خليل صويلح ينقل رحلته الأدبية الرومانسية إلى الإنجليزية

منوعات
499
0


خليل صويلح ينقل رحلته الأدبية الرومانسية إلى الإنجليزية

دمشق- صدرت النسخة الإنكليزية من رواية “وراق الحب” لخليل صويلح عن الجامعة الأمريكية في القاهرة بعد أن نالت عام 2009 جائزة نجيب محفوظ للرواية العربية وذلك بترجمة أليكسا فيرات التي اعتبرت هذا العمل الروائي بمثابة مرشد أدبي إلى دمشق المدينة الخيالية رواه بطل الرواية طارحا أكثر من سؤال من مثل كيف تكتب الرواية أين تجد إلهامك ماذا تفعل رواياتك لنا ما طبيعة الحب والأهم من ذلك كيف وأين يمكن العثور على الحب.

وتضيف فيرات أن رواية “وراق الحب” هي رحلة أدبية ورومانسية يقدم الروائي من خلالها طموحه لتوجيه القارئ إلى شوارع دمشق ومحلات بيع الكتب والمعالم التاريخية والمقاهي والأحياء التي تحمل آثار التاريخ واحتمالات المستقبل مبرزةً تاريخ المدينة الغني والمتنوع وكل ما تحويه من نصوص وذكريات وأناس يشغلون عقل الروائي في الحياة اليومية فوراق الحب تلقي نظرة نقدية على المجتمع المعاصر مقدمة دليلا لهذا النوع من الكتابة من خلال استعراض العديد من طرق الوقوع في الحب.

أما الروائي صويلح فيقول :” رواياتي كانت بمثابة معارضة للروائيين المكرسين ربما لأنني ضد الرواية التاريخية التي وسمت المشهد الروائي السوري على مدى سنوات طويلة.”

ويضيف صويلح ان بزوغ جيل جديد من الروائيين القادمين من أماكن قراءة مختلفة للمشهد الاجتماعي والسياسي غير المعادلة فجيله قرأ أدب أمريكا اللاتينية وروايات ميلان كونديرا وقدم إلى دمشق من الريف البعيد حتى انه يجزم أن هذا الجيل يعرف عن دمشق ما لا يعرفه الدمشقيون أنفسهم لأنه جيل عايش عن قرب أحياء العشوائيات وسكانها ودلف إلى ردهات مختلفة في المدينة تسكع في حواريها الخلفية واستطاع أن يكون معرفته الخاصة بالعاصمة كمدينة متعددة المشارب ثقافياً وديموغرافياً فيما ظل الجيل السابق مستلق على ما يظنه كنز من أفكار قديمة وبائتة عن المدينة التي عاش فيها مستكيناً لأفكاره الراسخة عنها.

ويقول صاحب(سيأتيك الغزال) إن مشكلة جيل الرواد أنهم يعتبرون الرواية نصاً يجب كتابته عن حياة منتهية حكماً شخصياً في حين انني حاولت أن أورد الحياة في الرواية كمقطع من نهر جار فالحياة اليومية كانت ومازالت شغلي الشاغل في نصي الروائي ولذلك كنت مهموماً بكيفية إدخال جماليات قصيدة النثر على الرواية الجديدة والعمل على التفاصيل الصغيرة كيف تبني موزاييكا ونسيجاً متكاملاً من هذه التفاصيل.

فرواياتي لا تشتمل على قصص مشوقة بل إنني أصر دائماً على خذلان قارئي حتى النهاية وهو لا يعرف إلى أين يتجه النص فالمشهد لدي يلغي المشهد التالي والصورة تلغي الصورة لا وجود لمسار تقليدي في الذي أكتبه لأن حياتنا التي نعيشها ليس فيها هذا المسار التقليدي الصارم أصلاً كالذي يمكن أن تجده في الرواية التقليدية.


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك