فتاوى نسائية جديدة حول شرعية الحجاب بالسعودية

منوعات
30.1K
0


فتاوى نسائية جديدة حول شرعية الحجاب بالسعودية

تنوعت المناقشات على الصفحات الخاصة والمجموعات المختلفة على موقع “فيسبوك” لهذا الأسبوع، حيث ما زال
مشروع “النهضة”، الذي أعلن عنه الرئيس المصري، محمد مرسي، فور توليه الرئاسة، يشغل الكثيرين،
بالإضافة إلى ظهور “فتاوى” نسائية جديدة حول شرعية الحجاب بالسعودية.
فعلى صفحة المجموعة قالوا علينا شباب فرافير واحنا اللي عملنا التغيير“.. برز سؤال

للقائمين على الصفحة يقول: “ممكن حد من مؤيدي الرئيس محمد مرسي يديني فكرة عن مشروع النهضة.. ويقولي
المشروع دا عبارة عن إيه؟؟”

ورد مستخدم يطلق على نفسه اسم “ديكتاتورية أنتيكا الشعبية المهلبية”، بقوله: “عبارة عن
14 راكب..12 ورا و2 جمب السواق”، فيما علق مستخدم آخر “مصطفى غريب”، قائلاً: “طائر عجيب غريب
بيحب التنتيف.. نهضة دي ولا مش نهضة.”
أما “مصطفى عادل” فكتب يقول: “مشروع ميكروباص النهضة السلام.. أنتوا فهمتوا غلط يا
جماعة.. وبعدين تسأل حد ليه.. الشاطر بتاعهم قال مفيش مشروع نهضة.. ده مشروع فكري.. فكري ده
يبقى أبوه”، فيما كتب “عصام أبو العينين”، معلقاً: “مشروع النهضة بيتلخص يا سادة في استخلاص مادة
اليورانيوم المشع من عصير المنجة.. ولو مش مصدقين أسألوا فكري.”
كما برز تعليق آخر على صفحة نفس المجموعة يقول: “لو الفلول متخيلين أن ده الوقت المناسب
علشان يتحدوا مع الثوار ضد الإخوان.. فأنا أحب أقولهم فوتوا علينا بكرة.. صحيح أنا مفيش بيني وبين
الإخوان عمار.. بس مستحيل أحط إيدي في إيد حد كان ماسك سلاحه وبيقتل فينا!!.. بس مش معنى كده إننا
هننخ وهنطبل للإخوان!!”
أما مجموعة “سوريا ساعة
الصفر
” فقالت في صدر صفحتها: “عندما تدق ساعة الصفر تعلن سوريا بلداً خالياً من شبيحة
النظام”، وقدمت القائمين عليها بأنهم “شباب سوريون ومن جميع المحافظات، يعملون على تنسيق العمل بين
مختلف الأطراف الفاعلة في الثورة، بهدف الوصول إلى أهداف الثورة، وأولها إسقاط نظام بشار الأسد،
وإقامة دولة مدنية ديمقراطية حرّة، تتّسع لكل السوريين، على اختلاف انتماءاتهم العرقية والدينية
والطائفية والقومية.”
وكتبت المجموعة على صفحتها: “سرقة الأثر الشريف من الجامع الأموي الكبير.. قوات النظام تقوم
بسرقة 3 شعرات وجزء من ضرس الرسول، عليه الصلاة والسلام، من الجامع الأموي الكبير، قبل انسحابها في
معركة حلب.”
وعلق “فيصل الأحمد” على ذلك بقوله: “بعد فترة بتلاقوه بـ(قم) ويقولوا الأمويين سرقوها!!”،
فيما قالت “هدى محمد” في تعليق لها: “حسبنا الله ونعم الوكيل”، بينما كتب “العبادي رامي” أن “هذا
الكلام غير دقيق.”
وكتبت مجموعة “سعوديات غير” في تقديمها
لنفسها على صفحتها: “سعودية بنت ناس.. أغلى من الماس.. عشرتها ترفع الراس”، وقالت في تعليق لها:
“أخي الرجل.. إذا رأيتني لا أضع نقاباً أو حجاباً.. فهذا احتراماً لك.. لأنّي أفترض أنّك رجل متحضّر لا
حيوان برّي يهزمه شعر امرأة أو وجهها.”
وكتبت “ساسو صالح” تقول في تعليق لها: “ولكن علينا أن نضع حجابنا، لأنه فريضة، ولأن أصحاب
النفوس الضعيفة ما أكثرهم”.. فيما علق “هيما فارماكيست” بقوله: “أختي المرأة إذا رأيتني أتغزل
فيك.. فهذا ليس قلة حياء مني.. ولكني لا أنكر الحقائق.. إليك أميرتي.”
وكتبت القائمة على الصفحة في موضع آخر، تقول: “يقول شكسبير: محاولة التفاهم مع الأنثى وهي
تبكي يشبه تقليبك لأوراق الجريدة وسط العاصفة.. فقط احضنها وسوف تهدأ.. شكسبير ما بقى من ذريتك
أحد..”


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك