مهرجان شكسبير البريطاني يكشف طغيان بن علي وليلى

منوعات
328
0


مهرجان شكسبير البريطاني يكشف طغيان بن علي وليلى

دبي -يعرض مسرحيون عرب في بريطانيا خلال الأسبوع الجاري أعمالا مسرحية للأديب البريطاني الراحل
ويليام شكسبير، تعبر عن ما يسمى “الربيع العربي”.

وقال تقرير لوزارة الخارجية البريطانية إن اكثر من 70 عملا مسرحيا، يعرضون ضمن “مهرجان شكسبير
العالمي” وهي أكبر احتفالية عالمية بالموروث الأدبي الكبير للأديب البريطاني الراحل، وتستمر حتى شهر
تشرين ثان/ نوفمبر المقبل.

وأشارت الوزارة ، في تقريرها الذي تنشره المواقع الإلكترونية لسفارات بريطانيا بدول الخليج غدا

الثلاثاء ، إلى أن المهرجان يقدم بـ37 لغة لضمان وصول المحتوى لأكبر عدد من عشاق الأديب الراحل.


وخلال المهرجان سيعرض المخرج التونسي الشاب لطفي عاشور نسخة معاصرة من مسرحية شكسبير الشهيرة /ماكبث
/ بعنوان /ليلى وبن علي – تاريخ دموي / ، تعكس الأحداث الأخيرة في تونس والمتمثلة في جشع وظلم
الطاغية .

ونقل التقرير عن عاشور قوله إن “وجه الشبه كبير بين القصتين. فالقمع الذي مارسه الطاغيتان
واستغلالهما لمناصبهما من أجل مكاسب شخصية، بالإضافة إلى خيانة الأمانة والانغماس في الملذات مع تجاهل
المطالب الشعبية، وجنون العظمة، وانعدام المنطق، جميعها عوامل انعكست في فترة حكم زين العابدين بن
علي( رئيس تونس السابق”).

ويشارك في المسرحية الممثل والموسيقار الشاب التونسي جوهر باسطي بدور ماك بيث، بينما تقوم بدور
ليلى ، الممثلة الفرنسية التونسية أنيسة داود.

وأشار تقرير الخارجية البريطانية إلي أن المهرجان يقدم مسرحية /ريتشارد الثاني/، التي كتبها الشاعر
الفلسطيني غسان زقطان باللغة العربية محافظا بها على عنصر الشعر، وتدور أحداث العرض حول سقوط
عائلة مالكة وظهور أخرى بمساعدة الفلاحين والعامة، الأمر الذي يتشابه إلى حد كبير مع الأحداث التي
شهدتها بعض الدول العربية مؤخرا.

وقال إن فرقة العراق المسرحية تقدم / روميو وجولييت في بغداد/ باللغة العربية وهي نسخة معاصرة من
تراجيدية شكسبير الرومانسية الشهيرة، إلا أنه تم إدخال التراث والشعر والموسيقى والفنون العراقية إلى
المسرحية ليتم من خلالها تسليط الضوء على معاناة وآمال عاشقين عراقيين./د ب أ/


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك