رأيت في المنام وكأنني في الجامعة

رؤيا في حرم الجامعة
أسفة إن أطلت عليك في الشرح ، منذ 5 ايام رأيت في المنام و كأنني في
الجامعة و في الليل و الحال مظلمة و هناك أضواء في الحرم الجامعي و انا
أجري و حالتي مش طيبة و كاني مريضة و الناس كثيرون جدا وجدت في طريقي شيخ
أو إمام يلبس ابيض و جالس على كرسي و إمامه طاولة و على يمينه كتاب ابيض
ناصع جدا كأنه لؤلؤ من شدة بياضه و جماله مكتوب فيه قران او رقية ..طلب

مني الإمام ان احفظ هاذا الكتاب فاحترت في نفسي كيف لى ان احفظ هذا الكتاب .


كيف لي ان احفظ كتاب كبير في لحظات ذهبت و رجعت و حاولت و لم استطع و ذهبت و رجعت و فتحت الكتاب فوجدت سورة الكافرون واضحة و جلية …احترت في نفسي كيف جمع مضمون الكتاب في سورة واحدة نظرت الى الامام فقال لي احفظيها و ستكفيك و تم الحلم.

في الليلة التالية و بعد صلاة الحاجة بسورة الكافرون رايت في المنام و كانني معزومة في عرس رجل اسمه (سليم )و كان العرس صامت دون مظاهر الفرح من غناء او موسيقى او ما شابه و فجاة تحول العرس الى مكان خالي و قاحل بين جبلين و فجاة التلفت ورائي وجدت الاف الجيوش من العساكر تلبس الاخضر و كل جندي منهم وجهه نائر كالقمر يحملون اسلحة و يتوجهون نحونا و فجاة انقسم المدعوون في العرس الى قمسين و تكلمت انا الى خالتي و قلت لها انظري هاؤلائي هم المنافقون الكذابون كنت اقصد الفئة التي انقسمت عنا و بعدها تساءلت عن مجئ العساكر في هاذا الوقت بالذات فقال لي ابن عمي هاذا هو الوقت المناسب لحضور الجنود و بعدها طلع ابن عمي تلة عالية و نظرت الى الجهة الاخرى فوجدت ابن خالتي اسمه (محرز) يحفر في بئر ماء و تم الحلم.

و في الليلة التالية رايت في المنام اني في قسم من اقسام الدراسة في الجامعة و كنت واقفة مع مجموعة من الطلبة و انا في الوسط و باقي الطلبة جالسون على الكراسي و فجاة دخل علينا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة و اتجه نحوي و اذا بالقسم اصبح يميل الى الظلام الا المكان الذي اقف عليه فهو نائر و انا كذلك نائرة و بدا الرئيس يمدح فيا باجمل كلمات المدح و كان يسميني باسمي فاحترت كيف يعرفني و قال للحاضرين سترون شانها و قيمتها و كان يقصدني و كان الرئيس في اجمل لباس و وجهه مشرق و في صحة جيدة…و تم الحلم.

التفسير

فرج الله كربك وأزال همك وجعل لك مخرجا …
أما عن رؤياك الاولى فتفسيرها والله عز وجل اعلى واعلم انك فى كرب شديد فهذا هو الظلام اما المرض فمعناة الشدة وكثرة الالم والشيخ العجوز بشرة خير وقرب للفرج اما هذة السورة ففيها الفرج لخطيبك اجعليه يتلوها طول الوقت فبأذن الله يفرج كربه ويخرج من شدته فهى تدل على مجاهدة الكافرين وان شاء الله تكون القشه التى قصمت ظهر البعير .

الرؤيا الثانيه اضغاث احلام ليس فيها الا اسم سليم فسلمى امرك لله وعليك بالذكر وكثرة الاستغفار والدعاء فقال تعالى( وقل استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا )

الرؤيا الثالثة فيها بشارة لك بالخير وما تحصلين عليه من رفعه شأنك وعلو قدرك فالرئيس اعلى منصب فى الدوله ورؤيته عزة وهيبه وشأن عظيم .


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك