عادات وتقاليد مختلفة تميز العرس المغربي عن باقي أعراس العالم

منوعات
1.7K
0


 عادات وتقاليد مختلفة تميز العرس المغربي عن باقي أعراس العالم

يعد العرس المغربي من بين المناسبات العائلية الكبيرة التي تشهد اختلافا كبيرا ومهما جدا عن باقي الأعراس حول العالم، وذلك يرجع للعادات والتقاليد التي يتميز بها هذا الحدث ، إذ أنه غني جدا بالمراسم والعادات العريقة التي ما تزال يتوارثها الأفراد من جيل لآخر، فهي تعد من اللمسات الثقافية المغربية التي لا يمكن للشعب المغربي الاستغناء عنها أو تغييرها بشيء آخر، فهي أصالة الوطن العريقة وعاداته التي تتميز بها كل المدن المغربية، رغم ذلك الاختلاف البسيط الذي يمكن ملاحظته فيما بينها، إلا أن الغالب في الأمر هو تشارك المغاربة في مجموعة من هذه العادات العريقة والراقية والمميزة كثيرا.العرس المغربي إرث ثقافي يتوارثه المغاربة من جيل لآخر 

عادات وتقاليد مختلفة تميز العرس المغربي عن باقي أعراس العالم 



يعد العرس المغربي من بين المناسبات العائلية الكبيرة التي تشهد اختلافا كبيرا ومهما جدا عن باقي الأعراس حول العالم، وذلك يرجع للعادات والتقاليد التي يتميز بها هذا الحدث ، إذ أنه غني جدا بالمراسم والعادات العريقة التي ما تزال يتوارثها الأفراد من جيل لآخر، فهي تعد من اللمسات الثقافية المغربية التي لا يمكن للشعب المغربي الاستغناء عنها أو تغييرها بشيء آخر، فهي أصالة الوطن العريقة وعاداته التي تتميز بها كل المدن المغربية، رغم ذلك الاختلاف البسيط الذي يمكن ملاحظته فيما بينها، إلا أن الغالب في الأمر هو تشارك المغاربة في مجموعة من هذه العادات العريقة والراقية والمميزة كثيرا.



العرس المغربي إرث ثقافي يتوارثه المغاربة من جيل لآخر 


لقد أصبح العرس المغربي بعاداته وتقاليده المتعددة والمختلفة عن كل بلدان العالم إرثا ثقافيا وفنيا مميزا يخلق تنوعا لا يمكن أن تجده إلا في المملكة المغربية، حيث أصبح هذا الحدث مطلبا يقبل عليها مشاهير العالم، من مجال السياسة والاقتصاد والفن ويحتفلون بأعراسهم وزواجهم على الطريقة المغربية ، إذ أن العرس المغربي يتكون من مجموعة من الفقرات والخطوات التي تتميز وتخلق نوعا من الاختلاف والأجواء الرائعة في كل مراحله المتعددة منذ بدايته إلى نهايته، وفي هذا المقال تعرض لكن سيداتي مجلة المرأة العربية طقوس العرس المغربي بكل تفاصيله والغني بمجموعة من المراحل المختلفة والمميزة التي تنطلق بعد تحديد موعد الزفاف في يوم الخطبة والتي ستنال إعجابكن.


العرس المغربي : أسبوعين من الفرحة والاستعداد لليلة العمر 


تنطلق التحضيرات الخاصة بحفل الزفاف المغربي بأسبوع أو أسبوعين قبل موعد الزواج، وذلك من أجل خلق صلة تقارب وتعارف قوية بين عائلة العروس والعريس وتوطيد تلك العلاقات العائلية المغربية أكثر وأكثر، حيث تجد أم العروس نفسها في قمة من السعادة الكبيرة وهي تستعد لتزويج ابنتها وإرسالها إلى بيت الزوجية في أجواء مميزة لا تخلو من الرقص والغناء والفرح والسرور، وتجدها تعد أروع الأطباق بكل فخر واعتزاز لتستقبل بها ضيوفها خلال أيام الإعداد لحفل الزفاف، وسط ذلك الجو الذي يتميز بالاحتفال بهذا اليوم الذي يتم قبله الاحتفال بالخطوبة الذي يتم فيه تحديد تاريخ العرس وعقد القران الذي يقوم فيه العريس بإلباس خطيبته خاتم الخطوبة وتقديم مجموعة من الهدايا التي تشمل بالإضافة إلى الخاتم جلسة الحناء، التمر والعطور والأحذية والأقمشة والحقائب ومستحضرات التجميل وغيرها حسب رغبة العروس وإمكانيات العريس.


طقوس مختلفة يتميز بها العرس المغربي عن باقي الأعراس 


يتميز العرس المغربي أيضا بأمر قد لا تجده في أي بلد آخر ،  وهو إحضار العريس لكمية من السكر الذي يرمز في العادات والتقاليد والطقوس المغربة إلى جلب الحياة السعيدة وجعلها حلوة كالسكر، إضافة إلى جلب الحليب أيضا مع الهدايا الذي يعد تعبر عن النقاء والطهارة ، وإذا لم يتم قبول هذه الهدايا من عائلة العروس فهذا تعبير عن رفض العريس وعدم قبول العروس بهذا الزواج، كما أن الحليب والسكر يكون مصحوبا بمجموعة من الهدايا السالفة الذكر إضافة إلى قطع المجوهرات وباقة ورد كبيرة يتم إحضارها كعربون محبة وصدق، ويسمى هذا بالدفوع الذي تأتي به أسرة عائلة العريس إلى العروس يوم الزفاف ، مصحوبا بالإيقاعات الموسيقية التقليدية والفولكلور المغربي الذي يختلف من مدينة إلى أخرى، بين الدقة المراكشية في مدينة مراكش، إضافة إلى فن عيساوة في مدينة مكناس وفاس ، وهناك أيضا الفرقة الشعبية الهوارية التي تمتاز بها مناطق الجنوب، فضلا عن أحواش التي تمتاز بها مناطق الأمازيغ .


الحمام المغربي من الأمور الضرورية للعروسين قبل الزفاف 


هذا بالإضافة إلى تلك الأجواء التي يمز بها الحمام المغربي الذي لا يمكن لأي عروس أن تتزوج دون الذهاب إليه، لا سيما أن الحمام المغربي يعد من ضمن الأمور الضرورية التي تتجدر في عمق التاريخ المغربي والتي لا يمكن الاستغناء عنه حتى في الأيام العادية، إذ أنه الفضاء الذي يقصده المغاربة على الأقل مرة في الأسبوع، حيث تتجمع صديقات العروس وبنات عائلتها ويذهبن جميعا رفقة العروس إلى الحمام بالأهازيج والغناء والرقص وإشعال الشموع وإطلاق الزغاريد التي تملأ المكان ، حيث يتم استئجار الحمام للعروس في هذا اليوم ويخصص لها وللفتيات المرافقات لها، إذ تخضع فيه العروس لعدد من جلسات البخار والمساكات من أجل تنظيف البشرة وإضفاء الحيوية واللمعان عليها ، وتكون عروسا مشرقة في يوم زفافها، كما أن الحمام لا ينطبق على العروس وحدها بل حتى على العريس الذي يذهب أيضا مرفوقا بأصدقائه وأفراد عائلته من الذكور ليستحم أيضا ويخضع لمجموعة من الطقوس التقليدية.


عرض من القفاطين الراقية تقدمه العروس المغربية يوم زفافها 


ويتميز حفل الزفاف المغربي بحمل العروس والرقص بها على العمارية المغربية أو الهودج كما يطلق عليه البعض، إضافة إلى أن هذا اليوم يتميز أيضا  بتغيير العروس ملابسها عدة مرات إذ ترتدي في بداية العرس التكشيطة البيضاء التي تتميز بجمالية التطريزات وصفاء القماش الناعم، مع مجموعة من الحلي والمجوهرات الراقية والإكسسوارات التقليدية المصاحبة للباس المغربي،حيث تشرف العروس في هذا اليوم من حيث تغيير ملابسها التقليدية المميزة سيدة مختصة تسمى في اللهجة المغربية ” النكافة ” وهي امرأة متخصصة في اللباس التقليدي المغربي الخاص بالعروس، ويساعدها في ذلك مجموعة من المعلميات اللواتي يشرفن على مساعدة العروس في تغيير القفاطين التي يصل عددها في ليلة العرس إلى 8 قطع متميزة في تصاميمها وأناقتها وخاماتها الفريدة من نوعها، هذا فضلا عن مساعدتها أيضا في تغيير تسريحة الشعر والإكسسوارات والحلي الراقية التي يعد التاج المزخرف والمنقوش والمميز بالأحجار اللامعة أهمها وأروعها، مرفوقا بالحزام والاعقاد والأقراط وغيرها من اللمسات الراقية التي تحمل نفس تصميم التاج وذلك للحفاظ على تناسق الإطلالة وبريقها.


جمالية القفطان المغربي تكون حاضرة بقوة يوم الاحتفال

كما أن جمالية القفاطين التي ترتديها العروس يوم زفافها تتنوع وتختلف من قفطان إلى آخر، إذ أن هناك قفطان حضور الدفوع الذي يكون غالبا باللون الأخضر حيث يسمى في الثقافة المغربية القفطان الشريف، وفيها تقوم مزينة الحناء بنقش الحناء للعروس ، إضافة إلى مجموعة من البدلات التقليدية العريقة التي تكون أنيقة مواكبة للموضة العصرية بجماليتها وأناقتها الفريدة من نوعها وتطريزاتها ونقوشها وجمالية الأحجار البراقة التي تميزها، إضافة إلى تنوع الألوان التي غالبا ما تتم بموافقة العروس واختيارها حسب ذوقها، والتي تكون بلمسة الحزام على الخصر الذي يعطي العروس تلك الأناقة المميزة، كما أن جمالية العروس تكتمل أيضا في اختيار اللبسة التقليدية التي تسمى في الثقافة المغربية باللبسة الفاسية التي تكون عبارة عن بذلة مميزة وقاسما مشتركا بين جميع عرائس المدن المغربية، كونها تحمل الكثير من الخامات المغربية التقليدية والزخارف والإكسسوارات التي كانت رائجة في حقب زمنية قديمة جدا والتي ما تزال حتى الآن رائجة بنفس خاماتها ودون تغييرات .


الفستان الأبيض مسك الختام في أزياء العروس المغربية 


 و تختتم العروس عرض أزيائها في نهاية العرس بارتدائها للفستان الأبيض الذي يكون مسك الختام أو ارتداء السلهام الأبيض المغربي التقليدي مع قفطان مخصصة للخرجة التي تسمى توديع العروس إلى بين الزوجية، وذلك بعد أن يتم تقديم أشهى الأطباق المغربية التقليدية والمشروبات وأطباق الحلويات المغربية المشهورة التي لا يمكن الاستغناء عنها في العرس المغربي، وذلك بالشرف من طباخ أو طباخة متخصصة تسهر رفقة طاقم العمل على راحة الحضور وتقديم لهم كل ما يحتاجون حتى تمر لحظات العرس في أجواء مميزة وغاية في الرقي، ودون مشاكل تذكر، هذا بالإضافة إلى تلك الأجواء الرائعة التي تمتاز بها الموسيقى المغربية من تقديم الفرق المختارة والتي تتنوع بين الشعبي المغربي والشرقي والغربي أحيانا وخلق أجواء فريدة لا يمكن أن تنسى أو تمحى من الذاكرة.



شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك