في امتهان هذا المجال الذي سكنني منذ طفولتي ، ليكبر معي هذا العشق ويتمخض لأعرض أول تشكيلة لي من القفطان المغربي في فرنسا الذي حقق إقبالا كبيرا ، لم أكن أتوقعه في دولة أجنبية  ، إلا أنني حققت نجاحا كبيرا ليس فقط من طرف النساء المغربيات بل حتى الفرنسيات اللواتي أبدين إعجابهن الكبير بالقفطان المغربي .”


وأضافت السعدية  أن ” أكثر ما يميز تصميماتي التقليدية هي تلك اللمسة العصرية التي أضيفها من ابتكاراتي الخاصة والتي تزيد من جمالية القفطان دون أن تفقده أصالته العريقة ، حيث اعتمد على التليجة وزواق المعلم والطرز البلدي والرباطي مع استعمال الأحجار وغيرها من اللمسات المغربية ، التي تجعل القفطان المغربي تحفة فنية أينما حل وارتحل ، وحتى تتمكن السيدة المغربية في الأخير من ارتداء زيها المميز الذي يحقق لها التفرد في إطلالتها ، لان الاهتمام بأدق التفاصيل هي الفلسفة التي اعتمد عليها في تصميم القفطان المغربي .”


وأشارت المصممة إلى أن ” القفطان المغربي يختلف  حسب الموديلات ، حيث يضمن لكل امرأة ملامح الجمالية الخاصة بها ، بلمسات عصرية تتناغم مع التصميمات العالمية الحديثة لتبرز أناقتها وتفردها ، وهذا أكثر ما أضعه كقاعدة أمامي قبل أن اشرع في تصميم أي قطعة ، حيث ارسم صورة المرأة في مخيلتي وهي ترتدي القفطان الذي سأشرع في تصميمه حتى تكتمل الصورة لدي قبل كل شيء ، ما يسهل علي اكتشاف الصورة النهائية للقفطان المغربي وهو في أجود حالاته  دون الابتعاد عن جماليته وأناقته الأصيلة  مع مراعاة المعايير الأساسية لاختيار التصميم الذي يناسب كل امرأة حتى لا تشعر أنها مقيدة  ، مع ضرورة تنسيق الألوان في القطع حتى يظهر بشكل مناسب ، ومع استخدام أجود القصات وأرقى المواد ذات الجودة العالية التي تمكنني من الحصول على قطعة فريدة من نوعها .”


واختتمت المصممة قائلة أن ” تصميماتي تأخذ مني الوقت الكافي ولا أتسرع  وذلك حتى لا أجد نفسي نادمة على تصميم معين ، فالمرأة المغربية يجب ان ترتدي القفطان الذي تحلم به وترغب فيه حتى تظهر متميزة بطلتها وأناقتها ، التي تجعلها مختلفة في العالم ككل ، وأكون سعيدة جدا عندما أرى السعادة  والرضا في عيون زبائني ، لاسيما عندما اسمع جملة ” تبارك الله عليك هذا ما اغرب به فعلا” ، وبكل صدق هذه الكلمات تكفيني وأنا اعتبرها وساما اعتز به على صدري ، وهو ما يشجعني على العطاء المتواصل ويقودني للمشاركة في مختلف العروض داخل المغرب وخارجه .”
                         



شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك