إنتظرته 20 عاماً ولن يتزوجني … ” وهم وضياع “

أريد حلاً
506
0


إنتظرته 20 عاماً ولن يتزوجني ...

أنا فتاة أبلغ من العمر 39 عام أحبني زميلي في الجامعة حبا لا يوصف وهو من عائلة وعلي خلق فى البداية
إستلطفتة ولكن صديقة وهو زميلنا أيضا بدأ يبدي إعجابة بي فشغلني بكلامه 
فأحببتة وإغواني بالإبتعاد عن الأول تماما؟ فإبتعدت عنة فورا وجرحتة وأهنت
كرامتة ؟ولكن هذا الذي أحببته كتير العلاقات الغرامية ومع ذلك أنا أبقي علي حبه , ومرت

الأيام وتخرجنا وسافر الأول للخارج والثانى تركني بعد أن عذبني 4 سنوات في
حبة ثم تزوج أخري مع بعض العلاقات بأخريات بجانب زواجة ؟؟لازلت أحبة
وأعتبرة فارس أحلامي ؟؟طاردتة لو تصدقتوني 15 عام علي أمل أن يتزوجني ؟ولم
يفعل الا كلام حلو فقط؟المفاجأة الكبري أن من كان يحبني أيام الدراسة لم
يتزوج للأن وبعث لي رسالة علي النت يريد ان يتزوجنى؟فتجاهلت رسالتة تماما
ولم أرد علي أمل أن يتزوجني من أحب فماذا أفعل ؟
رد الأخصائية الإجتماعية :

عزيزتي السائلة ماأدري ماذا أقول لك ؟ غير عفاك الله وأنار لك بصيرتك فأنت مخطئة في حق نفسك تماماً .

كيف تأمنين لرجل لفظك وتزوج بآخري وتركك وأنت في عز الشباب وتزوج بأخري وهو غير آسف عليك

فكيف سيعود إليك الآن وقد فقدت أحلي سنين عمرك بإنتظاره .

وآفة أغلب البشر الرثاء لأنفسهم كونهم ضحايا ظلمتهم أقدارهم وظلمهم كل من حولهم ,

والحقيقة أنني لا أراك إلا ظالمة لنفسك وتستحقين ما أنت فيه فأنت إخترت قدرك بنفسك وبمنتهي الرضا ، لم تتحملي

 معاناة أو لم تصبري علي أذي لتكوني صابرة محتسبة لكنك إتخذت قرار عبيط بإدخال نفسك في محراب رجل لا يدري

حتى بك ولا يعرف عنك شيئاً أما أنت فإخترت مصيرك وعليك تحمل تبعات إختيارك .

فلا تبرري فعلتك وضياع عمرك بلا هدف بأنه الحب لان الحب لا يعني ضياع وتوهان وخيبة تحل بالمحبة

لكنه أكبر من ذلك وإن لم يضف إلينا شيئاً فهو وهم وضباب وسراب .

وهو ما تعانين منه فأنت من فرط تصديقك للوهم لم تحسبي سنوات عمرك التي تسربت من بين يديك وأنت علي

 عتبة الإنتظار لن أنصحك بالتخلي عن عادتك في الإنتظار ، لكنني أنصحك بنظرة بسيطة علي صديقاتك وأترابك من

حولك لتعرفي أين هن وأين أنت ماذا فعلن بحياتهن وكيف إكتسبن مزايا عديدة زواج وإنجاب وعمل وحياة قد تكون الآن

مريحة للكثيرات أما أنت فلم تجني سوي الفراغ والخواء .

فلا زوج ولا بيت ولا أطفال ، ولا أعباء تكفر الذنوب !

وقد قال صلي الله عليه وسلم إن من الذنوب ذنوبا لا تكفرها الصلاة ولا الصيام ويكفرها الغم بالعيال!

وقد قيل للزاهد العابد إبراهيم بن أدهم: طوبي لك فلقد تفرغت للعبادة بالعزوبة! فقال لروعة تنالك بسبب العيال أفضل

من جميع ما أنا فيه!هذا الزاهد الذي تفرغ للعبادة ، ندم وقال إن الخوف علي الأطفال أفضل مما هو فيه

فما بالك وأنت لم تتفرغي إلا لعبادة صنم اسمه الوهم .

وأخيراً . أرجو أن تتأملي حياتك جيداً وتفكري في ما يمكن أن تفعلينه لنفسك في المستقبل وكيف يمكنك النجاة

بنفسك من هذا الوهم المدمر ، هذا إن كنت تريدين اللحاق بركب الحياة والأحياء فيما بقي لك من العمر .


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك