حلمت أن أبي يضرب أمي


ابى يضرب امى وانا اقوم بضربه حتى سقط مغشيا عليه

حلمت بأن والدي قام بضرب أمي وكنت أنا موجوده في تلك اللحظة ، فقام بضربها ضرباً شديداً فقمت أنا بالدفاع عن أمي وقمت بهز والدي حتى سقط في الارض وقمت بضربه بلوحة من حديد على ركبتيه لاني كنت أعرف بان والدي مصاب بجروح في الركبة فضربته في ركبتيه حتى أغمى عليه ، فقمت بعدها بسحب والدي إلى غرفته ،
وبعدها قلت لأمي أن نأخذ كل مانملك من ملبس وغيره ، ونقوم بالهرب من المنزل قبل أن يفيق ، فذهبت أنا وأمي نجمع أغراضنا وملابسنا ، كانت الملابس كثيرة قالت لي أمي الملابس كثيرة ، قلت لها أحضري شواله نجمع فيها الملابس فأحضرت لي ثلاث شوالات فجمعت فيها بعض من ملابسي وأغراضي ، وأمي كانت تجمع مجوهراتها ، فدخل علينا في تلك اللحظة أخي الصغير ، وقال لنا ماذا تفعلون ، فحكينا له القصة ، وبعدها صحيت من النوم قبل أن نخرج من المنزل ………… ولكني عندما وقفت من نومي كنت حزينه حزن شديد على أمي ( حيث أن في الواقع والدي ووالدتي من يوم أن عرفت نفسي وهما عايشين في شجار يؤدى إلى الطلاق ، فوالدي يكرة والدتي ودائماً يتلفظ عليها بألفاظ خارجة عن الدين ويقذفها ، وهي تقول الله يسامحه وأنا ازعل على والدتي فأصبحت اكره والدي في الحقيقة ، مع العلم بان والدي تعرض لحادث وهو الان مصاب بجروح في ركبتيه ) ….. أرجوكم أن تردو لي بأسرع مايمكن فقلبي ينفطر دماً حزناً على والدتي …..

التفسير :

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أختي الحبيبه في الله كل ما ذكرتيه هو فعل العقل الباطن لما تشاهدينه في الحقيقه .
وتعيشين فيه ليلا ونهارا .

حبيبتي لا يرضى الله عز وجل بما تقوليه فقد أوصى في كتابه الكريم قائلا ” وبالوالدين احسانا ”
حاولى قدر ما تستطيعين أن تتقربي من والدك بالحسنى وتتفهمي وضعه فهو فى حاجه اليك الان بعد تعبه
اسأليه بالله أن يعطف عليكم وعلى والدتك أن كانت ارتكبت خطأ من وجهه نظره
أبكى بين يديه على حالكم وما تعيشون فيه لا يرضى الله ولا يرضى أحد
استعطفي قلبه بالبكاء والآنين . حتى يرحمكم وتعيشون سعداء
حاولي تجميع من يهمه أمركم ويحبكم كي يرضيه ويتكلم معه بما يحب
وفي النهايه اتمنى أن يرضى ويعيش معكم في سعادة وهناء واذا لم يرضى فقد فعلتى ما عليك ودعى الامر بعد ذلك
لله فهو ولينا ومولانا واليه المصير  .
اسأل الله عز وجل أن يفرج كربكم ويحل جميع مشاكلكم ويهيأ لكم الخير
وأن يجمعكم على طاعته ومحبته   ….  اللهم آمين يارب العالمين


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك