نمو قطاع الإعلام في العالم العربي بما يعادل 6 مليارات دولار

منوعات
266
0


نمو قطاع الإعلام في العالم العربي بما يعادل 6 مليارات دولار

أبوظبي – توقع تقرير اعلامي نمو قطاع الاعلام في العالم العربي بما يعادل ستة مليارات دولار خلال العام
2015، بعد تراجع السوق مع تصاعد الثورات في بعض البلدان العربية.

وتوقع تقرير لنادي دبي للصحافة بعنوان “نظرة على الإعلام العربي” ان ينمو سوق الاعلام العربي
بنسبة 6.7 في المائة سنويا على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

وذكرت الدراسة التي حملت عنوان “الإعلام العربي: التحول والانكشاف” التي اجراها نادي دبي للصحافة
ونشرت خلاصة لها صحيفة “ذي ناشيونال” التي تصدر باللغة الانكليزية في أبوظبي، تشير التقديرات إلى أن

الانفاق هذا العام سيكون بقيمة إجمالية تبلغ 4.9 مليار دولار.

وعبرت مريم بن فهد المدير التنفيذي لنادي دبي للصحافة عن ثقتها بتغير مستوى النمو في سوق الاعلام
العربي.

وعزت بن فهد هذا النمو إلى ارتفاع وسائل الإعلام الرقمية، والتي يتوقع أن تأخذ حصة أكبر من السوق،
على حساب الصحف والمجلات الورقية.

ومن المتوقع ان ينمو الإعلان الرقمي بنسبة 10 في المائة من إجمالي سوق الإعلان بحلول عام 2015، مقارنة
بنسبة 4 في المائة فقط في عام 2011.

وتسببت تداعيات الربيع العربي في انخفاض بنسبة 10.3 في المائة في مجال الإعلان في العام الماضي.

وقدمت مريم بن فهد عرضاَ شاملاً لأبرز المعطيات والأرقام التي خلُص إليها التقرير، وأشارت إلى أنه يكتسب
أهمية خاصة كونه أُعد في أعقاب فترة من التغييرات الاستثنائية في جميع أنحاء المنطقة، وهو إحدى المبادرات
التي نهدف من خلالها الإسهام في توفير البيانات الدقيقة والتحليلات والتوقعات المستقبلية المتعلقة
بصناعة الإعلام العربي، حيث يسلط الضوء على الاتجاهات الإعلامية عبر 17 دولة، بما يجعل منه مرجعاً
موثوقا للمهتمين بقطاع الإعلام في المنطقة.

وأضافت بن فهد “أدى التزامن بين ضعف البيئة الاقتصادية العالمية وحال عدم الاستقرار السياسي في دول
إقليمية عدة، إلى زيادة صعوبة تقييم تاثير هذه الاوضاع على المشهد الإعلامي في المدى القريب”.

وقالت “ففي دول الانتفاضات السياسية، شهدت بنية قطاع الإعلام تغييرا جذريا مع انفصال ملحوظ عن
الماضي. ومن المرجح لوتيرة إصلاح القطاع الإعلامي في هذه الدول أن تتخذ منحى تدريجياً، نظراً لتركيز
السياسات في المدى المتوسط على قضايا اقتصادية وسياسية ملحة”.

وعلى الرغم من أن تحليلنا يأخذ بالحسبان البيئة الاقتصادية والسياسية في الدول التي شملها التقرير،
إلا أن مخاطر التراجع لا تزال قائمة، نظراً لأن القطاع الإعلامي في بعض هذه الدول يمر بمرحلة إعادة
التشكيل.

ومن الناحية الإيجابية، فعلى الرغم من تأثير الأحداث الفوري على إيرادات الإعلان، إلا أن تأثيراً
إيجابياً قد طرأ نتيجة لهذه الأحداث وتمثل بالاهتمام المتزايد بدور الإعلام، وقد شكل غياب هذا الاهتمام
في السابق عائقاً أمام جودة المنتج وبخاصة التقارير الإخبارية، وسرع من الاهتمام بالمنصات الرقمية،
ووضع المنطقة بقوة على خريطة الاولويات العالمية للمراكز الإعلامية.

وعبرت بن فهد عن أملها ان يمثل التحليل والشروحات التي يتضمنها هذا التقرير دليلاً مفيداً لجميع
المعنيين بقطاع الإعلام بمن فيهم أصحاب المؤسسات الإعلامية، ومطورو المحتوى، ومقدمو الخدمات، والمنظمون،
والجمهور.

وقالت “نظراً للتغييرات السياسية الهامة التي شهدتها المنطقة خلال السنوات القليلة الماضية، نسعى لأن
يسهم هذا التقرير في مساعدة المعنيين بالقطاع في تحقيق فهم أعمق للتأثيرات المحتملة على قطاع الإعلام في
الأعوام المقبلة”.

ويوسع التقرير من تغطيته الجغرافية في هذا الإصدار، ليشمل سوقين جديدتين هما العراق وليبيا، وكلاهما
شهد تحولات ديناميكية في قطاع الإعلام خلال السنة الماضية.

كما تم إدراج أربعة أنواع رئيسية من المحتوى في التحليل الإقليمي هي المسلسلات التلفزيونية والسينما
والرياضة والموسيقى.

ويأتي الموضوع المحوري لهذا العام تحت عنوان “ثورة الإعلام العربي” ليناقش أثر الانتفاضات السياسية
على مستقبل قطاع الإعلام على المدى البعيد، ويطرح أسئلة بحثية حول تطور قوانين الإعلام والرقابة
الإلكترونية. وأثري التقرير بدراسات حالة دولية وإقليمية قدمت رؤى حول الاتجاهات المكونة للقطاع
ومؤشرات تطورها أمام الأسواق المتقدمة.

وقال سانتينو ساغوتو، الشريك، مدير قطاع الاتصالات والإعلام والتكنولوجيا في الشرق الأوسط “نحن سعداء
بمشاركتنا في الإصدار الرابع من تقرير نظرة على الإعلام العربي، الذي اكتسب مكانة متميزة بوصفه
المطبوعة الأكثر شمولية في قطاع الإعلام في المنطقة العربية. وكما هي حال الإصدارات السابقة، يسلط هذا
التقرير الضوء على المشهد الإعلامي المتغير وينتقل بين أنماط الاستهلاك، ولا يتوقف عند هذا الحد، بل يورد
توقعات تمتد حتى عام 2015 حول إيرادات الإعلان، وتداول الصحف المطبوعة والإلكترونية، والتلفزيون
المدفوع”.

وتم تدعيم التحليل بمقابلات أجريت مع أكثر من 140 شخصية من المعنيين عبر 17 سوقاً شملها التقرير.


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك