القدس تتحدى الاحتلال وتنشئ متحفا للفنون البصرية

منوعات
281
0


القدس تتحدى الاحتلال وتنشئ متحفا للفنون البصرية

رام الله /الضفة الغربية – تسعى مؤسسة ثقافية فلسطينية الى إنشاء متحف للفنون البصرية يكون الأول
في مدينة القدس بالرغم من التحدي الكبير الذي يشكله ذلك.

وقالت روان شرف مديرة مؤسسة (حوش الفن الفلسطيني) :”وضعنا هدف انشاء متحف للفنون البصرية نصب
اعيننا ونحن نعمل على توفير الدعم المالي اللازم لانشاء هذا المتحف الذي يهدف الى عرض المساهمة
الفلسطينية في الفنون البصرية على مدى عشرات السنوات الماضية.”

وأضافت “نحن نعلم انه ليس من السهل امتلاك عقار في مدينة القدس وتحويله الى متحف نظرا للوضع الخاص

الذي تعيشه المدينة ولكننا فعلا نجري مفاوضات مع عدد من اصحاب العقارات من اجل شراء احداها.”

وبدأت المؤسسة أولى خطواتها في جمع المال اللازم لإنشاء هذا المتحف بإقامة عشاء خيري ومزاد علني للوحات
عدد من الفنانين الفلسطينيين التي سيذهب جزء من ريعها لإنشاء المتحف.


وشارك في العشاء والمزاد الذي ضم اعمال عشرين فنانا عدد من رجال الاعمال والمهتمين بالفن.

وجاء في نشرة ضمت اللوحات المعروضة في المزاد “نعمل في القدس لانها مدينتا وانطلاقا من ايماننا بدور
الثقافة والفن في الحفاظ على الانسان المقدسي وكيانه وكرامته وهويته… نسعى لاعادة الدور المركزي
للمدينة في انتاج الثقافة واحتضانها وتنميتها.”

وأوضحت شرف انه “اضافة الى سعينا لإنشاء المتحف فإننا نسعى الى بناء سوق للفن في فلسطين وإشراك
القطاع الخاص الفلسطيني في ذلك وخلق ثقافة شراء الاعمال الفنية.”

وأضافت “ما نقوم به في مدينة القدس من جهد لاحياء الفن والحياة الثقافية فيها هو جزء من المعركة
الثقافية خصوصا في ظل ما تتعرض له من حملة اسرائيلية ممنهجة لتهويدها وطمس هويتها الثقافية
والحضارية وعزلها عن محيطها الفلسطيني.”

وتمتلك مؤسسة (حوش الفن الفلسطيني) مقرا لها على بعد مئات الامتار من اسوار البلدة القديمة في مدينة
القدس ولكنه لا يتسع الى اقامة متحف دائم فيه للفنون البصرية.

وتأمل شرف ان تنجح في “توفير الدعم اللازم لإنشاء هذا المتحف ليكون معلما من معالم المدينة الثقافية.”

وقالت “اذا نجحنا في توفير الاموال اللازمة لإنشاء هذا المتحف فإننا سنكون أيضا قد حافظنا على عقار من
عقارات القدس وندعو كل من يريد ان يكون له دور في تعزيز الفن ان يشاركنا هذا العمل ليكون المتحف
حقيقة على ارض الواقع.” (رويترز)


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك