شكوك أمريكية بضلوع إيران بهجمات إلكترونية

منوعات
27.8K
0


شكوك أمريكية بضلوع إيران بهجمات إلكترونية

يشتبه مسؤولون أمريكيون بوقوف إيران وراء هجمات إلكترونية واسعة النطاق استهدفت قطاع المصارف
والنفط بالولايات المتحدة.
وأجمع المسؤولون، خلال تصريحات خاصة، على ضلوع “دولة” في الهجمات
الإلكترونية التي وقعت الشهر الماضي، واكتفى أحدهم بالإشارة إلى أن الاستخبارات الأمريكية تمكنت من رصد

مصدر الهجمات.
وأضاف قائلاً إن هناك اعتقاد قوي بوجود صلة بين منفذي الهجمات وعاملين بالحكومة.”
وأستطرد مصدر استخباراتي بالقول: “بالتأكيد إيران حسنت من قدراتها في مجال الشبكة
العنبكوتية، ونحن نراقب ذلك، وقلقون من تزايد قدراتهم في هذا الشأن على أرض الواقع.”

وتأتي التطورات وسط تزايد مخاوف الإدارة الأمريكية بشأن إيران وأمن الإنترنت، وانعكس هذا في
تصريحات وزير الدفاع، ليون بانيتا، الأسبوع الماضي،  التي حذر فيها الولايات المتحدة من احتمالات خطر
التعرض لهجمات مفجعة ما لم تعمل على  تكثيف دفاعاتها في هذا الصدد.
ولم يوجه بانيتا، في معرض تحذيره، بأصابع الاتهام نحو إيران، في الهجمات التي وصفها بأنها “لحظات
ما قبل 11/9” في إشارة إلى الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة عام 2001.
وأشار وزير الدفاع إلى فيروس “شامون” الذي استخدم في مهاجمة حواسيب كبريات شركات الطاقة في
السعودية وقطر الصيف الماضي.
وأدت الهجمات لإتلاف أكثر من 30 ألف جهاز كمبيوتر تابعة لشركة “آرامكو” المملوكة للحكومة
السعودية.
ونفت إيران، وعلى لسان قناة “بريس” الحكومية الناطقة باللغة الإنجليزية،  ضلوعها في تلك
الهجمات، وذلك بالإشارة إلى كونها ضحية لهجمات إلكترونية مماثلة استهدفت برنامجها النووي.
وكانت خمسة من أكبر المصارف بالولايات المتحدة قد تعرضت في سبتمبر/أيلول إلى هجمات إلكترونية
واسعة النطاق وغير مسبوقة، اتهم مسؤولون أمريكيون إيران بالوقوف خلفها.
وشملت الهجمات عدداً من كبريات المصارف الأمريكية، منها “بنك أوف أمريكا”،  و”جيه. بي
مورغان”، و”يلز فارغو”، حيث تعطلت مواقعها الإلكترونية وشبكاتها من خلال غمرها بالاتصالات.
وقال خبراء أمنيون إنها واحدة من أكبر الهجمات الإلكترونية تستهدف المصارف على الإطلاق، حيث
أوضح ديمتري ألبريوفتيش، من إحدى الشركات الأمنية المشاركة في تحقيقات حول هذا الشأن: “حجم الاتصالات
التي تم إرسالها إلى تلك المواقع غير مسبوقة.. إنها أكبر بواقع عشرة إلى عشرين مرة من الهجمات السابقة
المسجلة.”


شاهدي أيضاً :



تعليقات الفيسبوك