هذا ما قالته الكاتبة السعودية – شوق السماعيل – في أدب المرأة

منوعات
19.1K
1



هكذا تفوّق أدب المرأة العربية من خلال الأطروحات الإبداعيات ليُفترض منها كشف جوهر مضمون في سرد كل أطروحة أدبية ، وليستشّف منها عرض القضايا التي تتعلق بالمرأة بأسلوب سلِس يُجلي صراعاتها المهنية والإجتماعية .

قالت الكاتبة السعودية شوق السماعيل – بعد أن صرّحت بعملٍ أدبي قادم بمشيئة الله يضمّ في طياته سيرةً ذاتية فنية وثقافية لـ امرأة نجحت في سلك طريق النجاح وغلبت وعورته – : 

” بين الماضي ، والحاضر ، والمستقبل ، أُسلّط الضوء على نجاحات الأنثى أدبياً والتغيير الإيجابي الملحوظ الذي خلّفته كـ بصمة قوية ، وتجليّات كفاحها التي تُثبت بشكل من الأشكال وجهة نظر المرأة في ذاتها ، في قريناتها النساء ، وفي الإنجازات التي عملت بكدّ على بلوغها ، فضلاً عن السعي إلى التمكين في رحلة الحياة – وسرد إيقاعات الأدب وتأثير الحرف الذي تُطرّزه كل امرأة أديبة تمتلك حساً أدبياً رفيعاً “.




وأضافت شوق السماعيل : ” لطالما حلِمت بالنهوض بهذا النوع من الآداب لكونه دائماً محط إهتمامي ، وقد كان هاجساً أسعى به لإيصال رسائل عديدة سامية في مختلف مجالات الحياة ، وعرض سير ذاتية شائقة يكون بها تمكين المرأة ذو ذكرٍ متضوّع ، ومصباً يتكلله النجاح ، وقياساً على عرض هذه المشاريع الثقافية والمؤلفات التنموية فإننا نضمن جيل مستقبلي فاضل يؤمن بدور المرأة ومكانتها ، ويشجّع إستقلاليتها وتقوية تأثيرها ، ويخلق منه تأثيراً فعّالاً يخدم مصالح المجتمع والفرد .

إن أدب المرأة عنصراً ذو قيمة وذو طابعٍ خاصٍ متفرّد على أساس يحمل تفاصيلاً لا تمسّ جوهر الصورة ، وترتكز في مضمونه القوة والإنسانية والتراجيديا ، وذلك يحتوي الإبتكار والتميّز الذي يمثّل مرآةً تعكس قوّة المرأة وإيجابيتها ، وأن الأدب جزء من قوّتها الفطرية ووسيلة تؤدي إلى غاية ، قد تستخدمها المرأة لنشر الوعي والمعرفة أو حتى الولوج إلى منزلة مهنية جليلة ، أو مصدر دخل ، أو حتى لبثّ أفكار سليمة تُناقش قضايا تخصّها ، لطالما كان الأدب يخدم المرأة ، والمرأة تخدمه ، وازداد ذلك حين أدركت المرأة بأنه نافعٌ لإيصال المبتغى المراد إيصاله إلى الشريحة المستهدفة من القرّاء والجمهور الأدبي ، ولأن الحرف يغير الفكر ، فلذلك دور كبير في تغيير الجعب وإصلاح الأفكار التي قد يجاهد المرء أعواماً في سبيل إصلاحها وتطويرها ، وكحال المواهب الأخرى والطاقات الشبابية المتعددة ، تكتمل بنا ونكتمل بها “.

على المرأة أن تتمتَّع بخصوصيتها في الكتابة واستخدام أسلوب أدبي مُغاير لإبراز الفروقات في لمساتها الأدبية ونظراً لذلك بوسعها أن تتحدد القيمة الإبداعية لنصوص المرأة بشكلٍ مُستقل .





تعليقات الفيسبوك