تدريب المحاربين على خوض حروب الانترنت

منوعات
565
0


تدريب المحاربين على خوض حروب الانترنت

مجلة المرأة العربية- واشنطن – من المقرر في غضون عامين أن يتم تدريب أول “جيش من المحاربين الالكترونيين” لإعدادهم لخوض حرب ضد إرهابيي وقراصنة الانترنت ولصوص المعلومات.
لغة عسكرية مثل هذه صارت تستخدم كثيرا الان في جامعة ميرلاند عند الاشارة إلى تنظيم دورة لامن الانترنت. فقد باتت حماية الانترنت من قضايا الامن القومي بالولايات المتحدة.
وبدأت جامعة ميرلاند في الخريف الماضي في عرض درجات البكالوريوس والماجستير في دراسات أمن الانترنت وهو مجال جديد للدراسة يتيح إمكانية سد ثغرة في السوق. وخلال فترة قصيرة فقط تقدم مئات الاشخاص بطلبات لحضور الدورة.
وفي الوقت الراهن يوجد طلب هائل على مثل هؤلاء المتخصصين وسوف يزيد على الارجح خلال الفترة القادمة. ففي كل إدارات وأجهزة الحكومة أو الاقتصاد الخاص توجد شبكات وأنظمة في كل مكان في حاجة إلى حماية وإلى تأمين البيانات والتصدي لقراصنة الانترنت.


ويقول ألن كارسويل الذي يرأي البرنامج بجامعة ميرلاند “يعد أمن الانترنت مسألة مهمة للغاية وهدفنا هو تدريب أو تعليم جيل من المحترفين كيفية حماية أصولنا الالكترونية”.
ويرى كارسويل أن الهجمات على الانظمة يمكن أن تنطوي على نتائج كارثية وهذه الهجمات تتراوح بين سرقة بيانات بسيطة و خلق أوضاع تمثل تهديدا للحياة مثل التلاعب بعمليات مراقبة المرور الجوي حيث أن ذلك يمكن أن يسفر عن مقتل مئات الاشخاص.
يذكر أن أمن الانترنت اعتبر منذ فترة طويلة يمثل تحديا قوميا في الولايات المتحدة . ففي ايار /مايو 2009 وبعد فترة قصيرة من توليه منصبه أعلن الرئيس باراك أوباما “أن الرخاء الاقتصادي بأمريكا في القرن الحادي والعشرين سوف يعتمد على أمن الانترنت ” كما قام بتعيين منسقا لامن الانترنت .وخصصت مساحة في متحف الجواسيس الشهير في واشنطن لامن الانترنت.
بل أن جون مايكل ماكونيل المدير السابق لوكالة الامن القومي الامريكية ذهب إلى حد التحذير مما وصفه بـ “بيرل هاربر الكترونية” . أي هجوم قد يكون دراماتيكيا مثل الهجوم الياباني على القاعدة البحرية الامريكية في هاواي عام 1941 لكن هذه المرة في هيئة هجوم رقمي. “د ب أ”


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك