هذه العادات تؤخر الحمل … إبتعدي عنها !

منوعات
320
0


هذه العادات  تؤخر الحمل ... إبتعدي عنها !

ينتظر كل زوجين بفارغ الصبر حصول الحمل وإنتظار مولود يشبههما ويحمل أحلامهما، ولكن حصول الحمل ليس بالأمر السهل كما يعتقد البعض إذ تؤكد الدراسات أن نسبة حصول الحمل إن لم يكن الثنائي يعاني من أي مشكلة صحية تتراوح بين ٣٠ و٤٠ بالمئة.

ما هي العادات الخاطئة التي قد تؤخر الحمل؟


عندما يتأخر الحمل لا سيما الحمل الأول يشعر الثنائي بالقلق من وجود مشكلة ما تأخر الحمل ولكن هناك دائما بعض 



الأمور الذي لا ينتبه لها الزوجان والتي قد تؤدي إلى تأخر الحمل ومنها:




– البدانة:


إن زيادة الوزن عن حده الطبيعي عند الرجل والمرأة على حد سواء يؤثر على إحتمال حدوث الحمل إذ يقلل ذلك من فرص 


الخصوبة. لذا يجب على الثنائي الذي يرغب بالإنجاب بالمحافظة على وزن صحي غني بالألياف والفيتامينات والبروتيين.
 
 

– تناول كميات كبيرة من الكافيين:


ينصح الأطباء السيدة التي ترغب بالحمل في الفترة المقبلة القريبة بالتخفيف قدر الإمكان من تناول الكافيين لأن كثرة 


الكافيين في الجسم تخفض من نسبة الخصوبة.


 
– التدخين والمشروبات الكحولية:


 إن شرب المشروبات الكحولية بكثرة والتدخين يحدان من عملية الخصوبة عند الرجل والمرأة على حد سواء.
 


– إرتداء الملابس الداخلية الضيقة:


 أن إرتداء الرجال للملابس الداخلية الضية والبطال الضيق يضغط على الخصيتين عند الرجل ويؤثر على عملية الخصوبة إذ 


يقلل من عدد الحيوانات المنوية.


 
– الإجهاد المستمر والضغوط النفسية والتوتر:


إن تعرض الزوجين للإجهاد والتوتر وفي بعض الحالات لضغط المجتمع والأهل لحصول الحمل يؤثر على فرص نجاح الحمل،


إذ يصبح هاجس الثنائي الإنجاب مما يؤدي الى التوتر عند الإثنين وينعكس الأمر سلبا على الخصوبة لديهما.




– الاعتماد على الوجبات السريعة:


إن إستهلاك الكثير من الأطعمة المصنعة والدهون المشبعة بدلًا من تناول الطعام الصحي يؤثر على مستوى الخصوبة عند 


الثنائي لا سيما عند الرجل.
 


– إستخدام كريمات قبل الجماع:


 إن إستخدام كريمات قبل الجماع أو الإستحمام ببعض سوائل الإستحمام قد يجعل المنطقة الحميمة عند المرأة غير


صالحة لعيش الحيوان المنوي ووصوله إلى البويضة.
 


– قلة ساعات النوم:


أن عدم الحصول على الراحة والنوم الكافي يؤثر على إفراز هرمون اللبتين المسؤول عن الخصوبة عند المرأة.
 


– إلتهابات في الأعضاء التناسلية:


إنّ وجود التهابات أو أمراض تناسلية سواء عند الزوج كالبروستات أو عند الزوجة كالإفرازات المبالغة، الحكة، الريحة الكريحة 


في المظقة الحميمة كلها أمور قد تأخر الحمل.
 


– عدم معرفة الوقت الصحيح للتبويض عند المرأة:


العديد من النساء لا يحسبن جيدا نهار التبيوض لديهن مما يأخر عملية الحمل.
 


– وضعية جماع خاطئة:


إنّ إتخاذ بعض الوضعيات الحميمة غير كالفارسة (المراة من الأعلى) غير مناسبة لحدوث الحمل، إذ يفضل في أيام


التبويض أن تكون المرأة مستلقات على ظهرها خلال الجماع وأن تضع وسادة تحت مؤخرتها لمنع خروج السائل المنوي 


ويفضل أن تبقى على هذه الوضعية لساعتين. كما ينصح أن يبقى الإرتباط بعد عملية القذف لخمس دقائق أقله للتأكد من 


دخول السائل المنوي.




– إستخدام غسول مهبلي بعد العلاقة مباشرة:


إن الإستحمام بغسول مهبلي بعد العلاقة مباشرة يؤثر على الحيوانات المنوية ويقلل من فرص الحمل.
 


– تأثير بعض الأدوية: 


أن تناول بعض الأدوية قد يؤثر على الخصوبة .


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك